
اعتمدت أمانة منطقة المدينة المنورة تنفيذ مشروع فندقي جديد بحي الروابي على طريق علي بن أبي طالب، بمساحة تبلغ 1,662 مترًا مربعًا، في إطار جهودها لتعزيز السياحة وتحفيز الاستثمار في المدينة. يهدف المشروع إلى دعم القطاع السياحي عبر توفير مرافق ضيافة تلبي احتياجات الزوار وتعزز جاذبية المنطقة كوجهة سياحية مميزة، بالإضافة إلى تنمية البنية التحتية بما يواكب النمو العمراني والاقتصادي.
وأكدت الأمانة أن المشروع يأتي ضمن خططها لتطوير المشهد الحضري ورفع كفاءة الخدمات المقدمة، ودعم التنمية السياحية والاقتصادية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك لتعزيز مكانة المدينة المنورة كوجهة سياحية واستثمارية متكاملة.
قد يهمك أيضًا :
السياحة الداخلية في السعودية تجارب متجددة بين الطبيعة والتاريخ والرفاهية
السعودية تعلن انطلاق موسم العمرة وفتح التأشيرات
]]>

دعت المنظمة العربية للسياحة كافة الدول العربية والمواطنين إلى المشاركة في الاحتفال بيوم السياحة العربي لعام 2026، والذي يوافق تاريخ 25 فبراير من كل عام، وهو تاريخ مولد الرحالة العربي الشهير ابن بطوطة. وقد أُطلقت الاحتفالية الأولى لهذا اليوم في عام 2014 برعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، الذي تبنى أيضًا جائزة ابن بطوطة للتميز السياحي، والتي تُمنح في هذا اليوم تكريمًا لمن أسهموا في تطوير صناعة السياحة في بلدانهم العربية. ويهدف الاحتفال إلى إعادة الرحالة العربي ابن بطوطة إلى الواجهة، وتعريف الأجيال الحديثة بتأثيره البالغ في تاريخ السياحة واستكشاف العالم العربي.
وأكدت المنظمة العربية للسياحة أنّ الاحتفال السنوي بيوم السياحة العربي يهدف إلى دعم وتنشيط السياحة العربية، وتسليط الضوء على كنوزها التراثية والثقافية، وجذب السياح الدوليين إلى مختلف الدول العربية. كما يتيح هذا اليوم تكريم الشخصيات العربية التي أسهمت في تطوير صناعة السياحة على مستوى الوطن العربي.
ويأتي الاحتفال لعام 2026 تحت شعار "السياحة العربية جسور ثقافة وتنمية مستدامة"، وهو ما يعكس الدور الحيوي الذي تلعبه السياحة في تعزيز التواصل بين الشعوب العربية ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وتؤكد المنظمة أن السياحة لم تعد مجرد نشاط ترفيهي، بل أصبحت أداة استراتيجية لبناء الجسور الثقافية بين المجتمعات العربية، والحفاظ على الهوية والتراث، وخلق فرص عمل نوعية، وتحفيز الاستثمار، ودعم المجتمعات المحلية.
ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، من بينها:
تسليط الضوء على أهمية السياحة البينية العربية وتعزيز حركة السفر بين الدول العربية.
دعم مفاهيم الاستدامة في القطاع السياحي لضمان الحفاظ على الموارد الطبيعية والثقافية للأجيال القادمة.
إبراز دور السياحة في التمكين الاقتصادي وتنمية المجتمعات المحلية.
تشجيع الابتكار والتحول الرقمي في الخدمات والمنتجات السياحية العربية.
وأوضحت المنظمة العربية للسياحة أنّ يوم السياحة العربي يشكل فرصة لتوحيد الجهود بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، والعمل المشترك على تطوير سياحة عربية تنافسية ومستدامة، تسهم في تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز مكانة المنطقة العربية على خارطة السياحة العالمية. ودعت المنظمة كافة الجهات المعنية والمهتمين بالقطاع السياحي، سواء على المستوى الحكومي أو الخاص، إلى المشاركة في فعاليات اليوم من خلال الترويج لمقاصدهم السياحية، وتقديم عروض وخصومات خاصة للزائرين والسائحين، بما يسهم في نشر الوعي بأهمية السياحة كرافد أساسي للتنمية والتكامل العربي.
وتشير الإحصاءات إلى أن قطاع السفر والسياحة أثبت قوته في عام 2025، حيث وصل تأثيره الاقتصادي إلى حوالي 10 تريليونات دولار، وهو ما يمثل نحو 9.1% من الناتج الإجمالي العالمي. وساهم القطاع في إنشاء 27.4 مليون وظيفة جديدة، ليصل إجمالي العمالة في هذا القطاع إلى نحو 330 مليون وظيفة. كما بلغت الإيرادات الدولية من قطاع السياحة نحو 1.5 تريليون دولار بنهاية العام، أي ما يعادل 93% من إجمالي الإيرادات.
وتعد المنطقة العربية الوحيدة عالميًا التي سجلت نموًا في أعداد السائحين، حيث استقبلت زيادة بنسبة 125% مقارنة بإحصاءات عام 2023، مما يعكس قوة القطاع السياحي العربي وازدهاره المستمر.
قد يهمك أيضًا :
السياحة الداخلية في السعودية تجارب متجددة بين الطبيعة والتاريخ والرفاهية
]]>
أكد تقرير دولي حديث صادر عن منظمة السياحة العالمية أن مصر جاءت ضمن أسرع الوجهات السياحية نموًا على مستوى العالم خلال عام 2025، بعد تحقيقها طفرة ملحوظة في أعداد السائحين الوافدين مقارنة بالأعوام السابقة، مدعومة باستراتيجية تنويع الأسواق وتحسين جودة الخدمات السياحية.
وأشار التقرير إلى أن المقصد المصري استفاد من عودة الحركة السياحية العالمية إلى معدلات ما قبل الجائحة، بالإضافة إلى توسع خطوط الطيران المباشرة وربط المدن السياحية المصرية بعدد أكبر من العواصم الأوروبية والآسيوية. كما ساهم استقرار الأوضاع التشغيلية وتطوير البنية التحتية للمطارات والطرق في تعزيز تنافسية السوق المصري إقليميًا ودوليًا.
ووفقًا للبيانات الواردة في التقرير، سجلت مصر نموًا مزدوج الرقم في أعداد السائحين خلال 2025، مع ارتفاع ملحوظ في متوسط مدة الإقامة ومعدلات الإنفاق، خاصة من أسواق أوروبا الشرقية، وألمانيا، وإيطاليا، إلى جانب زيادة التدفقات السياحية من تركيا ودول الخليج.
كما أرجع التقرير هذا الأداء القوي إلى تنوع المنتج السياحي المصري، الذي يجمع بين السياحة الثقافية في الأقصر وأسوان، والسياحة الشاطئية في البحر الأحمر، والسياحة الترفيهية والعائلية، إضافة إلى سياحة المؤتمرات والمعارض. وأكد أن هذا التنوع منح مصر ميزة تنافسية مقارنة بالعديد من الوجهات المنافسة في منطقة البحر المتوسط.
ولفت التقرير إلى أن الحملات الترويجية الرقمية المكثفة التي استهدفت أسواقًا جديدة، بجانب الشراكات مع منظمي الرحلات العالميين، كان لها دور رئيسي في تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية عن المقصد المصري، وزيادة معدلات الحجوزات المبكرة لموسم 2026.
وتوقع التقرير استمرار النمو خلال العام الجاري، مدعومًا بافتتاح مشروعات سياحية وفندقية جديدة، والتوسع في الطاقة الاستيعابية للمطارات، بالإضافة إلى الفعاليات الدولية التي تستضيفها مصر، ما يعزز مكانتها كأحد أهم المقاصد السياحية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويعكس هذا التصنيف الدولي الثقة المتزايدة في السوق السياحي المصري، ويؤكد قدرة القطاع على تحقيق نمو مستدام، في ظل التركيز على الجودة، والتحول الرقمي، وتعزيز تجربة السائح من لحظة الوصول وحتى المغادرة.
قد يهمك أيضًا :
السياحة الداخلية في السعودية تجارب متجددة بين الطبيعة والتاريخ والرفاهية
زيورخ وجه سويسرا النابض بالحياة بين الطبيعة والحضارة
]]>

اخُتيرت مدينة العين الإماراتية وتونس عاصمتين للسياحة العربية لعامي 2026 و2027 على التوالي، خلال أشغال الدورة 28 للمجلس الوزاري العربي للسياحة التي انعقدت بالعاصمة العراقية بغداد، الثلاثاء.
وقال رئيس المنظمة العربية للسياحة بندر بن فهد آل فهيد، في تصريحات صحفية بختام أشغال الدورة، إن أبرز قرارات المجلس شملت اختيار مدينة العين الإماراتية عاصمة للسياحة العربية لعام 2026، ومدينة تونس عاصمة للسياحة العربية لعام 2027.
وأوضح أن هذا الاختيار جاء بناءً على معايير تشمل الإدارة والتخطيط، والبنية التحتية، والموارد السياحية، والأمن والاستقرار.
وتُعد مدينة العين، الواقعة على بُعد نحو 160 كيلومترا شرق أبوظبي، إحدى أبرز واحات المنطقة، ويشير اسمها إلى وفرة المياه العذبة في باطن أراضيها.
وتشتهر المدينة بنظام الري التقليدي المعروف بـ”الأفلاج”، الذي يعود تاريخ بعض أجزائه إلى ألف عام قبل الميلاد.
من جانبها، رحبت وزارة السياحة التونسية باختيار العاصمة تونس عاصمة للسياحة العربية لعام 2027، معتبرة أن القرار يمثل “اعترافا عربيا بما تزخر به المدينة من مقومات سياحية وثقافية وأثرية”.
وأضافت الوزارة في بيان، أن هذا التتويج يثمّن خصوصية المدينة في الفنون والحرف والتراث والإبداع الحضري والمعماري، فضلا عن انضمامها إلى شبكة المدن المبدعة لدى منظمة اليونسكو لعام 2026.
وكانت وزارة السياحة التونسية أعلنت قبل أيام أن عدد السياح الوافدين إلى البلاد تجاوز 10 ملايين زائر منذ بداية عام 2025 وحتى 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وخلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ28 للمجلس الوزاري العربي للسياحة، وبمشاركة وزراء السياحة العرب، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن نجاح القطاع السياحي العربي يرتبط بالتنسيق والعمل المشترك بين الدول العربية.
ودعا السوداني إلى إحياء مشروع السياحة العربية المشتركة بما يعكس روح التعاون ويعزز التبادل السياحي، مع التشديد على أهمية التحول نحو السياحة الرقمية والذكية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء العراقية “واع”.
ويُعد “مشروع السياحة العربية المشتركة” مبادرة عربية طُرحت مرارا في مجلس الوزراء العرب للسياحة، وتستهدف توحيد الجهود وتعزيز التكامل في القطاع السياحي بين الدول العربية.
قد يهمك أيضًا :
السياحة الداخلية في السعودية تجارب متجددة بين الطبيعة والتاريخ والرفاهية
زيورخ وجه سويسرا النابض بالحياة بين الطبيعة والحضارة
]]>

لم تعد السياحة الداخلية في المملكة العربية السعودية خياراً بديلاً عن السفر إلى الخارج، بل أصبحت تجربة متكاملة تحمل في تفاصيلها تنوعاً جغرافياً وثقافياً فريداً يجعل من الوطن عالماً قائماً بذاته. فمن شواطئ البحر الأحمر الصافية إلى جبال الجنوب المكسوّة بالخضرة، مروراً بالواحات الشرقية الغنية بتاريخها، والمدن الحديثة النابضة بالحياة، تتشكل خريطة سياحية متكاملة تلبي تطلعات العائلات والشباب والباحثين عن المغامرة أو الاسترخاء على حد سواء. ومع التطور المتسارع في البنية التحتية السياحية وتنوع الفعاليات والخدمات، باتت الرحلات الداخلية خياراً أولاً لكثيرين ممن يكتشفون في كل إجازة وجهاً جديداً من وجوه المملكة.
تمثل الرياض نموذجاً متقدماً للسياحة الحضرية التي تمزج بين الماضي والحاضر في صورة واحدة. ففي العاصمة يلتقي التاريخ العريق بالتوسع العمراني الحديث، حيث تتجاور المواقع التراثية مع الأبراج الشاهقة والمراكز التجارية الكبرى. وتستقطب المدينة الزوار بفضل فعالياتها الثقافية والترفيهية ومواسمها المتنوعة التي تضيف إلى المشهد الحضري طاقة متجددة طوال العام. كما توفر الرياض خيارات واسعة من المطاعم العالمية، والمتاحف، والمساحات العائلية، ما يجعلها محطة رئيسية في أي برنامج سياحي داخلي سواء كنقطة انطلاق أو وجهة متكاملة بحد ذاتها.
وفي شمال غربي المملكة تبرز العلا كواحدة من أبرز الوجهات الثقافية والطبيعية، حيث تتجلى آلاف السنين من التاريخ الإنساني في مشهد صحراوي مهيب. تحتضن المنطقة مواقع أثرية بارزة من بينها موقع مدائن صالح المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، ما يمنحها مكانة عالمية مميزة. ولا تقتصر جاذبية العلا على آثارها، بل تمتد إلى تشكيلاتها الصخرية الفريدة وبلدتها القديمة ذات الطابع المعماري التقليدي، إضافة إلى الفعاليات الثقافية والفنية التي تستضيفها على مدار العام، لتقدم تجربة تمزج بين التاريخ والطبيعة والإبداع المعاصر.
أما في شرق البلاد، فتتألق الأحساء كواحة خضراء وسط الصحراء، وتعد من أكبر الواحات الطبيعية في العالم، وقد أدرجت واحة الأحساء أيضاً ضمن قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو لما تحمله من قيمة بيئية وتاريخية استثنائية. تمتد ملايين أشجار النخيل في لوحة طبيعية آسرة، فيما تضيف معالم مثل جبل القارة بتكويناته الصخرية وكهوفه الطبيعية، وقصر إبراهيم بطرازه المعماري المميز، وأسواقها التقليدية العريقة، أبعاداً ثقافية تعزز من خصوصية التجربة. وتمتاز الأحساء بطابعها الهادئ الذي يجعلها وجهة مثالية للباحثين عن الاسترخاء والابتعاد عن صخب المدن.
وعلى النقيض من البيئة الصحراوية، تقدم منطقة عسير تجربة طبيعية مختلفة تماماً، حيث الجبال الشاهقة والأجواء المعتدلة والضباب الذي يلامس القمم في مشهد أقرب إلى اللوحات الفنية. وتحتضن المنطقة قرى تراثية مثل رجال ألمع التي تعكس جمال العمارة الجنوبية وتاريخها، كما تزخر بثقافة شعبية غنية تظهر في الفنون والحرف اليدوية والأسواق المحلية. زيارة عسير تمنح المسافر فرصة للهروب من حرارة الصيف والاستمتاع بإيقاع حياة أكثر هدوءاً وارتباطاً بالطبيعة.
وعلى الساحل الغربي، يشهد البحر الأحمر تحولاً سياحياً لافتاً مع بروز مشروع البحر الأحمر كوجهة عالمية تجمع بين الفخامة والاستدامة والطبيعة البكر. تقدم المنتجعات الحديثة هناك تجارب إقامة متنوعة تشمل الفيلات المطلة على المياه الصافية والمنتجعات المندمجة مع البيئة الصحراوية والجبلية المحيطة. ولا تقتصر التجربة على الإقامة الراقية، بل تشمل أنشطة بحرية متعددة مثل الغوص واستكشاف الشعاب المرجانية ورحلات القوارب، إضافة إلى مساحات هادئة تمنح الزائر خصوصية وراحة بعيداً عن صخب الحياة اليومية. هذا التوازن بين الرفاهية والحفاظ على البيئة يمنح الساحل بعداً سياحياً متقدماً يواكب أفضل الوجهات العالمية.
ما يميز السياحة الداخلية في السعودية ليس فقط تنوع الوجهات، بل التباين الكبير بينها، ففي غضون ساعات قليلة يمكن الانتقال من جبال خضراء إلى شواطئ بحرية خلابة، أو من واحات تاريخية إلى مدن حديثة نابضة بالحياة. هذا التنوع يمنح كل رحلة طابعاً مختلفاً، ويجعل اكتشاف الوطن تجربة متجددة لا تنتهي. وبين الطبيعة والتاريخ والحداثة، تتشكل هوية سياحية ثرية تؤكد أن العالم يمكن أن يجتمع في وطن واحد، وأن استكشاف الداخل لا يقل إثارة وعمقاً عن السفر إلى الخارج، بل يحمل خصوصية الانتماء والارتباط بالثقافة المحلية.
قد يهمك أيضًا :
نصائح يجب معرفتها قبل السفر إلى الجزائر للمرة الأولى
أماكن سياحية لابد من زيارتها عند السفر إلى شمال المغرب
]]>

شهد معبدا أبو سمبل صباح اليوم ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، في مشهد فلكي وأثري فريد يجسد دقة العمارة المصرية القديمة وبراعتها، حيث توافد آلاف الزائرين والسائحين لمتابعة الحدث الذي يُعد من أبرز الظواهر السياحية والثقافية في جنوب مصر.
وأكد مدير آثار أبو سمبل أن المعبدين استقبلا الزائرين بدءًا من الساعة الثالثة والنصف صباحًا، استعدادًا لمتابعة الظاهرة، موضحًا أن تعامد الشمس بدأ في تمام الساعة السادسة واثنتين وعشرين دقيقة صباحًا، واستمر حتى الساعة السادسة وأربع وأربعين دقيقة، متجاوزًا عشرين دقيقة كاملة، قبل أن يعود نظام العمل إلى طبيعته واستئناف الحجز بالتذاكر العادية اعتبارًا من الساعة السابعة صباحًا عقب انتهاء الظاهرة.
وأشار إلى أن عدد الحضور بلغ نحو 2000 زائر، غالبيتهم من السائحين الأجانب الذين حرصوا على التواجد لمشاهدة الحدث، بينما شهدت المشاركة المصرية أعدادًا أقل نظرًا لتزامن المناسبة مع شهر رمضان المبارك.
قد يهمك أيضًا :
]]>
حين نذكر سويسرا، تتبادر إلى أذهاننا فوراً صور القرى الجبلية الحالمة، والجبن الطازج، والقمم الثلجية الشاهقة، والشاليهات الخشبية التي تتناثر وسط المروج الخضراء المزهرة. هذه الصورة الرومانسية صحيحة بلا شك، لكنها لا تروي الحكاية كاملة. فسويسرا ليست مجرد طبيعة ساحرة ومناظر بانورامية، بل هي أيضاً موطن لمدن عالمية أنيقة تنبض بالحياة والثقافة والحداثة، وفي مقدمتها مدينة زيورخ.
تُعد زيورخ أكبر مدن سويسرا وأحد أهم مراكزها الاقتصادية والثقافية. ورغم شهرتها كمركز مالي عالمي، إلا أن روحها تتجاوز عالم الأعمال لتكشف عن مدينة تنبض بالفن والتاريخ والجمال الطبيعي. في قلبها يمتد نهر ليمات بهدوء، وتحتضنها ضفاف بحيرة زيورخ الساحرة، حيث يلتقي صفاء المياه بزرقة السماء في مشهد يخطف الأنفاس.
المدينة القديمة (Altstadt) في زيورخ تأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن؛ أزقة مرصوفة بالحجارة، مبانٍ تاريخية بواجهات مزخرفة، وكنائس شامخة تحكي قصص قرون طويلة من التاريخ الأوروبي. وبين تلك الأزقة تختبئ متاجر صغيرة فريدة، ومعارض فنية، ومقاهٍ دافئة تقدم القهوة السويسرية الشهيرة والحلويات التقليدية في أجواء حميمة.
ثقافياً، تزخر زيورخ بمتاحف عالمية المستوى تغطي مختلف المجالات، من الفنون الجميلة إلى التصميم والتاريخ الطبيعي. كما تستضيف المدينة على مدار العام فعاليات فنية وموسيقية ومهرجانات تجعلها مركزاً نابضاً بالإبداع. ولا تقتصر التجربة على الأماكن المغلقة؛ فالمساحات الخضراء الواسعة والحدائق المطلة على البحيرة تمنح السكان والزوار فرصاً للاسترخاء، والتنزه، وركوب الدراجات، وحتى السباحة في الأيام الدافئة.
ومن أجمل ما يميز زيورخ هو التوازن المثالي بين الحداثة والطبيعة. ففي دقائق معدودة يمكنك الانتقال من شارع فاخر تصطف على جانبيه المتاجر العالمية إلى مسار جبلي يطل على المدينة بأكملها. هذا القرب الفريد من الطبيعة يمنح الحياة اليومية في زيورخ طابعاً مريحاً ومتناغماً.
كما توفر المدينة مجموعة واسعة من الأنشطة المجانية؛ من التجول على ضفاف البحيرة، إلى استكشاف الأسواق المفتوحة، والاستمتاع بالعروض الموسيقية في الهواء الطلق خلال فصل الصيف. إنها مدينة ترحب بالجميع، سواء كنت باحثاً عن الثقافة، أو عاشقاً للطبيعة، أو محباً للتسوق والمطاعم الراقية.
في النهاية، تكشف زيورخ عن وجه آخر لسويسرا — وجه حضري أنيق، متطور، ومفعم بالحياة، دون أن يتخلى عن سحر الطبيعة الذي تشتهر به البلاد. إنها مدينة تجمع بين الهدوء والحيوية، بين التاريخ والحداثة، لتقدم تجربة أوروبية متكاملة لا تُنسى.
قد يهمك أيضًا :
الوقت المثالي لزيارة سويسرا للاستمتاع بجمال الطبيعة والتجارب الثقافية
سويسرا تعتبر وجهة مثالية لإستكشاف المناظر الطبيعية الخلابة
]]>

يوم الحب ليس مجرد مناسبة عابرة، بل لحظة تتشكل فيها الذكريات التي تدوم مدى الحياة. اختيار المكان المناسب لطلب الزواج يمكن أن يحوّل اللحظة إلى تجربة استثنائية، سواء كان ذلك تحت غروب الشمس الذهبي على شاطئ هادئ، أو على قمة جبل تطل على مناظر ساحرة، أو في قلب مدينة تنبض بالرومانسية. الوجهة التي تختارها تصبح جزءاً من قصتكم التي ستروونها للأبد، لذا من المهم اختيار مكان يجمع بين الجمال الطبيعي والخصوصية والإحساس بالرومانسية.
فيما يلي أبرز المواقع السياحية التي تعد مثالية لطلب الزواج في هذا اليوم المميز:
جبل الطاولة في كيب تاون
تتميز كيب تاون بجمعها بين الجبال والمحيط، ما يجعلها مكاناً مثالياً للرومانسية والمغامرة معاً. اصعدوا بالتلفريك إلى جبل الطاولة واطرحوا السؤال بينما تمتد المدينة والمحيط تحت أقدامكم. متنزه جبل الطاولة الوطني يقدم مناظر طبيعية خلابة، ويضم أكثر من 1500 نوع من النباتات والحيوانات، إضافة إلى حدائق نباتية ضخمة على ارتفاع يزيد عن 1250 متراً، ما يجعل اللحظة استثنائية بكل المقاييس.
بحيرة الحب في بروج
مدينة بروج البلجيكية تشبه الحكايات الخيالية بقنواتها وبيوتها ذات الأبراج ومساحاتها الخضراء الواسعة. تعتبر بحيرة الحب أو مينواتر مكاناً ساحراً للنزهات الرومانسية، حيث تقول الأسطورة إن عبور الجسر فوق البحيرة مع شريك حياتك يضمن دوام الحب إلى الأبد.
برج إيفل في باريس
لا شيء يضاهي الرومانسية الفرنسية، وطلب الزواج في أعلى برج إيفل يتيح لكما الاستمتاع بإطلالة بانورامية خلابة على مدينة الأضواء. سواء اخترتم اللحظة أثناء النهار أو في عرض الأضواء المسائي، سيصبح هذا المكان رمزاً للذكرى الخاصة بكما، مع خلفية رومانسية لا تُنسى.
جبل ماترهورن في سويسرا
لعشاق الجبال والطبيعة، توفر زيرمات وجبل ماترهورن أجواء ساحرة للاقتراح. يمكن اختيار منصة المراقبة غورنيرات أو التجوال بين المناظر الجبلية المحيطة لتقديم العرض وسط روعة الطبيعة، حيث يشتهر هذا الجبل بشكله الهرمي المثالي وارتفاعه البالغ 4478 متراً، ما يجعل اللحظة فريدة ومثالية لعشاق المغامرة والطبيعة معاً.
شرفة جولييت في فيرونا
لعشاق الأدب والرومانسية الكلاسيكية، تمثل شرفة جولييت في فيرونا المكان المثالي لإعلان الحب. يمكنكم الاستمتاع باستخدام الشرفة لفترة قصيرة مع مصور يوثق اللحظة الخاصة، في موقع يعود للقرن الرابع عشر ومرتبط بأسطورة روميو وجولييت الشهيرة، مما يمنح عرض الزواج لمسة تاريخية ورومانسية ساحرة.
نافورة تريفي في روما
نافورة تريفي تحظى بشهرة عالمية بفضل تصميمها الباروكي الفريد ومنحوتاتها الدقيقة، وتكتسب سحراً خاصاً عند إضاءتها ليلاً. إلقاء العملات المعدنية في النافورة مع شريك الحياة يجعل اللحظة أكثر رومانسية ويضفي طابعاً ساحراً على عرض الزواج وسط أجواء إيطالية أصيلة.
كل هذه المواقع توفر خلفيات طبيعية ومعمارية مذهلة، وتجعل من يوم الحب فرصة لتقديم عرض الزواج بطريقة رومانسية وفريدة لا تُنسى.
قد يهمك أيضًا :
8 جزر ساحرة لرحلة لا تُنسى بين الطبيعة والجمال الهادئ
الفلبين وجهة سياحية نابضة بالمعالم السياحية والطبيعة الساحرة
]]>

حذرت مضيفة طيران الركاب من ارتداء السراويل القصيرة (Shorts) أثناء ركوب الطائرة، قائلة إن ذلك يزيد من خطر الإصابة بـ"عدوى خطيرة".المضيفة شير كيلو، وهي مضيفة طيران بخبرة ست سنوات، شاركت مقطع فيديو على حسابها في "تيك توك"، وأوصت الركاب بتفادي ارتداء السراويل القصيرة، داعية إلى ضرورة حظرها.
وذكرت أن مقاعد الطائرة تكون شديدة الاتساخ، وارتداء سروال قصيرة قد يؤدي إلى الإصابة بعدوى "المكورات العنقودية".
وقالت في مقطع فيديو حصد آلاف المشاهدات: "أنا أؤمن بشدة بعدم ارتداء الشورتات أبدا، غير مسموح لكم بارتدائها، آسفة، إنها مقززة. جلدك يلامس المقعد، وهذا مقرف وقذر، وستصاب بعدوى".
وبدلا من ارتداء السراويل القصيرة، توصي شير بارتداء ملابس مريحة وعملية تغطي الجسم بالكامل.
وتنصح بارتداء السراويل الفضفاضة، والأحذية الرياضية، والقمصان البسيطة، أو الفساتين الطويلة لتفادي الإصابة بأي عدوى ولزيادة الراحة، خصوصا في الرحلات الطويلة.
وفي مقطع فيديو سابق أثار الجدل، انتقدت شير سلوك بعض الركاب، مثل عدم الاستحمام قبل الرحلة، أو الذين يشغلون الموسيقى أو المقاطع الصوتية بصوت عال على هواتفهم.
وذكر "مايو كلينك" على موقعه: "تحدُث عدوى المكورات العنقودية بسبب بكتيريا المكورة العنقودية. وهذه الأنواع من البكتيريا تظهر عادة على الجلد أو داخل الأنف لدى كثير من الأصحاء".
وأضاف: "لا تسبب في أغلب الأحيان أي مشكلات، لكن قد تصبح مهددة للحياة إذا أصابت البكتيريا الأعضاء الداخلية للجسم، أو دخلت إلى مجرى الدم أو المفاصل أو العظام أو الرئتين أو القلب".
قد يهمك أيضــــــــــــــا

كشفت بيانات الصندوقين الأسودين في الطائرة الهندية المنكوبة والتي تحطمت في شمال شرقي البلاد في 12 حزيران/يونيو، أن قائد الطائرة ترك القيادة لمساعده قبل الإقلاع، ثم تحدث بكلمات وصفت بـ"الغامضة".
وقال القائد سميت ساباروال، لمساعده كلايف كندر: "الطائرة بين يديك"، بحسب ما نقله مصدران مطلعان على محتوى تسجيلات الصندوقين الأسودين اللذين تم انتشالهما من موقع الحادث، وفق ما نقلته "ديلي ميل" البريطانية.
وأوضحت المصادر أنه من غير المألوف أن يسلم القائد السيطرة على الطائرة لمساعده عند الإقلاع، لكن طيارين أميركيين اطلعوا على تقرير التحقيق الأولي قدّروا بشكل مستقل أن مساعد الطيار، كلايف كوندر، كان يقوم فعلياً بقيادة الطائرة وقت وقوع الحادث.
أما سابهروال، الذي كان يؤدي دور الطيار المراقب، فكان على الأرجح يملك حرية حركة أكبر لأنه كان يشرف فقط على العملية.
وكشف تقرير أولي صدر يوم الأحد، أن مفتاحي الوقود في قمرة القيادة تم إغلاقهما بعد ثوانٍ من الإقلاع، ما أدى إلى حرمان المحركات من الوقود.
وقبل وقوع الكارثة، سأل كندر قائد الطائرة عن سبب نقله مفاتيح الوقود إلى وضعية "الإيقاف"، وفق مصدر مطلع على نتائح التحقيق الأولي.
وتُستخدم مفاتيح التحكم بالوقود لفتح وإغلاق تدفق الوقود إلى المحركات، وهي تحتوي على آلية أمان تتطلب رفع المفتاح قبل تغييره، مما يجعل من الصعب إغلاقها عن طريق الخطأ.
كما سُمع كندر يقول: "لماذا أطفأت المحركات؟"، وسجل ميكروفون آخر ردا غامضا: "لم أفعل ذلك".
كما أضاف التقرير أن كندر لم يقتنع، وكرر السؤال ذاته "عدة مرات أخرى" خلال ست ثوان إضافية.
نداء استغاثة
ويرى مسؤولون أن تسجيل الحوار في قمرة القيادة يدعم النظرية القائلة إن القائد هو من قام بقطع تدفق الوقود إلى محركات الطائرة.
في حين، أكد التقرير الأولي الصادر عن مكتب التحقيق في حوادث الطيران الهندي أنه لم يوجد أي عطل ميكانيكي أو خلل في الصيانة على متن الرحلة.
كما أكد التقرير أن مفاتيح الوقود أعيدت إلى وضع التشغيل، وحاولت الطائرة إعادة تشغيل المحركات تلقائياً، لكن الطائرة لم تتمكن من استعادة الطاقة بالسرعة الكافية لمنع السقوط ما دفع أحد الطيارين لإطلاق نداء استغاثة قائلاً "ماي داي، ماي داي، ماي داي".
وغادرت الطائرة المدرج، وظلت في الجو لمدة 30 ثانية تقريبا قبل أن تفقد طاقتها وتهبط في منطقة سكنية، ما أدى إلى مقتل 19 شخصًا على الأرض و241 من أصل 242 راكبا على متن الطائرة ونجاة شخص واحد فقط.
وتم العثور على مفاتيح الوقود لكلا المحركين في وضع التشغيل عند موقع التحطم.
ولم يُنشر نص كامل للتسجيل، ولا تزال القضية قيد التحقيق. فيما حثّ وزير الطيران الهندي الجمهور على عدم التسرع في استخلاص النتائج، وأكد أن التقرير النهائي سيصدر في العام المقبل.
وقد يهمك أيضا:

قرطاج، تلك المدينة التي تحتضنها شواطئ شمال إفريقيا، تعد من أروع الوجهات السياحية التي تجمع بين عبق التاريخ وروعة الطبيعة، لتأخذ زائريها في رحلة عبر الزمن تستكشف من خلالها حضارة قديمة لا تزال آثارها تنطق بقصص نساء ورجال عاشوا قبل آلاف السنين. ليست مجرد أطلال وحجارة، بل هي قصة حضارة تفاعلت مع الشرق والغرب، وتألقت في التجارة والثقافة، حيث يمتزج الأسطورة بالواقع.
يبدأ الزائر رحلته في تل بيرصا، الموقع الأثري المرتفع الذي يقدم إطلالة بانورامية على الخليج والموانئ التي صممت بذكاء لتمويه الأسطول القرطاجي. هنا، يمكن تخيل حياة القرطاجيات والقرطاجيين في عصور هانيبال، وهم يسيرون في أزقة المدينة القديمة. عند سفح التل، تقع صهاريج المعلقة، تلك الخزانات الرومانية التي كانت جزءًا أساسياً من نظام إمداد المياه، شاهدة على عبقرية الهندسة القديمة وقدرتها على توفير الحياة في المدينة.
ويُكمل الزائر تجربته في متحف قرطاج، الذي يحتوي على قطع أثرية مذهلة من توابيت حجرية إلى فسيفساء ملونة، تنقل الزائر إلى عوالم من الأساطير والتاريخ. بالقرب من المتحف تقع كاتدرائية الأكروبول الفرنسية، بمزيجها الفني الفريد من الطرز المعمارية، والتي تضفي سحراً خاصاً على المكان.
لا تكتمل زيارة قرطاج دون التوقف عند حمامات أنطونين الرومانية، أضخم مجمع حمامات عرفته المنطقة، والتي كانت رمزاً للترف والراحة في العصور القديمة، رغم أن ما تبقى منها اليوم مجرد أساسات وأقواس مغطاة بالعشب تحكي قصص حياة من استمتعوا بها.
ومن المسرح الروماني، الذي كان يستوعب آلاف المتفرجين ويستضيف عروضاً فنية واجتماعية مهمة، إلى الفيلات الرومانية الفاخرة، مثل فيلا الطيور التي تأسر الزائرين بساحتها الداخلية وزخارفها الفنية، تعكس كل زاوية من قرطاج ثراء وعمق تاريخي. وفي النهاية، يقدم المدرج الروماني الكبير، بسعته التي تفوق ستة وثلاثين ألف متفرج، دليلاً آخر على أهمية هذه المدينة كملتقى للثقافة والترفيه.
زيارة قرطاج ليست مجرد رحلة سياحية بل تجربة روحية تعيد للزائر تواصله مع ذاته، وتُلهمه بجمال الحضارة والتاريخ، فتتنفس بين أحضانها عبق الماضي وقوة الحاضر. هل أنت مستعدة للغوص في هذه المغامرة التي تجمع بين التاريخ، الأسطورة، والطبيعة؟
قد يهمك أيضـــــــــــا

يشهد مفهوم السفر الفاخر تطوراً واضحاً في السنوات الأخيرة، متحولاً من فكرة الرفاهية التقليدية إلى تجربة متكاملة ترتكز على الخصوصية، التميز، والطابع المصمم حسب الطلب. لم يعد السفر المترف مقتصراً على الإقامة في الفنادق المصنفة، بل أصبح يشمل خيارات أكثر عمقاً وشمولاً، تهدف إلى خلق ذكريات استثنائية، تجمع بين المتعة والاستكشاف الثقافي والانغماس في تفاصيل الوجهة.
تزايد هذا التوجه بفعل عدة عوامل متشابكة، من أبرزها اتساع شريحة المسافرين القادرين على الإنفاق بسخاء، لا سيما من جيل الألفية الذين يفضلون الاستثمار في التجارب الشخصية على اقتناء الممتلكات. كما لعبت التكنولوجيا دوراً محورياً في تسهيل الوصول إلى خيارات السفر الفاخر، عبر منصات رقمية مرنة تتيح الحجز الفوري لخدمات عالية الجودة، ما عزز من نمو القطاع وزيادة تنافسيته. بالتوازي، ترتفع الرغبة لدى المسافرين في خوض مغامرات مصمّمة بعناية، تمزج بين الراحة والتفاعل مع الثقافة المحلية، والمأكولات الراقية، والمشاهد الطبيعية الأخاذة.
في هذا السياق، تبرز إمارة موناكو كنموذج متكامل للوجهة الفاخرة، لما توفره من بيئة آمنة وبنية سياحية متقدمة، إلى جانب مناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل، وموقعها الفريد بين مدينة نيس الفرنسية وسواحل إيطاليا. عُرفت الإمارة منذ القرن التاسع عشر بكونها ملاذاً للأثرياء، ولاتزال حتى اليوم رمزاً للحياة المترفة، حيث الفنادق ذات التاريخ العريق، والمطاعم الحائزة على نجوم ميشلان، والمنتجعات الصحية، واليخوت الفاخرة، والعلامات التجارية العالمية.
تتجلى هوية موناكو الفاخرة في منطقة مونت كارلو، التي تضم مجموعة من المعالم البارزة مثل كازينو مونت كارلو، دار الأوبرا ذات الإطلالة البحرية، وحدائق مشذّبة بعناية. كما تشكل مركزاً للتسوّق الراقي، إذ تحتضن متاجر أشهر دور الأزياء العالمية والمجوهرات والساعات، بدءاً من مجمع وان مونت كارلو العصري، إلى فندق باريس وهيرميتاج ذوي الطراز الكلاسيكي، وصولاً إلى مركز متروبول المميز بثرياته الكريستالية وسلالمه الرخامية، الذي يضم أكثر من 80 متجراً يعرض أحدث ما توصلت إليه الموضة العالمية.
وتكتمل التجربة في موناكو بخيارات ثقافية وترفيهية عالية المستوى، من بينها حضور سباق الجائزة الكبرى لفورمولا 1، وزيارة قصر الأمير بموقعه المطل على المرفأ، ومتحف المحيطات الذي يجمع بين التعليم والترفيه، بالإضافة إلى ميناء هرقل الذي تنعكس على مياهه اليخوت العملاقة والمطاعم الفاخرة. ولمحبي الهدوء، توفر الحديقة اليابانية لحظات من التأمل وسط تصميم مستوحى من فلسفة الزن.
ورغم مساحة الإمارة الصغيرة، فإنها تخبئ لزوارها زوايا ساحرة أقل شهرة، مثل حديقة الورود المخصصة للأميرة غريس، شاطئ لارفوتو، شارع الأميرة كارولين المخصص للمشاة، وحديقة النباتات الإكزوتيكية ذات الإطلالات البانورامية على المدينة والبحر، بالإضافة إلى السوق التقليدية لا كوندامين، التي تقدم تجربة أصيلة لتذوق نكهات موناكو المحلية. في موناكو، تصبح الفخامة أسلوب حياة متكامل، تتداخل فيه التجربة الحسية مع الرفاهية المدروسة، ليجد المسافر نفسه في قلب مشهد منسوج بعناية فائقة، حيث يتناغم الجمال مع الأناقة والخصوصية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعلنت السعودية انطلاق موسم العمرة للعام الهجري الجديد، بدءاً من الثلاثاء، مع فتح باب إصدار تأشيراتها للراغبين من الخارج، استكمالاً لرحلة التيسير على ضيوف الرحمن، وتحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030».وأكدت وزارة الحج والعمرة أن إصدار التصاريح للمعتمرين من خارج السعودية سيتم ابتداءً من يوم الأربعاء، عبر تطبيق «نسك»، الذي يُعد المنصة الرقمية الموحدة لتقديم الخدمات الحكومية لضيوف الرحمن.
ويتيح تطبيق «نسك» للمستخدمين إمكانية الحجز وإصدار التصاريح بيسر، إلى جانب باقة متنوعة من الخدمات الرقمية الداعمة لتجربة المعتمر.وأشارت الوزارة إلى أن الاستعدادات التقنية والتشغيلية للموسم الجديد بدأت مبكراً، بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، لضمان انسيابية الإجراءات واستدامة التحسين.وتستمر الجهود لتوسيع نطاق الخدمات الرقمية والتوعوية بعدة لغات، وتحقيق أعلى درجات السلامة والراحة للمعتمرين، بما يعكس الصورة المشرّفة للسعودية في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أثارت زيارة النجم المصري، محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، إلى تركيا جدلاً كبيراً، إذ سلطت الصحف التركية الضوء على قيمة فاتورة وجبة تناولها في أحد مطاعم المأكولات البحرية الفاخرة بمنطقة "غوموشلوك".
وأفاد تقرير صحيفة "تركيا اليوم" أن صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا والذي يتقاضى راتبًا أسبوعيًا يقارب 480 ألف جنيه إسترليني، اختار تناول العشاء في أحد مطاعم المأكولات البحرية في منطقة "غوموشلوك".
وعند خروجه من المطعم، صادف صلاح مجموعة من الصحافيين بانتظاره، ورد عليهم بهدوء قائلاً: "أنا هنا فقط لقضاء عطلة، من فضلكم"، قبل أن يغادر المكان.
لكن ما أثار الضجة على مواقع التواصل الاجتماعي لم يكن وجود صلاح، بل قيمة فاتورة العشاء التي وصلت إلى ما يقارب 1500 دولار (حوالي 60 ألف ليرة تركية). وانقسمت الآراء حول ما إذا كان هذا المبلغ معقولًا لعشاء بحري، في واحدة من أفخم المناطق السياحية في تركيا، أم رقم مبالغ فيه.
وأضاف التقرير: بعد انتهاء العشاء، واصل صلاح عطلته بتوجهه إلى إحدى النوادي الليلية في منطقة "ياليكافاك"، المعروفة بمشهدها الليلي الفاخر والنشاطات الترفيهية الراقية.
قد يهمك أيضـــــــا
]]>