استعارة الكتب من الآخرين

لا تزال هواية قراءة الكتب الورقيّة تستهوي البعض، رغم انفضاض الغالبيّة عن الكتب المطبوعة، ولهذه الفئة تحديدًا، تقضي أصول اللباقة الالتزام بالآتي،:

- من المُفترض إعادة الكتاب المستعار إلى صاحبه، حال الفراغ من قراءته، ومن دون أن يطالبنا الأخير به، نظرًا إلى أنّ الاحتفاظ بالكتاب بعد ذلك ليس خروجًا عن اللياقة فحسب، بل هو خروج أيضًا عن أبسط مبادئ الشرف والأمانة.

- ينبغي إعادة الكتاب المستعار إلى صاحبه، وهو في حالٍ جيّدة، على أن تكون الصفحات نظيفة وخالية من البقع أو الملاحظات.

- لا يحقّ إعارة كتاب مُستعار لطرف ثالث، قبل استئذان صاحبه.

- من غير المستحب وضع كتب ذات عناوين أو محتويات جارحة المعتقدات الدينيّة أو السياسيّة للزائرين، في مكتبة الصالون أو غرفة المكتب.

- في حال إضاعة كتاب مستعار، يجب شراء كتاب آخر مثله، وليس الاكتفاء بالاعتذار عن فقدانه. أمّا إذا كان كتابًا قيّمًا ونادرًا، فيجب تقديم تبرير مقنع لفقدانه، مع إرفاق التبرير بهديّة قيّمة وثمينة.