التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي في فترتي الخطوبة والزواج

تبالغ العديد من الفتيات الحديثات العهد بالخطوبة والزواج، بمشاركة صورهن وتفاصيل كثيرة عن أنفسهن وعن شركائهن، ولكن هل فكرنا يوماً بأنه من الممكن ألا تستمر مرحلة الخطوبة وأن يتم اعلان الانفصال لعدم توافق الطرفين!! فكما ورد عن النبي، صلى الله عليه وسلم: «استعينوا على قضاء أموركم بالكتمان»، وإن فكرنا لماذا؟! سنقول بأن واحداً من أهم الأسباب حتى لا تكون خيبات الأمل علنية وعلى الملأ.

احفظي خصوصيتك

فحياتك الخاصة ملك لك، وأنتِ الوحيدة القادرة على إخفاء تفاصيلها عن الجميع إن أردتِ ذلك، فمن الضروري الابتعاد عن نشر تفاصيل حياتك اليومية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بهدف التباهي والتفاخر وابتعدي عن مشاركة الجميع بكل كلمة حب قالها زوجك أو كل هديةٍ قدمها لك فإن هذه التصرفات تجعلك تفقدين رونق الحياة الخاصة.

حياتك مختلفة فلا تقارنيها بأحد

قد تطلب الزوجة بعض الهدايا التي شاهدتها في حساب إحدى صديقاتها التي أهداها إياها زوجها، وقد تقارن أثاث منزلها بأثاث تلك المشهورة التي تشتري أفخم الأثاث، وكل هذا يسبب الغيرة وعدم الرضا بالواقع مما قد يؤدي للمشاكل مع الزوج أو حتى الطلاق؛ لعدم تقبل الزوجة حياتها وظروف زوجها، لذلك ابحثي دائمًا عن الإيجابيات في حياتك ولا تنظري إلى المفقود، وابتعدي كل البعد عن المقارنات والتقليد، فإنها من أكثر ما يدمر حياتك الزوجية.

تجنبي المشاركات الزائدة عن الحد (over sharing)

إن كثرة مشاركة تفاصيل الحدث الذي ترغبين بتغطيته أو نقله للمتابعين قد يصيبهم بالملل، مما يجعلهم يبتعدون عن متابعة حسابك، لذلك ينبغي أن تنتقي أهم الأحداث لتشاركيها مع متابعيك، سواءً كان نوع المشاركة صورًا تلتقطينها أم منشورات ترسلينها، فالحرص على انتقاء أجمل اللقطات يبقى الأهم وليس كثرة عددها.

لا تنسي التواصل الحقيقي

وُجدت وسائل التواصل الاجتماعي لتزيد عملية التواصل بين الناس، فهذا هو الهدف الأساسي لها، ولكن الواقع قد يخالف ذلك، حيث إن الكثيرين في المناسبات الاجتماعية والعائلية ينشغلون بالتصوير والرد على المتابعين، مما يجعلهم يبتعدون عن أجواء المناسبة والتواصل مع الحاضرين. ومثال ذلك أن تحرص الزوجة على تصوير الأطباق قبل تناولها، ولكن تصوير لقطة احترافية قد يستغرق الكثير فتنشغل بالتصوير وتؤخر عائلتها عن تناول طعامهم، وقد يبرد الطعام ويستاء زوجها وأطفالها من الانتظار، ويؤول اجتماعهم على السفرة إلى الاستياء والصمت وفقدان متعة الحديث مع بعضهم.

 

صلي الأهل والأقارب

اجعلي من وسائل التواصل فرصة لزيادة المحبة والتلاحم بينك وبين أهل زوجك وأقاربك، هنئي من يستحق التهنئة واسألي عمن غاب عنك لفترة، وتفقدي أحوالهم وكوني بالقرب منهم في جميع مناسباتهم، واحذري القطيعة والتنافر معهم.

قد يهمك أيضاً :

أدلة تؤكّد أن الزوجة "مظلومة" وليست المسؤول الوحيد عن "النكد"

 

تعرَّف على أسباب معاناة الأغنياء من مشاكل مع النساء