arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

"هاتفه" وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى

لايف ستايل

لايف ستايل"هاتفه" وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى

"هاتفه" وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى

المشكلة: نا متزوجة من 13 سنه وماعندنا اطفال من اول اسبوع اكتشفت زوجي يدردش مع بنات وواجهته ووعدني وحلف بالله مايكررها بعد مده قصيره تغيرت معاملته معي وحسيت انه يخونني وبحثت بجواله وانه يدردش بكلام عمره ماقاله لي وواجهته ووعدني مايكررها وكل مره كذا لدرجة ماصرت اصدقه حتى لو حلف كسر ثقتي فيه وكل مره اصبر وتعبت نفسيتي كرهت كذبه وكرهت كل شيء فيه صرت اشك فيه في كل شيء وهو تعب مني يقول كل يوم تسوين مشكله وانا عندي قولون عصبي ما اقدر اتحكم بنفسي.

لايف ستايل

الحل: نعم حبيبتى فتلك هى الغريزة،غيرة الأنثي، ومثلها كذلك غيرة الرجل على أنثاه، ولكن غيرة المرأة المسلمة تكمن سر زيادتها دائما لشعورها بأن الله تعالى قد شرع للرجل الزواج من 3 نساء غيرها، فبالتالى تظل طوال الوقت قلقة من مشاركة غيرها في زوجها، وبغض النظر عن أن فكر المرأة بهذا الشكل ما هو إلا موروث ثقافي خاطيء تحمله أذهان السيدات في معظم الدول العربية والإسلامية، إلا أنه واقع لابد أن نتعامل معه مع السعي على تغييره(وليس الآن بالطبع المجال لسرده أو الإسهاب في تفنيده وكيفية معالجته).. أما وإنك هنا عزيزتى الزوجة فمعك كل الحق في غيرتك وغضبك ولا سيما معرفتك بتعدد علاقات زوجك الغير شرعية للأسف.. ولكن دعينى أحدثك بشكل عملي..فأنت متزوجة منذ 13 عام، ومن بداية الزواج واكتشفتِ طبع زوجك وظللتِ طوال السنوات الماضية في قلق وريبة وشك، مما عصف بحياتك مع زوجك إلى الهم والنكد الدائم نتيجة لعدم الاستقرار النفسي والعاطفي معه، وبالطبع انتقل هذا النكد والإحباط إليه وشيئاً فشيئاً اتسعت الفجوة العاطفية والزوجية بينكما، وتبعا لطبيعته وميله للنساء، فإن زوجك وجد ضالته في الحديث مع غيرك بشكل أكبر الأمر الذي يحدث لديه التوازن النفسي والعاطفي..نعم يا عزيزتى، فأنت لم تستطيعي احتواء زوجك، وبدلاً من اجتهادك لملء فراغه العاطفي والزمنى ومحاولة إشغاله وإلهائه عن المحادثات غير الشرعية مع النساء والفتيات، انشغلت أنت للأسف بمراقبته والبحث ورائه وتتبع تصرفاته، فسائتك أفعاله.. في حين أنه كان ينبغي عليك من البداية حسم أمرك معه بعدما تأكدتِ من طبيعته، إما أنك لن تتحملين تلك العلاقات أو الإصلاح من أحواله وكنت طلبتِ الطلاق والابتعاد عنه ووفرتِ على نفسك وصحتك كل ذلك العناء، أو أنك كنت عزمتِ النية على الجهد بغير ملل لعلاجه من تلك الآفة، ولكن للأسف زاد شكك وإحباطك أكثر عندما لم ترزقا بأبناء، وبالتالى ظل ذهنك في حالة توتر وشعور باحتمالية زواجه من أخري لكى ينجب، في حين أن الزوج صاحب تلك العادة السيئة لا يردعه عنها إنجابه حتى رهط من الأبناء، ولكن ما يمنع المرء عنها فقط إتقاءه لله تعالى ثم احتواء الزوجة ومضاعفة مشاعر الحب والثقة له، وملء فراغه بأشياء وممارسة أعمال مفيدة والأخذ بيده إلى طريق الله وطاعته.. وهذا ما أنصحك به حبيبتى بداية من الآن وصاعداً، لا تراقبيه ولا تبحثي ورائه، تغاضي واغفري وأنت محتسبة النية لله لإصلاح حال زوجك حتى لا يأثم ويحمل أوزاراً لن يتحملها هو ولن تتحمليها أنت بتقصيرك معه في هذا الشأن أمام الله تعالى.. فقط افعلى ما عليك من حسن التبعل له لكى تعفيه عن ما حرم الله والعمل هلى توفير الاستقرار النفسي والمعيشي له والتجديد من شكلك وملابسك وشخصيتك، فكونى له الصديقة والحبيبة وشاركيه اهتماماته وكل ما يحب وتجنبي مضايقته، مع نصيحته بدون انفعال وبكل حب وقدر خوفك عليه من عقاب الله تعالى له، فالحياة في دنيانا يا عزيزتى لا تحتمل شد وجذب وإرهاق نفسي تسبب لنا ولمن نحب أمراضاً عضوية، بل أنها أبسط من ذلك لمن يتركها وراء ظهره، فنحن نعيش فيها لعبادة الله أولاً وابتغاء مرضاته، فقط عليك أن تذكريه بأنه كما يدين يدان وأنه لن يقبل أن يكون لك أصدقاء رجال وبينكما كلام خاص وحساس..إستعينى بالله، اجتهدى وافعلى ما عليك مع الدعاء له بالهداية، ثم اتركى أمره وأمرك كله لله - عز وجل – بل همسة منى لك أختى الحبيبة، فربما لو شجعتيه على الحلال وشرع الله، لكان خيرا لكما، فأتمنى لو كان ليس عند زوجك مانع عضوي أو طبي من الإنجاب، وأنت تشعرين بأنه يتمنى أن يُرزق بطفل، و كانت لديك القدرة النفسية وشجاعة المسلمة الحق على تحمل زواجه من أخري، فشجعيه وتسامحي، فزوجك لم يتزوج من غيرك مبررا حاجته للإنجاب طيلة 13 عام إلا لأنه يحبك جدا ويحرص على جرح مشاعرك، وأفعاله ما هي إلا ضعف إيمان وعلاقات واهنة عابرة، وثقي أن الله تعالى سيكون معك وسيفعل لك كل خير، ففي النهاية لن يتم أمر ولا خطوة إلا بأمر الله، كما أنه لن يمنع حذر من قدر غير الدعاء والسعي للخير.

لايف ستايل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاتفه وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى هاتفه وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاتفه وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى هاتفه وعدم الإنجاب أسباب خيانة زوجى



GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 13:27 2019 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 14:10 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد وتحضير شاورما الدجاج البيتية

GMT 21:05 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

زوجي لا يهتم بي ولا يسأل عني رغم صبري على ظلمه

GMT 12:42 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

أول وزيرة للدفاع في بريطانيا "عاشقة للقطط"

GMT 07:32 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد وتحضير دجاج كوردون بلو للرجيم

GMT 02:15 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

بيغي ويتسون تتخطى باربرا مورغان وتصير أكبر معمرة

GMT 09:56 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

طريقة إعداد وتحضير شيش الدجاج المشوي بالكريمة

GMT 07:39 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

تعرفي على طريقة تحضير منقوشة الزعتر بالخضار

GMT 13:32 2016 الأحد ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مؤشرات جمالية تدعوك لقص شعرك فورًا

GMT 17:10 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

جهزي بشرتك وتمتعي بأيام العيد

GMT 17:06 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

مزيج ماء الورد السحري لشباب البشرة

GMT 14:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عادات تدمر بشرتكِ تجنبيها

GMT 18:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مهرجان "big apple" يتوج نوال الزغبي بجائزة أفضل فنانة لبنانية

GMT 01:26 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

سرقة وتحرّش جنسي في وسائل النقل العام في دمشق

GMT 19:18 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

أكره الناس وأعاني من شعور دائم بالذنب

GMT 22:13 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الآخرين لا يثقون بي وأني فتاة يعتمد عليها
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle