arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

أفكر في الانتحار

لايف ستايل

لايف ستايلأفكر في الانتحار

أفكر في الانتحار

المشكلة: أنا سيدة كنت متزوجة وعمري 37 سنة، الفترة التي سبقت زواجي قضيتها في مساعدة أهلي في الانفاق، وبالفعل مكثت أساعد والدي حتى تخرج كل إخوتي من الجامعة. منذ عام كنت أدعو الله وألح في الدعاء أن يرزقني الزوج الصالح، وبالفعل استجاب الله للدعاء، وتزوجت طبيب يكبرني بـ 15 سنة، وكانت تحسدني عليه صديقاتي، هو مطلق مرتين، لكنه كان انسانًا رائعًا وأنا أحببته. تزوجنا خلال شهرين، وحملت في الشهر الأول من الزواج ولكن الحمل لم يكتمل، وحدث اجهاض، والمشكلة أنني بدأت أشعر أن زوجي بدأ يتغير في معاملتي، وبدأ يعبر عن أنه "مخنوق" وغير مرتاح معي، وأهملني لمدة سنة ونصف، ثم طلب مني أن أذهب لأهلي بسبب سفره للخارج للعمل، وبالفعل سافر وانقطع عن التواصل معي، وكنت أنا من يقوم بالإتصال والسؤال عنه، حتى أخبرني في بداية رمضان الفائت أنه يريد تطليقي، وهنا كانت الصدمة بالنسبة لي. ومن يومها وأنا مصدومة أتساءل لماذا لم يؤلف الله بين قلبينا وقد كنت أدعوه بذلك، لماذا أرسله الله لي زوجًا وقد كنت أدعوه بالزوج الصالح، ولماذا فرق بيننا بعد أن أحببته، وأعتقدت أن الله قد جازاني به خيرًا على بري بوالدي وأهلي، لماذ أعود إلى بيت أهلي ومطلقة، أنا غير قادرة على تقبل شماتة الناس بي، أليس الله هو الجبار فلماذا لم يجبرني، لقد كسرت كسرة مريرة أمام الناس، لماذا لم يكمل الله لي الحمل ويفرح زوجي بي ويمكن وقتها كان أكمل حياته معي ولم يطلقني، لماذا يفرح الله الشيطان بطلاقي، أنا أفكر في الانتحار ولا أريد الحياة.

لايف ستايل

الحل: مرحبًا بك عزيزتي.. وأرجو أن تجدي عبر هذه السطور ما يطيب جرحك، وكلي تقدير لمشاعرك التي تعانيها بسبب صدمة الفقد للعلاقة الزوجية. لاشك أنك يا عزيزتي في مرحلة"الانكار" وما بعدها، التي تحدث بعد وقوع الصدمات النفسية، ولاشك أنك تعانين أشد المعاناة فآلام الفقد هي من أشد الآلام التي تحدث للشخص في الحياة. لاشك أيضًا أنك في حاجة إلى دعم ومساندة نفسية عاجلة، فنحن يا عزيزتي كأشخاص نختلف في درجة التلقي للصدمة، كل بحسب متانته وقوته النفسية. وبشكل عام هناك 4 مراحل تمر على الإنسان فور التعرض للصدمة، وقد تدوم لسنوات أو تنتهي في فترة قصيرة، وهذه المراحل هي: 1- مرحلة الإنكار، وفيها يرفض الإنسان تصديق فكرة الفقد. 2-مرحلة المفاصلة أو المجادلة، وتتميز بمحاولة الفرد التناقش مع غيره حول صحة الخبر الصادم. 3- مرحلة الغضب لفقد الشخص المقرب منه. 4- مرحلة التقبل، ويبدأ الشخص عند هذه المرحلة تقبل ما حدث. وأنت غالبًا لا زلت في المرحلتين الأولى والثانية، وربما الثالثة بتساؤلاتك الغاضبة، وستحتاجين بالطبع لفترة لكي تتعافي كاملًا من الصدمة . والآن، لقد أصبحت هذه الزيجة يا عزيزتي "ذكرى" ولكنها مؤلمة، وصادمة، وما أنت في حاجة ماسة إليه الآن هو كيفية التعامل معها بدون تأنيب للنفس أو لوم، وبدون الشك في أن ما حدث لك كان من الممكن ألا يحدث ، فما أصابك لم يكن ليخطئك يا عزيزتي، أنت بحاجة للتعامل مع فكرة "الطلاق" بشكل صحي غير مرتبط بما هو شائع عنها في المجتمع ولدى الناس من مفاهيم مغلوطة، فأنت تتعاملين معها من منطلق الوصمة، والعار الذي سيجلب الشماتة، وهذا كله يزيد الطين بلة. إن بنات الرسول صلى الله عليه وسلم طلقن يا عزيزتي، وتزوج النبي من أمنا زينب بنت جحش وكانت مطلقة، وسيدتنا أسماء بنت أبي بكر طلقت من الزبير ابن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة، فسيدات نساء العالمين منهن كثيرات "مطلقات"، فالطلاق تشريع لا يفرح الشيطان إلا لو كان في غير محله، الطلاق تشريع لحفظ الأنفس بعيدًا عن علاقة مؤذية فاشلة تصيب الجسد والنفس بالوهن والمرض، الطلاق ليس محض الشر، بل هو خير أحيانًا ولذا شرعه الشارع الحكيم، وأنت قد استحالت العلاقة بينك وبين هذا الزوج بنفوره الذي لا ذنب لك أنت فيه، فأنت لست مسئولة عن مشاعره التي تغيرت، فالمشاعر يا عزيزتي مسئولية صاحبها، وهذا قدر قد وقع ولله حكمة فيه غائبة عنك الآن، وسيغنيك الله من سعته، هكذا بشر الله. فالبداية يا عزيزتي الطيبة تبدأ من تغيير تعاملنا مع الأفكار، والمفاهيم، وتقدير الذات، ومعرفتها، والقبول لأحداث الحياة، وأقدارنا فيها، والإيمان يقينًا أن هناك حكمة، لكننا لا نعرفها الآن، والعلاج النفسي سيساعدك كثيرًا في ذلك، فالله جعل لكل داء دواء وأمرنا بالتداوي، وستتعلمين من خلال الجلسات النفسية مع مختص كيفية التعامل مع هذه الذكرى المؤلمة، وكيف تتخلصين من المشاعر السلبية التي استولت عليك نتيجة الصدمة العاطفية، فاستعيني وبالله ولا تعجزي، وابحثي فورًا عن طبيب أو معالج نفسي حتى تتعافي من الصدمة كاملًا.

لايف ستايل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفكر في الانتحار أفكر في الانتحار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفكر في الانتحار أفكر في الانتحار



GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 13:27 2019 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 14:10 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد وتحضير شاورما الدجاج البيتية

GMT 21:05 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

زوجي لا يهتم بي ولا يسأل عني رغم صبري على ظلمه

GMT 12:42 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

أول وزيرة للدفاع في بريطانيا "عاشقة للقطط"

GMT 07:32 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد وتحضير دجاج كوردون بلو للرجيم

GMT 02:15 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

بيغي ويتسون تتخطى باربرا مورغان وتصير أكبر معمرة

GMT 09:56 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

طريقة إعداد وتحضير شيش الدجاج المشوي بالكريمة

GMT 07:39 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

تعرفي على طريقة تحضير منقوشة الزعتر بالخضار

GMT 13:32 2016 الأحد ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مؤشرات جمالية تدعوك لقص شعرك فورًا

GMT 17:10 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

جهزي بشرتك وتمتعي بأيام العيد

GMT 17:06 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

مزيج ماء الورد السحري لشباب البشرة

GMT 14:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عادات تدمر بشرتكِ تجنبيها

GMT 18:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مهرجان "big apple" يتوج نوال الزغبي بجائزة أفضل فنانة لبنانية

GMT 01:26 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

سرقة وتحرّش جنسي في وسائل النقل العام في دمشق

GMT 19:18 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

أكره الناس وأعاني من شعور دائم بالذنب

GMT 22:13 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الآخرين لا يثقون بي وأني فتاة يعتمد عليها
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle