arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل

الرئيسية

وصفة للتعايش مع اختلافات البشر وقبول الآخر خطوة نحو مجتمع اكثر تماسكاً

لايف ستايل

لايف ستايلوصفة للتعايش مع اختلافات البشر وقبول الآخر خطوة نحو مجتمع اكثر تماسكاً

وصفة للتعايش مع اختلافات البشر وقبول الآخر خطوة نحو مجتمع اكثر تماسكاً

وصفة للتعايش مع اختلافات البشر وقبول الآخر خطوة نحو مجتمع اكثر تماسكاً

لايف ستايل

الاختلاف بين البشر أمر طبيعي، بل هو يمنح الحياة طابعها الثري والمتنوع. سواءً كانت تلك الاختلافات في الفكر، الثقافة، أو الأسلوب الحياتي، فإن حسن التعامل معها هو ما يصنع مجتمعات متماسكة ومتقدمة. إليكِ بعض الطرق والأفكار التي تساعد على ذلك وفق ما تقوله فريال حلاوي، الأستاذة المحاضرة والمستشارة في تطوير الذات . تقبّل الاختلاف لا يعني الموافقة من المهم أن نفهم أن قبول الآخر لا يعني بالضرورة تبني أفكاره أو تغيير قناعاتنا. الاحترام المتبادل أساس أي علاقة إنسانية ناجحة. توسيع المدارك عبر الحوار الحوار الهادئ يفتح آفاقاً للفهم، ويزيل كثيراً من الأحكام المُسبقة. الاستماع النشط والطرح بأسلوب غير هجومي يُعزز من جودة النقاش. التسامح وترك مساحة للاختلاف لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة، وكل إنسان له تجربته الفريدة التي شكّلت رؤيته للعالم. التسامح مع الآخر يعني الاعتراف بإنسانيته وبحقه في أن يكون مختلفاً. التعاون رغم التباين يمكن لأشخاص من خلفيات مختلفة أن يعملوا معاً بنجاح إذا ما كانت الأهداف واضحةً ومشتركةً. ما رأيك متابعة أهمية التسامح بين الزوجين النجاح الجماعي لا يتطلب التطابق، بل يحتاج تناغماً وتكاملاً. التعلم والنمو من خلال الاختلاف. الاختلافات تمنحنا فرصاً لتعلم وجهات نظر جديدة، وتطوير طريقة تفكيرنا. من خلال النقاش البنّاء، نكتشف مناطق عميقة داخل أنفسنا ونصبح أكثر نضجاً. كيفية التعامل مع الاختلافات؟ قبول الآخر ينبع من الثقة بالذات والاحترام أولاً، علينا العودة إلى مرحلة الطفولة. هل ربّانا أهلُنا على تقبّل الآخر واختلافه؟ أم نشأنا على فكرة أننا "نحن فقط على حق"، وأن "الآخر دائماً مخطئ وغريب عنا"؟ كل ذلك يعود إلى الطريقة التي تُشكِّل بها الأسرة شخصية الطفل، وتعلّمه من صغره كيف يتفاعل مع الآخر، كأن يُشجَّع على المشاركة، وعلى فهم أن العالم لا يدور حوله وحده. النقطة الثانية المهمة، أن قبول الآخر ينبع من الثقة بالذات. فالشخص الواثق من نفسه وقدراته ومهاراته لا يشعر بالتهديد من اختلاف الآخرين عنه. أما مَن يعاني من ضعف في تقدير الذات، فيرى في الآخر المختلف تهديداً لمكانته، وقد يتساءل: "هل سيأخذ مكاني؟" وفي العلاقات الاجتماعية وخصوصاً الزوجية، كثير من المشكلات تنشأ من توقّع أحد الطرفين أن يكون الآخر نسخةً مطابقةً له، يُفكّر ويشعر مثله. الشريك ليس امتداداً لنا، بل هو كيان مستقل له شخصيته وأفكاره. علينا أن نتعامل مع الاختلاف لا كعقبة، بل كفرصة لبناء مساحة مشتركة تخدم العلاقة. على سبيل المثال، إذا كنتِ شخصاً اجتماعياً والطرف الآخر يميل إلى الانعزال، لا يكفي أن تتقبّلي اختلافه، بل يجب أن تبحثا عن مساحة وسط تجمعكما معاً. باختصار، التعامل مع الاختلاف يبدأ من الوعي، ويكبر بالاحترام، وينضج حين نُوظّف هذا الاختلاف لصالح العلاقة، لا ضدّها تبديل المواقع من الأمور الأساسية أيضاً، وهي تقنية نتعلمها في البرمجة اللغوية العصبية، أن نضع أنفسنا في مكان الآخر. فنحن نقضي جزءاً كبيراً من حياتنا متمركزين حول ذواتنا، مقتنعين بأننا دائماً على صواب. أحياناً، حين تحدث مشكلة، نرفع صوتنا لا لشيء إلا لأننا لا نتقبل أن هناك شخصاً لديه وجهة نظر مغايرة. إحدى أهم التقنيات التي ننصح بها هي "تبديل المواقع" أو النظر من منظور الآخر. لذلك، أنصح الأهل منذ الصغر أن يربّوا أبناءهم على التعاطف، وأن يطرحوا عليهم أسئلة مثل: "لو كنت مكانه، ماذا كنت ستفعل؟" حينها، يبدأ الطفل بتبرير سلوك الآخر والتعاطف معه، وهذا أمر في غاية الأهمية. أؤكد أن في مراحل معيّنة من حياتنا، لا نقبل أن يُبدي الآخر رأياً مغايراً لرأينا. ولكن عندما نتعلّم مهارة فهم الآخر ووضع أنفسنا في مكانه، نبدأ برؤية الأمور من زوايا مختلفة. نصائح مهمة لحل الخلافات هناك بعض النصائح أو الأمور التي يجب أن نحرص عليها دائماً. أولاً، علينا أن ننتبه بشدة إلى أسلوب التواصل، لأن الحياة كلها قائمة على حسن التواصل. يتحدث كثيرون عن مفهوم "الامتنان العاطفي" أي أن أشعر مع الآخر وأتفهم مشاعره. هذا شيء أساسي، ولكن حتى أصل إليه، عليّ أن أبني هذا الشعور مع الآخر. حتى وإن لم أتمكن من بناء هذه العلاقة العاطفية العميقة مع الطرف الآخر، فعلى الأقل يجب أن أُبقي على الاحترام والتواصل البنّاء. يجب أن أحترم الآخر ككيان مستقل كما ذكرت، وفي الوقت نفسه، عليّ أن أحترم نفسي. العلاقات قائمة على مبدأين أساسيين: الثقة والاحترام. فإذا كسرنا هذين المبدأين في أي موقف، نكون قد كسرنا العلاقة أو فقدنا الألفة بيننا وبين الآخر. علموا أبناءكم أن يعودوا إلى حلّ المشاكل بالحوار، لا بالشتائم، ولا بالضرب، ولا بإلغاء الآخر، بل بالتواصل البنّاء. ذكّروهم بأهمية تقبّل الآخر واختلافاته. لا تنسوا أن أبناءنا سيكبرون، وسيفتحون أعينهم على واقعٍ فيه أشخاص مختلفون، ربما حتى إخوتهم لا يشبهونهم، أو يختلفون عنهم في بعض الصفات والأفكار. لذلك، علينا أن نُعوّدهم منذ الصغر على القبول، والاحترام، والتواصل الإيجابي، ورفض التنمر بكل أشكاله.

لايف ستايل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصفة للتعايش مع اختلافات البشر وقبول الآخر خطوة نحو مجتمع اكثر تماسكاً وصفة للتعايش مع اختلافات البشر وقبول الآخر خطوة نحو مجتمع اكثر تماسكاً



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصفة للتعايش مع اختلافات البشر وقبول الآخر خطوة نحو مجتمع اكثر تماسكاً وصفة للتعايش مع اختلافات البشر وقبول الآخر خطوة نحو مجتمع اكثر تماسكاً



GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 14:26 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 09:54 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

فوائد "الخرشوف" للحفاظ على نظام غذائي سليم

GMT 21:18 2016 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 14:41 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

فوائد مذهلة للجوز وكيف يساعد في خسارة الوزن

GMT 10:03 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 20:02 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 09:18 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

داليا كريم تُنافس هشام حداد و جو معلوف في لبنان

GMT 03:36 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

بكاء الرجل من أجلك ليس علامة ضعف

GMT 13:41 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

تعرف علي أهم أسباب فقدان الشهية عند الأطفال

GMT 12:05 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد وتحضير كوسا محشي بالفريكة غراتان

GMT 07:26 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان عمرو سعد يحصد أفضل ممثل دور أول عن "مولانا"

GMT 05:41 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أحدث ديكورات غرف نوم الأطفال في 2018

GMT 16:15 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

رنا عتيق تخوض تجربة التمثيل في فيلم "حالة"

GMT 09:36 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

" ديور " تطرح ساعات مرصعة بالألماس
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle