arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

أهله رفضوني لإختلاف جنسيتي

لايف ستايل

لايف ستايلأهله رفضوني لإختلاف جنسيتي

أهله رفضوني لإختلاف جنسيتي

المشكلة:أنا فتاة عمري 30 عامًا، تعرفت على شاب عربي ولكن من جنسية مختلفة منذ 4 سنوات، وأنا أكبر منه بـ ٤ سنوات، وأكثر ثراءً، ومريضة بالسكر منذ الطفولة، وكانت معرفتنا بواسطة "فيس بوك"، حيث كنت اشتري منه مستلزمات لقطتى. كانت العلاقة في البداية مجرد أحاديث وتعاملات في نطاق العمل والصداقة، واستشارات في بعض مشكلاته حتى أنه حدثني مرة عن مشكلة عاطفية بينه وبين احدى الفتيات، إلا أنني فوجئت به يصارحني بحبه لي، وكنت أنا أيضًا قد وقعت في حبه، وأعجبني فيه أخلاقه وإلتزامه وطيبته، و عندما فاتح والدته بالموضوع رفضت و صار يقنعها أن المرأة تنكح لأربع .... و اظفر بذات الدين تربت يداك "، وأنني والحمد لله قد أنعم الله علي بتلك الخصال الخمسة جميعها، لكنه كذب عليها بالنسبة لفارق العمر بيننا، فأخبرها أنني أكبر منه بسنتين فقط، ونتيجة لإصراره سايرته وجاءت إلى بيتنا وهي رافضة من حيث المبدأ. وأنا رفضت كذبه عليها لإقتناعي بأن الصدق منجاة، وطلبت منه أن يخبرها بأنني أكبر منه بـ 4 سنوات وأنني مريضة بالسكر، والمشكلة أنه عندما أخبرها كانت هذه بداية نهايتي معه، حيث هدده والده بأن يتبرأ منه إن تزوجني، وخطبوا له فتاة حتى ينساني وهو انهار في البداية ثم استسلم، وبقيت أنا وحدي وقلبي يحترق، فهل العيب في عمري أو مرضي أم جنسيتي، لماذا فعلوا كل هذا في، أنا أحترق ولا أدري ماذا أفعل؟

لايف ستايل

الحل: أقدر مشاعرك الرافضة لهذا الرفض من جهة أهل من تحبينه وأرجو أن تجدي عبر هذه السطور ما يريح بالك.. ما تعانيه وعبرت عنه بـ"الإحتراق" يا عزيزتي، أقدره تمامًا فهو حقيقي وصادق، وأسوأ ما في مشاعر الرفض أنها تشعرنا أن العيب فينا، ومن هنا يا عزيزتي يأتي الحل!!. نعم، فهذا غير حقيقي، فالرفض موجود وسيظل موجود في الحياة، وسنظل نقابله، سواء كان رفضًا يتعلق بحياتنا العاطفية، أو المهنية، أو الإجتماعية، وأنت بالطبع رفضت أشخاصًا، ورفضت أشياء، ورفضت مواقف، وأفعال للبعض، وهكذا، فطريقة التفكير الواقعية والحقيقية هذه هي ما أنت بحاجة إليه، وهي ما ستخفف الوطأة عليك لو فعلت، فليس معنى الرفض أن العيب فينا. إن معظم مشكلاتنا تأتي من أفكارنا، طريقة التفكير تحرك المشاعر، وعندما تتغير الأولى تتبعها الثانية، فكل هذا الإحتراق بسبب المشاعر السلبية التي تملؤك يا عزيزتي هو نتيجة الأفكار. وبالعودة إلى المشكلة، فإن موقف هذا الشخص هو الحاسم، أما وقد كان هذا موقفه (انهيار ثم استسلام)، فهذا يعني أن تقيمي فرحًا لا أن تحترقي! نعم، من لا يستطيع أن يقف في موقف كهذا الموقف الرجولي الواجب لا ينبغي أن تبكي عليه، ربما له عذر، هذا أمر يخصه، وقد رجح هو مصلحته مع أسرته، وانصاع، واستسلم، وهنا لابد أن نتوقف قليلًا ونردد:"عسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم "، لابد أن نوقن:" والله يعلم وأنتم لا تعلمون"، نعم، الله يعلم ولذا حدث ما حدث ووقع ما وقع، وهو خير لك، صعب، ومحنة، وابتلاء، وصدمة، ولكنه خير عندما تتبين لك الحكمة لاحقًا في مستقبل أيامك. الآن، ما هو مطلوب هو أن نحسن التعامل مع مشاعر الرفض، ونتجاوزها، ونحسن تقدير ذواتنا، وأننا لا نستحق سوى من يقدرنا ويتمسك بنا ويبادلنا الحب والثقة، هذه هي العلاقة التي تستحق أن تخوضيها منذ البداية، أما أن نحتجز أنفسنا في علاقات مستحيلة أو مؤذية أو غير متكافئة مع مشاعرنا فهذا هو أخطر ما نرتكبه في حق أنفسنا وينبغي أن نقلع عنه وفورًا. حزنك يا عزيزتي طبيعي، وهو مرحلة وستنتهي، فقط ارفقي بنفسك فهي جديرة بالرفق وليس التعزية، ارفقي بها ولا تستنزفيها في معركة كانت منذ البداية خاسرة، ومن الخير لك أنها انتهت، فاستعيني بالله ولا تعجزي.

لايف ستايل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهله رفضوني لإختلاف جنسيتي أهله رفضوني لإختلاف جنسيتي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهله رفضوني لإختلاف جنسيتي أهله رفضوني لإختلاف جنسيتي



GMT 08:03 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل الزيوت لتفتيح البشرة العادية

GMT 21:56 2019 الجمعة ,02 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:46 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 16:23 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:46 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

117 مليون مشاهدة على "يوتيوب" لأغنية "آه لو لعبت يازهر "

GMT 21:16 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبارات يطلقها الزوج لا يعرف معناها سوى الزوجة الذكية

GMT 21:03 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

محمد رجب يبدأ تصوير  "بيكيا" نهاية أيلول الجاري

GMT 20:50 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد وتحضير كب كيك التفاح مع اللوز

GMT 05:08 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

مشروب كيوى بالأفوكادو

GMT 17:39 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي ماسك النعناع للعناية بالبشرة قبل الخريف

GMT 09:10 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكّد انضمامها للمُشاركة في مسلسل "البيت الأبيض"

GMT 17:53 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أمك سرك

GMT 07:04 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كبد الدجاج بالصويا صوص

GMT 03:15 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أفخاذ الدجاج على الطريقة الهندية

GMT 09:59 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك لشد البشرة وتفتيحها

GMT 00:29 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

كثرة الجدال بين الزوجين تؤدي إلى أضرار نفسية

GMT 11:29 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

الحب بعد الزواج مسموح به أم لا

GMT 08:11 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

نورهان تعبر عن سعادتها باستكمال تصوير "الدخول في الممنوع"

GMT 20:30 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

نصائح لتجنب الخلافات الزوجية في رمضان

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل زواج تونسية مِن شاب مسيحي ذي أصول أفريقية

GMT 17:44 2023 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبير صبري تتحدث عن مشروع مسرحي مع يسرا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle