arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

رغم نظرة المجتمع المتباينة للشباب

الشارع السوداني يحتفي بعيد الحب بشكل خجول جدًا

لايف ستايل

لايف ستايلالشارع السوداني يحتفي بعيد الحب بشكل خجول جدًا

عيد الحب في بلاد النيلين
الخرطوم – محمد إبراهيم

يتعاظم الجدل كل عام، عندما يحل شهر فبراير على السودان، ويسبق تاريخ 14/2 الموسوم بـ "عيد الحب"، حراكًا كبيرًا مع أو ضد احتفالية الـ"فلنتاين"، وإن كان الضد، هو السمه الغالبة للاحتفال بعيد الحب في بلاد النيلين، حيث تتجلي مظاهر "عيد الحب" في الشارع السوداني بشكل خجول جدًا، وإن ظل اللون الأحمر يطل بكثافة غير معهودة خلال الأيام العادية، تنعكس على ملابس الشباب من الجنسين، وسط انتقادات لاذعة واستهجان من الشارع، لشباب قرروا الاحتفال علنًا، رغم نظرات المجتمع المتباينة لهم.

وكانت قد درجت هئية علماء السودان، كل عام على استباق تاريخ 14/2،  باصدار بيان رسمي للشباب السوداني، تدعوهم لمقاطعة ما تسمية بـ"عيد القديس"، بوصفه تقليد للمسيحيين، وأنه لا يجوز لشباب المسلمين الاحتفال به.

ودعت هيئة العلماء، الشبان والشابات لتجاهل الحدث والإحجام عن القيام بأي نزهات عاطفية في الحدائق بهذه المناسبة، وعدم تبادل الهدايا في هذا اليوم.

ومن جانبه، قال عضو الهيئة الشيخ حسن حامد، "إن عيد الحب جاء من الدول الغربية ولا يجوز تقليد المسيحيين، وأن الأموال التي تنفق في عيد الحب، يفضل إنفاقها في التشجيع على الزواج، وينبغي للشبان السودانيين ألا يضيعوا وقتهم في التنزه في حدائق المدينة، ولا ينبغي أن تتبع الثقافة الغربية التي تدعو إلى الضلال في السودان".

في عيد الحب، تتبدأ مظاهر الإحتفاء بـ"الفلنتاين" بصورة خجولة في الشارع السوداني، الطاغي عليه اللون الأحمر على غير العادة، ويحتفي به عدد مُقدر من الشباب، وتنشط محلات بيع الزهور على قلتها في الاستعداد لهذه المناسبة، التي تُعد موسمًا استثنائيًا للشراء من قبل الزبائن الموسميين.

وقد أجرت "لايف ستايل"، استطلاعًا في الشارع السوداني بشأن الاحتفال بعيد الحب، لا سيما بين طلاب الجامعات والشباب باعتبارهم الفئة الأكثر احتفالًا بهذه المُناسبة، وكانت أغلب الآراء تذهب إلى عدم الاكثرات بـ"الفلنتاين"، وفئة قليلة جدًا ترى أن اليوم مناسبة مختلفة لتبادل الهدايا، والتعبير عن المشاعر.

وقالت ابتهال عبدالحليم، طالبة تدرس بالمستوي الثاني في كلية الدراسات الاقتصادية في جامعة النيلين، "إنها لا تحتفل بعيد الحب مُطلقًا باعتباره، تقليد مرفوض من الأسر السودانية، لا سيما وأنها تُصنف المحتفلين بأنهم تجرأوا على عادات المجتمع"،مشيرة إلى أن المجتمع السوداني يُجرم الفتاة المحتفلة علنًا بهذه المناسبة، بوصفها غير منضبطة.

كما أوضحت عبدالحليم، أن الحب هنا يحتفي به بصورة مكتومة، رغم أن الجميع يعرف أن الشباب من الجنسين يلتقون في الأماكن العامة الكافتريات والحدائق المُتنزهات.

فيما أوضحت زميلتها أسمهان عبدالمطلب، 23 عامًا، أنها كانت مرتبطة ومخطوبة لثلاثة أعوام وعلاقتها لم تكتمل، مؤكدة أنها خلال الثلاثة أعوام لم تحتفل بهذه المناسبة، ولم تتلق هدية من خطيبها رغم أنها ترى أنه لامانع من تبادل الهدايا، مشيرة إلى أن خطيبها كان يتحجج بأن اليوم غير مناسب للخروج، خوفًا من نظرة المجتمع وتصنيفه أن المحتفلين في هذا اليوم، خارجين على عاداته وتقاليده.

وأضافت عبدالمطلب، أن معظم الشباب في هذا اليوم يرسلون مقطع شهير للشاعر السوداني د.عماد الفضل، للخروج من حرج الهدايا كلماته تقول

لا أحتاجُ لفالانتاين للاثبات

لا أحتاج لوردٍ أحمر أو باقاتٍ للاثبات

ولا أحتاج لوضع المشبك في الياقات

إن هوايَ بداخل عيني والقسمات

هذا حبي كم يفضحني أو يجرحني حين أغير

وحين أحسُّك في الآهــــــــات

 وفي ذات السياق، شدد الطالب في جامعة الخرطوم، موسى عمران، 21 عامًا، على أن الاحتفال بعيد الحب، خروج على الأعراف السودانية، ووصفه بالثقافة الغربية ويجب محاربتها، لأنها تتنافى مع القيم الإسلامية.

وعلى النقيض، يرى خريج جامعي، أحمد الأمين، أن المُناسبة عادية جدًا ولا ضير من الإحتفاء بها، لا سيما وأنها تعبر عن مشاعر إنسانية طبيعية، قائلًا: "إن المجتمع السوداني لايهتم بها، نسبةً لأن طبعه أصلًا خجول ويتكتم عن التعبير صراحة عن مشاعره، وفقًا للعادات والتقاليد التي تربى عليها"، مشيرًا إلى أن الجيل الحالي أكثر جرأة من سابقيه، ومُنفتح على الآخر بصورة كبيرة، بسبب تواصله الكبير بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.

من جهة أخرى، أكدت صاحبة محل للورد، بثينة محمود، أن عيد الحب مناسبة خاصة بالنسبة لهم، والمبيعات فيه تكون بصورة خيالية مقارنة بالأيام العادية، قائلة "إن المحل والمحالات المُشابهة يحرصون على إعداد "الورود" منذ وقت كافي لمُقابلة الطلبات الكبيرة، مشيرة إلى المحل يشهد ازدحامًا كبيرًا، نسبةً لوجود محلات قليله لبيع "الورود" في العاصمة الخرطوم.

وأوضحت محمود، أن أغلب زبائنها في الأيام العادية من الدبلوماسيين والأجانب وبعض الأسر التي وصفتها بالمترفة، مؤكدة أن جميع أنواع الورود الطبيعية موجودة بأشكالها وألوانها المختلفة، ولها أسماء عديدة، منها "كارنيشان وروز وأرولة والليم وعصفور الجنة"، لكنها أضافت أنها في هذه الأيام تُركز على الورد الإنجليزي أو الروز الأحمر، باعتباره الأكثر إقبالًا للشراء، مؤكدة أن نسبة الطلب متكافئة من الجنسين "الأولاد والبنات".

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشارع السوداني يحتفي بعيد الحب بشكل خجول جدًا الشارع السوداني يحتفي بعيد الحب بشكل خجول جدًا



GMT 12:55 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 19:58 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

ما هى إجراءات المتابعة بعد تشخيص سرطان المعدة

GMT 12:19 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هدى المفتي تخوض موسم دراما رمضان 2025 بمسلسل من 15 حلقة

GMT 13:30 2023 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

فوائد الألوفيرا للوجه وطريقة استخدامه

GMT 09:49 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

شيماء سيف تشارك في مهرجان الشارقة القرائي للطفل

GMT 17:31 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفنان اللبناني عادل كرم يستعد لبدء تصوير فيلم "تراب الماس"

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 03 مارس / أذار 2026

GMT 17:21 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

فضل شاكر يكشف عن معارضته الإرهاب وقتل المدنيين

GMT 12:40 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أزياء محتشمة مستوحاة من بلقيس فتحي

GMT 07:15 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبدالنور تُفاجئ الجمهور وتطُلق "أنا رجعت"

GMT 05:56 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

هنا الزاهد تنتهي من تجهيزات الزواج وتستعد لزفافها

GMT 08:36 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

دنيا تستكمل تصوير القصة الثالثة من "بدل الحدوتة 3"

GMT 10:25 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

الإنسان يستطيع التعبير عن سعادته بـ17 طريقة مختلفة
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle