arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

وسط إشاعات من استخدام إسرائيل مبيدات تسبب العقم

إقبال متزايد على أطفال الأنابيب في غزة رعم نقص الموارد

لايف ستايل

لايف ستايلإقبال متزايد على أطفال الأنابيب في غزة رعم نقص الموارد

أطفال الأنابيب في غزة
غزة ـ ناصر الأسعد

كان قطاع غزة يُعاني منذ أشهر أزمة كهرباء خانقة في الصيف عندما أصبح ثير صلاح مرتضى أبا للمرة الأولى. وكان قد أنفق آلاف الدولارات لعلاج العقم –ففي البداية كان يصرف على العقاقير، ثم عملية غير مجدية، وأخيرا الإخصاب في المختبر -ولكن النضال من أجل الأبوة لا ينتهي هناك. وبدأت زوجته فاطمة، في المخاض عندما كانت حاملا في شهرها السابع فقط، ويرجع ذلك جزئيا إلى سوء الرعاية قبل الولادة.

وقد أراد طبيبهم نقلها إلى اختصاصي في نابلس، لكنهم لم يحصلوا على تصريح من أجل الخروج من غزة المحاصرة إلى إسرائيل والذهاب إلى مدينة الضفة الغربية. وبعد حالة من التوتر، أنجبت قبل الأوان ثلاثة توائم (تعدد الولادات شائعة مع التلقيح الاصطناعي). لكن وحدة العناية بالطفل المكثفة في مستشفى الشفاء الأكبر في غزة كانت قد تجاوزت قدرتها بالفعل.

لذا انتظروا ساعات حتى أصبحت الحاضنة متاحة. وقرر الأطباء وضع صبي وواحدة من الفتيات معا فى الحاضنة التي تعمل بمولدات وسط نقص الطاقة. وظل الطفل الثالث يعيش على الأكسجين في سرير صغير بجانب أشقائه. وكثيرا ما تقوم وحدة العناية المركزة المفرطة بمثل هذه الترتيبات للتوائم الثلاثية، كما أوضح الطبيب.

ويعتبر الجيب الساحلي الذي مزقته الحرب والفقر -والذي أعلنت الأمم المتحدة أنه "غير قابل للتغيير" -مكانا مثيرا للدهشة للعثور على علاج واسع النطاق. وفي ظل الضغط الاجتماعي والاقتصادي على الحمل، كان الحمل بالتلقيح الصناعي أيضا أداة مناسبة سياسية لحشد النوايا الحسنة: في هذا الصيف، قدمت حكومة حماس في غزة العلاج المجاني للأزواج المختارين، كما فعلت منظمة غير الحكومية تديرها زوجة سياسي فلسطيني كبير آخر، هو محمد دحلان.

وبعد أسبوع، عادت فاطمة إلى منزلها بعد أن بقي أطفال الزوجين في المستشفى. كان قلبها لا يزال يخفق باستمرار. في الأسابيع السابقة، ومنذ ذلك الحين، توفي الكثير من الأطفال في انتظار السلطة الفلسطينية المتنافسة وإسرائيل للموافقة على تصاريح الخروج للأشخاص للحصول على رعاية عاجلة غير متوفرة في غزة محدودة الموارد. وفي يوم واحد من ذلك الأسبوع في شهر يوليو / تموز في وحدة العناية المركزة في الشفاء، توفي طفل في حاضنة.
 
ويُذكر أن إسرائيل وحماس خاضتا ثلاث حروب منذ عام 2007 بينما حاصرت إسرائيل ومصر غزة لأسباب أمنيه. والآن يواجه مليونا شخص من سكان غزة البطالة والكثافة السكانية التي تعد من بين أعلى المعدلات في العالم، عالقة في ما وصفوه في كثير من الأحيان بأنه سجن في الهواء الطلق. وازداد الوضع سوءا في حزيران / يونيو عندما أوقفت السلطة الفلسطينية التي تدير الضفة الغربية الدفع لإسرائيل لكهرباء غزة في محاولة للضغط على حماس. وردا على ذلك، قامت إسرائيل، في ظل الحرارة الميتة في فصل الصيف، بقطع الكهرباء.

في هذه الظروف، يعتبر الإنجاب عن طريق التلقيح الصناعي المكلف ضمن مجموعة المضاعفات. ويعتبر معدل الخصوبة في غزة من أعلى المعدلات في المنطقة العربية، حيث يبلغ عدد الأطفال 4.5 طفل، مقارنة ب 3.6 في الضفة الغربية، وفقا لتقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان لعام 2017. ويقول الدكتور بكر قاعود من مركز هيلو سيتي في غزة إن أكثر من ألف زوج سنويا يحاولون العلاج في غزة من خلال عيادات خاصة بتكلفة تتراوح بين 2000 و2500 دولار أميركي (1500 -1000 جنيه إسترليني). ويقول يرغب آلاف في ذلك، ولكن لا يمكنهم تحمل التكاليف.

ويقول الدكتور محمد جودة الذي يدير مركز هلا في مدينة غزة إنه على مر السنين كان يعمل في هذا المجال الذي شهد تراجعا في معدلات الخصوبة لدى الذكور، وهو ما يعزى إلى ضغوط الحرب والعوامل البيئية مثل استخدام مبيدات الأعشاب وغيرها من السموم. غير أنه لا توجد دراسات رسمية لمعدلات العقم في غزة. كما لا توجد بحوث حول تأثير المبيدات التي يستخدمها الإسرائيليون والفلسطينيون، على الرغم من استمرار الإشاعات في غزة بأن الإسرائيليين يستخدمون مبيدات على الأغذية الموردة إلى غزة والتي تساهم في عقم الرجال. في حين أن بعض المجتمعات المحافظة تعترض على التلقيح الاصطناعي، دعمت حماس العلاج، وتمويل الأزواج خلال عطلة رمضان السنوية. كما أن قطاع غزة مستقطب سياسيًا.
 

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقبال متزايد على أطفال الأنابيب في غزة رعم نقص الموارد إقبال متزايد على أطفال الأنابيب في غزة رعم نقص الموارد



GMT 08:03 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل الزيوت لتفتيح البشرة العادية

GMT 21:56 2019 الجمعة ,02 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:46 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 16:23 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:46 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

117 مليون مشاهدة على "يوتيوب" لأغنية "آه لو لعبت يازهر "

GMT 21:16 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبارات يطلقها الزوج لا يعرف معناها سوى الزوجة الذكية

GMT 21:03 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

محمد رجب يبدأ تصوير  "بيكيا" نهاية أيلول الجاري

GMT 20:50 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد وتحضير كب كيك التفاح مع اللوز

GMT 05:08 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

مشروب كيوى بالأفوكادو

GMT 17:39 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي ماسك النعناع للعناية بالبشرة قبل الخريف

GMT 09:10 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكّد انضمامها للمُشاركة في مسلسل "البيت الأبيض"

GMT 17:53 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أمك سرك

GMT 07:04 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كبد الدجاج بالصويا صوص

GMT 03:15 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أفخاذ الدجاج على الطريقة الهندية

GMT 09:59 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك لشد البشرة وتفتيحها

GMT 00:29 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

كثرة الجدال بين الزوجين تؤدي إلى أضرار نفسية

GMT 11:29 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

الحب بعد الزواج مسموح به أم لا

GMT 08:11 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

نورهان تعبر عن سعادتها باستكمال تصوير "الدخول في الممنوع"

GMT 20:30 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

نصائح لتجنب الخلافات الزوجية في رمضان

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل زواج تونسية مِن شاب مسيحي ذي أصول أفريقية

GMT 17:44 2023 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبير صبري تتحدث عن مشروع مسرحي مع يسرا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle