arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

عُرفت بمعاملتها السيئة للمهاجرين والأميركيين الأفارقة

إثيل كيندي ترفض سياسة ترامب للهجرة وتعل إضرابًاعن الطعام

لايف ستايل

لايف ستايلإثيل كيندي ترفض سياسة ترامب للهجرة وتعل إضرابًاعن الطعام

إيثيل كينيدي في الاستعراض السنوي لميناء هيانيس تقول "أنا حقا أهتم"
واشنطن - يوسف مكي

ارتدت، أرملة الرئيس الأميركي الأسبق إثيل كينيدي، سترة خضراء مكتوب عليها "أنا حقًا أهتم"، وذلك في العرض السنوي لميناء هسانيس، في الرابع من يوليو/ تموز، ذكرى استقلال الولايات المتحدة، موجهة بذلك صفعة للسيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب.

عُرفت بمعاملتها السيئة لمساعديها المهاجرين
وأعلنت السيدة البالغة من العمر 90 عامًا، وفقًا لما ورد بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية أنها ستشارك في إضراب عن الطعام؛ احتجاجًا على سياسة الهجرة التي يعتمدها الرئيس دونالد ترامب، على الحدود الجنوبية، ولكن في الحقيقة ربما تكون منافقة إلى حد ما، لأنه أرملة روبرت كينيدي، عاملت خادمتها المهاجرة مثل الكلاب، بحسب قول العاملين لديها.

إثيل كيندي ترفض سياسة ترامب للهجرة وتعل إضرابًاعن الطعام

وعاشت إثيل بعد اغتيال كينيدي في يونيو/ حزيران 1968، في مزرعة كينيدي الأسطورية "Hickory Hill" وكانت تعرف باسم منطقة الرعب، نظرًا لنوبات غضب إثيل ومعاملتهال السيئة لمساعديها.

واكتسبت إيثل سمعة سيئة لمعاملتها السيئة لخادميها المهاجرين، فلا تعطيهم المال، وتصرخ عليهم كالمرأة المجنونة، مما تسبب في هروبهم وهم يبكون، أو هي من تطردهمم.

وألقى أصدقائها المتعاطفين معها باللوم على أغتيال زوجها والذي تسبب في غضبها وجعلها تعاني من الأكتئاب، فقد جعلت حياة خادميها جحيمًا حقيقيًا، حيث في كتاب "Mrs. Kennedy: Ethel Skakel Kennedy, an American Drama of Power, Privilege, and Politics"، قالت سكرتيرتها، نولي فيل"لا أعتقد أن إثيل أحبت ذوي الأصول اللاتينية أو أصحاب البشرة السمراء"، مضيفة  أن إثيل لم تتحمل الوقوف أمام عامل أجنبي لا يتحدث الإنجليزية جيداً، فإذا لم يفهمها الموظفين تغضب وتهددهم بفصلهم من العمل، أو ما هو أسوأ.

تبرعت بمبلغ من المال
ولكن الآن، في سنواتها الذهبية، وكونها آخر زوجات كيندي، تطوعت للإضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة، كجزء من الإضراب الذي يستمر 24 يومًا، بسبب سياسة فصل الأطفال عن الأسر المهاجرة على الحدود الجنوبية، وكجزء من الاحتجاج، قدمت تبرعًا ماليًا، بدلًا من الطعام الذي كانت ستأكله، بحسب تصريحات ابنتها كيري كينيدي، والتي ترأس منظمة روبرت كينيدي لحقوق الإنسان، وهي مجموعة غير ربحية.

وقالت كيري "نريد إيجاد طريقة للأشخاص الذين لا يمكنهم عبور الحدود لخلق التغيير، هذا نريد القيام به"، ووصفت أمها بأنها مبتهجة للغاية بشأن الاحتجاج.

إثيل كيندي ترفض سياسة ترامب للهجرة وتعل إضرابًاعن الطعام

ولفتت المصادر إلى أن المهاجرين عبر الحدود الجنوبية والذين وظفتهم إيثل بعد وفاة زوجها، لم يجدوا متعة في العمل من أجلها، كما أكد أحدهم أنها عاملتهم مثل الكلاب، حتى أن امرأة أميركية من أصل أفريقي عانت من الإساءة العنصرية اللفظية، وهو ما أكده شقيق كينيدي الممثل بيتر للورد.

وبالنسبة لأعضاء دائرة كينيدي، بدا اتباع إثيل لهذه المعاملة العنصرية أمرًا غريبًا حيث هي وزوجها الراحل معروفان بحركة الحقوق المدنية المناهضة للعنصرية، ولديهم أصقاء أميركيين من أصول أفريقية مثل كوريتا كينغ، أرملة الراحل مارتن لوثر كينغ.

وينفي ابن إثيل، روبرت كيندي جونيور، أن أمه لم تستخدم هذه اللغة العنصرية، وتم تحذير الموظفين أصحاب البشرة الداكنة من العمل لدى أرملة كينيدي، في عقارها البالغ مساحته خمسة أفدنة، حيث إن بعض العمال تعرضوا للإساءة الجسدية أيضًا.

ارتدت، أرملة الرئيس الأميركي الأسبق إثيل كينيدي، سترة خضراء مكتوب عليها "أنا حقًا أهتم"، وذلك في العرض السنوي لميناء هسانيس، في الرابع من يوليو/ تموز، ذكرى استقلال الولايات المتحدة، موجهة بذلك صفعة للسيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب.

عُرفت بمعاملتها السيئة لمساعديها المهاجرين
وأعلنت السيدة البالغة من العمر 90 عامًا، وفقًا لما ورد بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية أنها ستشارك في إضراب عن الطعام؛ احتجاجًا على سياسة الهجرة التي يعتمدها الرئيس دونالد ترامب، على الحدود الجنوبية، ولكن في الحقيقة ربما تكون منافقة إلى حد ما، لأنه أرملة روبرت كينيدي، عاملت خادمتها المهاجرة مثل الكلاب، بحسب قول العاملين لديها.

إثيل كيندي ترفض سياسة ترامب للهجرة وتعل إضرابًاعن الطعام

وعاشت إثيل بعد اغتيال كينيدي في يونيو/ حزيران 1968، في مزرعة كينيدي الأسطورية "Hickory Hill" وكانت تعرف باسم منطقة الرعب، نظرًا لنوبات غضب إثيل ومعاملتهال السيئة لمساعديها.

واكتسبت إيثل سمعة سيئة لمعاملتها السيئة لخادميها المهاجرين، فلا تعطيهم المال، وتصرخ عليهم كالمرأة المجنونة، مما تسبب في هروبهم وهم يبكون، أو هي من تطردهمم.

وألقى أصدقائها المتعاطفين معها باللوم على أغتيال زوجها والذي تسبب في غضبها وجعلها تعاني من الأكتئاب، فقد جعلت حياة خادميها جحيمًا حقيقيًا، حيث في كتاب "Mrs. Kennedy: Ethel Skakel Kennedy, an American Drama of Power, Privilege, and Politics"، قالت سكرتيرتها، نولي فيل"لا أعتقد أن إثيل أحبت ذوي الأصول اللاتينية أو أصحاب البشرة السمراء"، مضيفة  أن إثيل لم تتحمل الوقوف أمام عامل أجنبي لا يتحدث الإنجليزية جيداً، فإذا لم يفهمها الموظفين تغضب وتهددهم بفصلهم من العمل، أو ما هو أسوأ.

تبرعت بمبلغ من المال
ولكن الآن، في سنواتها الذهبية، وكونها آخر زوجات كيندي، تطوعت للإضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة، كجزء من الإضراب الذي يستمر 24 يومًا، بسبب سياسة فصل الأطفال عن الأسر المهاجرة على الحدود الجنوبية، وكجزء من الاحتجاج، قدمت تبرعًا ماليًا، بدلًا من الطعام الذي كانت ستأكله، بحسب تصريحات ابنتها كيري كينيدي، والتي ترأس منظمة روبرت كينيدي لحقوق الإنسان، وهي مجموعة غير ربحية.

وقالت كيري "نريد إيجاد طريقة للأشخاص الذين لا يمكنهم عبور الحدود لخلق التغيير، هذا نريد القيام به"، ووصفت أمها بأنها مبتهجة للغاية بشأن الاحتجاج.

إثيل كيندي ترفض سياسة ترامب للهجرة وتعل إضرابًاعن الطعام

ولفتت المصادر إلى أن المهاجرين عبر الحدود الجنوبية والذين وظفتهم إيثل بعد وفاة زوجها، لم يجدوا متعة في العمل من أجلها، كما أكد أحدهم أنها عاملتهم مثل الكلاب، حتى أن امرأة أميركية من أصل أفريقي عانت من الإساءة العنصرية اللفظية، وهو ما أكده شقيق كينيدي الممثل بيتر للورد.

وبالنسبة لأعضاء دائرة كينيدي، بدا اتباع إثيل لهذه المعاملة العنصرية أمرًا غريبًا حيث هي وزوجها الراحل معروفان بحركة الحقوق المدنية المناهضة للعنصرية، ولديهم أصقاء أميركيين من أصول أفريقية مثل كوريتا كينغ، أرملة الراحل مارتن لوثر كينغ.

وينفي ابن إثيل، روبرت كيندي جونيور، أن أمه لم تستخدم هذه اللغة العنصرية، وتم تحذير الموظفين أصحاب البشرة الداكنة من العمل لدى أرملة كينيدي، في عقارها البالغ مساحته خمسة أفدنة، حيث إن بعض العمال تعرضوا للإساءة الجسدية أيضًا.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إثيل كيندي ترفض سياسة ترامب للهجرة وتعل إضرابًاعن الطعام إثيل كيندي ترفض سياسة ترامب للهجرة وتعل إضرابًاعن الطعام



GMT 10:41 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 12:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 14:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 09:03 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:02 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

Laura Celler تطرح مجموعة مستحضراتها لعام 2017 للمرأة المميزة

GMT 23:12 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

الفلك يعلن عن اخبار متعلّقة بالموارد

GMT 18:55 2023 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

جولة سياحية ممتعة في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية

GMT 15:26 2023 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

10 نصائح لتخطي الانفصال

GMT 15:24 2023 السبت ,04 شباط / فبراير

أجمل الأماكن السياحية الجذابة في لندن

GMT 05:24 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

كل ما تريد معرفته عن اكتئاب الحمل

GMT 06:44 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

إقامة عزاء المخرج المسرحي محسن حلمي اليوم

GMT 16:18 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تمارين الحمل ضرورية للأم والجنين

GMT 19:26 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بلقيس فتحي تفتتح مهرجان العيد الوطني في حلبة البحرين

GMT 14:27 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

تعرف على كيفية تنسيق الساعات مع الملابس بشكل مثالي

GMT 22:07 2018 الخميس ,19 تموز / يوليو

سويسرا وجهة شتوية رائعة لهواة التزلج

GMT 16:49 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

"سياحة الشلالات" في لبنان تستقطب هواة المغامرة

GMT 16:06 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

مسارح الأوبرا تحتفي بعيد الحب الأسبوع المقبل

GMT 04:36 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

فندق "سيكس سينز لامو" يقدم برنامجًا لحماية سلاحف البحر
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle