arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

عراقية أيزيدية تروي معاناتها التي عاشتها في ظل حكم ما يسمى بـ "دولة الخلافة"

لايف ستايل

لايف ستايلعراقية أيزيدية تروي معاناتها التي عاشتها في ظل حكم ما يسمى بـ "دولة الخلافة"

الأيزيديات المختطفات
بغداد – نجلاء الطائي

"يجب أن يتم اغتصابكن لتكن مسلمات"، هكذا تم تعريف الأيزيديات المختطفات من قبل "الدواعش" عندما سيطروا على الموصل وأجزاء كبيرة من العراق، على الإسلام. بحرقة تكلمت فتاة عراقية أيزيدية عن معاناتها التي عاشتها في ظل حكم ما يسمى بـ "دولة الخلافة"، عندما تم فرزها مع من معها من نسوة لتصبح فيما بعد "استثمارًا يغري المجندين بممارسة الجنس والبقاء في الدولة المزعومة".

الناجية الأيزيدية التي سمتها "ديلي ميل"، بالضحية رقم واحد، أوضحت أنهن عبدات للجنس، كما أخبرهن "الدواعش" عند اقتيادهن من أسرهن. وكشفت الضحية رقم واحد عن أساليب فحص النساء لدى "داعش"، إلى درجة أنهم يضعوهن على الجدار بمعاينتهن إن كنّ "صالحات لممارسة الجنس" من عدمه. ففي حال كانت بالغة ولديها مؤهلات المرأة الجنسية يتم اغتصابها، وفي حال كانت لا تزال صغيرة يتم تركها لفترة زمنية معينة، ثم يعود رجال "داعش" ويخضعونها للمعاناة المهينة ذاتها من جديد بعد 3 أشهر.

الكشف الوحشي الذي كان يجري تم نشره عبر ورقة للناشطة نيكيتا مالك، من جمعية "هنري جاكسون" بعنوان "تجار الإرهاب، العبودية الحديثة والعنف الجنسي، صندوق استثمار الإرهاب"، حيث قالت الضحية رقم واحد إنها أصبحت حاملاً بعد أن تم اغتصابها من قبل مقاتلي "داعش"، حتى إنها حاولت رمي نفسها من سلالم الدرج مراتٍ عدة علها تجهض حملها، لكن الأمر ليس بهذه البساطة، فالتنظيم كان حريصاً على أن يدفع لمقاتليه على كل "سبية" جديدة يتم السيطرة عليها، وكل طفل يتم تجنيده كذلك.

عقوبة الهرب من براثن "الدواعش" كانت تنتظر الضحية رقم واحد عندما اغتصبها 6 رجال في الليلة ذاتها، فضلاً عن رؤيتها لنساء تعرضن لعنف جنسي في الغرفة ذاتها، علاوة على الأطفال الذين كانوا يتعرضون للاغتصاب أمامهن أيضاً. وأكدت الضحية رقم واحد، بيعها مراتٍ عدة لدواعش في سوق النساء.

الأغرب هو حديثها عن النساء المسلمات اللواتي كن ينتسبن للتنظيم المتطرف، حيث كن يسألنهن عن سبب اغتصابهن، فيجبن أن "ذلك أمر ضروري لكي يتم قبولهن في الإسلام". وهذا ما يثبت مدى قدرة التنظيم على غسل دماغ النساء وتحريف قوانين الشريعة الإسلامية بما يتوافق مع طبيعة حياتهم الإرهابية. ما سبق ذكره ينقلنا إلى حالة وعي زائف، استثمره التكفيريون وبدأوا بتلقينه إلى هؤلاء النساء والفتيات في أساليب دعائية روّجوا لها عبر وسائل التواصل التي تتعلّق بها الفتيات والنساء.

وبات واضحاً أن معظم مسؤولي الجماعات المتطرفة ، وعلى رأسها تنظيم "داعش" ، يلعبون بشكل كبير على وتر الرغبة الجنسية، ويستغلون رغبات الشباب المكبوتة، حيث نجحت الجماعات المتطرفين  في تحويل "شهوة الجنس" إلى سلاح قوي لاستقطاب الشباب، وهو الأمر الذي تحدثت عنه كثير من الصحف الأجنبية، وكثير من الكُتاب والباحثين المُتخصصين في شأن الجماعات الإرهابية.

فصحيفة "الغارديان" البريطانية، نشرت قصصاً عن فتيات نجحن في الهروب من معسكرات "داعش" بعد الانضمام إلى التنظيم المتطرف، وكانت من أشهر تلك القصص، قصة "أم أسماء التونسية"، تلك الفتاة التي وقعت في أسر التنظيم الإرهابي بسوريا، وتم تزويجها ،غصباً، من أحد أعضاء التنظيم، والذي وافق بدوره على مشاركتها في "جهاد النكاح"، وروت "أم أسماء" كيف أُجبرت على مُمارسة الجنس مع 100 من مُقاتلي "داعش" وفي أقل من شهر، وكيف كان زوجها لا يرى في ذلك شيئًا مُخالفاً للدين أو العقيدة، وكيف كانت القيادات ترى أن ما تفعله أم أسماء "جهاد"
!

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عراقية أيزيدية تروي معاناتها التي عاشتها في ظل حكم ما يسمى بـ دولة الخلافة عراقية أيزيدية تروي معاناتها التي عاشتها في ظل حكم ما يسمى بـ دولة الخلافة



GMT 07:37 2023 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

فرنسا تُعلن عن وفاة أكبر معمرة في العالم عن 118 عاماً

GMT 20:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:46 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 09:47 2023 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

الأبراج التي تناسب برج العقرب في الصداقة

GMT 02:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"الحوز" يحقق نسبة إقبال كبيرة من عشاق التزلج في مراكش

GMT 13:12 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

تشكيلة جديدة من إرمنيجيلدو زينيا لربيع وصيف 2019

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

"الماسكرا الملونة" أحدث صيحة في عالم التجميل

GMT 16:18 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد عصير القصب لعلاج السرطان

GMT 14:02 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات فساتين سهرة شتوية قصيرة لإطلالة أصغر سناً

GMT 17:07 2023 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

توقعات الأبراج اليوم الخميس 05 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 22:27 2020 الإثنين ,18 أيار / مايو

خلطات المايونيز والثوم للشعر الجاف

GMT 20:17 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

افريقيا تسجل أكثر من 32 ألف إصابة بفيروس كورونا

GMT 13:35 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

عمرو سعد وفيفي عبده بكمامة خوفا من كورونا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle