arablifestyle
آخر تحديث GMT 22:17:32
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 22:17:32
لايف ستايل

الرئيسية

دراسة تكشف تأثير الطفل على أسلوب معاملة والديه له

لايف ستايل

لايف ستايلدراسة تكشف تأثير الطفل على أسلوب معاملة والديه له

تأثير الطفل على أسلوب معاملة والدية
القاهرة - لايف ستايل

نسمع دائمًا عن أم تفضّل ابنها على ابنتها، أو عن أب يدلّع ابنته ويعامل ابنه بقسوة؛ وهو ما يقفرض التساؤلات بشأن السبب في التفرقة بين الأولاد بالأب والأم، وإن كان الولد نفسه يؤثّر على أسلوب معاملة أهله له.

وجدت دراسة حديثة أنّ التربية الإيجابية مرتبطة بخصائص معيّنة لكلّ من الأم والطفل؛ وعند التحكّم بالعوامل من جهة الأم، فإنّ عاطفة الطفل "مثل مشاركة المشاعر الإيجابية مع الأم والتعبير عنها" وقدراته الإدراكية العامة "مثل حلّ معضلات بسيطة وقدراته اللغوية"، تؤثّر على التربية الإيجابية.

ووجدت الدراسة أيضاً أنّ الفتيات يتلقّين تربية أكثر إيجابية من الأم والأب مقارنةً بالصبيان. وشرح الباحثون هذا الأمر بالاختلافات بين الجنسين في المودة والقدرة المعرفية، وهما عاملان يصبّان في مصلحة الفتيات.

التربية الإيجابية

يشير مصطلح التربية الإيجابية إلى التربية الدافئة والمتميزة بالرعاية والاستجابة لحاجات الطفل على كل الأصعدة، وهي تربية تعزز السلوك الجيد وتتجنّب القساوة في المعاملة. وتؤدي التربية الإيجابية إلى العديد من النتائج الإيجابية على الطفل، كما ترتبط بـ»العلامات الجيدة في المدرسة، وبنسبة أدنى لمشاكل السلوك ولتعاطي المواد، وبصحة نفسية أفضل، وكفاءة اجتماعية أكبر، ومفاهيم ذاتية أكثر إيجابية».

ولكن لاحظ مؤلفو الدراسة أنّ الطبيعة المزدوجة لسلوكيات الطفل/الوالد، وكيفية ارتباطها بالتربية الإيجابية لا تزال غير واضحة. على سبيل المثال، إنّ الخصائص المحددة للطفل أو الأم المرتبطة مباشرة بالتربية الإيجابية هي غير واضحة.

إذاً، يمكن أن تؤثر خصائص الطفل أيضاً على أسلوب تربية الأهل له، فمن المرجّح أن يتلقى الطفل، الذي يتمتع بقدرات معرفية أكبر أو الطفل الأكثر عاطفية، أسلوب تربية إيجابي.

لماذا؟

من جهة، ربما يجد الأهل التفاعل مع الأطفال الأكثر تطوراً إدراكياً (أو الأطفال الأكثر تعبيراً عاطفياً) مثمراً جداً. ومن جهة أخرى، من الممكن أن تؤدّي التربية الإيجابية إلى تطوّر إدراكي أفضل لدى الطفل، وتشجّع أيضاً على المزيد من السلوكيات العاطفية لديه.

الدراسة

يهدف البحث إلى دراسة التربية الإيجابية وخصائص الأهل والطفل المرتبطة بها. وقد شملت هذه الدراسة 976 توأماً من نفس الجنس من 488 أسرة. وتراوحت أعمار الأمهات بين الـ19 والـ43 عاماً (بمتوسط 30)، فيما تراوحت سنوات تعليمهم بين الـ9 والـ21 عاماً (بمعدل 14 عاماً). وتمّ جمع البيانات عن التوائم في عمر الـ7 والـ9 والـ14 والـ24 والـ36 شهراً. كما سجّل الباحثون أمهات التوائم أثناء تفاعلهنّ مع أطفالهنّ لأهداف البحث.

ووجد الباحثون صلة قوية بين التربية الإيجابية ومستويات أعلى من تعليم الأم (ولا معدل ذكائها)، ومع الرضا الزوجي، إن كان من ناحية الأم أو الأب. كما ارتبطت التربية الإيجابية بشكل إيجابي بمستوى عاطفة الطفل، وبقوة مهاراتهم اللغوية في التعبير والاستيعاب، ومدى تطور القدرات المعرفية العامة لديهم.

وكشف المزيد من التحليل أيضاً أنّ أهم العوامل الآتية من الطفل، والتي تؤثر على أسلوب تربية الأهل الإيجابي له، هي مستوى عاطفة الطفل وقدرته المعرفية.

التربية الإيجابية: الفتيات ضد الصبيان

وجد وودوارد وزملاؤه أنَّ الفتيات، مقارنة بالصبيان، يتلقّين تربية أكثر إيجابية منهم. ونظراً لعدم احتمال اختيار الأهل عن وعي وقصد أن يفرّقوا بين أطفالهم، ويربّوا بناتهم بإيجابية واستجابة أكثر من أبنائهم، كيف يمكن أن نفسر سبب تلقّي البنات تربية أكثر إيجابية؟

ويقترح الباحثون أنّ الفتيات، سواء بسبب الاختلافات البيولوجية أو الاختلافات في التنشئة الاجتماعية، تُظهرنَ المودة في كثير من الأحيان، ما يمكن أن يشجّع تربية أكثر استجابة من الأهل. فيما نادراً ما يعبّر الصبيان عن المشاعر، لاسيما الإيجابية منها. ومن المنظار نفسه، ونظراً للاختلافات بين الجنسين في التطور المعرفي واللغوي المبكر الذي يصبّ في صالح الفتيات، من الأرجح أن يجد الأهل التفاعل مع بناتهم مثمراً أكثر، وبالتالي يتصرفون بشكل أكثر استجابة وإيجابية، وبحرارة تجاههنّ.

وبعد النظر في الاختلافات بين الجنسين وكيفية تأثيرها على التربية والمعاملة الإيجابية من الأهل تجاه الأولاد، صرَّحَ وودوارد وزملاؤه أنّ «التدخلات التربوية قد تستفيد من نتائج هذه الدراسة في مساعدة الأمهات على الفهم أنّ تربية الفتيان والفتيات قد تختلف بسبب اختلافات التعبير عن المودة بين الجنسين، لأسباب بيولوجية واجتماعية وغيرها». وإنّ دور الأهل وواجبهم يكمنان في إيجاد الاتزان وعدم التفرقة بين أولادهم.

قد يهمك أيضا:

دراسة تؤكد أن اكتئاب الطفل الأول انتقل من الأمهات إلى الآباء

أسباب تدفع طفلكِ إلى "الهدوء المُقلِق" وطرقٌ للتعامل معه

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف تأثير الطفل على أسلوب معاملة والديه له دراسة تكشف تأثير الطفل على أسلوب معاملة والديه له



GMT 19:16 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي أهم 3 أسباب للإجهاض خلال أول 3 أشهر

GMT 17:09 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قلة الحركة تهدد الأطفال بهذه الأمراض

GMT 18:52 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

تعرف علي أهم النصائح قبل تدريب الطفل على استخدام الحمّام

GMT 18:27 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تعرف علي أبرز 8 نصائح لمساعدة طفلك بعد الطلاق

GMT 18:36 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

صعوبات النوم وقت الحمل تؤثر على وزن الجنين

GMT 16:59 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

شاب يقطع أنف حبيبته و يضرب رأسها في المرحاض
لايف ستايلشاب يقطع أنف حبيبته و يضرب رأسها في المرحاض

GMT 23:57 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

نجوى كرم تبهر المتابعين بإطلالة شبابية ببنطلون جلد أحمر
لايف ستايلنجوى كرم تبهر المتابعين بإطلالة شبابية ببنطلون جلد أحمر

GMT 21:47 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تأثير السن على العلاقة الحميمة بعد الستين
لايف ستايلتأثير السن على العلاقة الحميمة بعد الستين

GMT 20:46 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

موديلات أزياء موردة من وحي نجمات الخليج
لايف ستايلموديلات أزياء موردة من وحي نجمات الخليج

GMT 00:32 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

نشوى مصطفى سعيدة بنجاح "عطل فني"
لايف ستايلنشوى مصطفى سعيدة بنجاح "عطل فني"

GMT 15:10 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

إليك أفضل 8 أطعمة تمنحك صحة جنسية أفضل
لايف ستايلإليك أفضل 8 أطعمة تمنحك صحة جنسية أفضل

GMT 11:54 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

وفاة شقيق الفنانة الأردنية نداء شرارة فى حادث

GMT 16:33 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي حقيقة وفاة الفنانة شويكار

GMT 17:07 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

MBC تحسم جدل استبعاد نانسي عجرم من برنامج "ذا فويس كيدز"

GMT 21:35 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

13 عطر يُناسب بداية فصل الخريف 2019 لنفحات جديدة

GMT 07:51 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طفلة روسية في السادسة تحصد لقب "أجمل فتاة في العالم"

GMT 14:55 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هازال كايا تنتقل للعيش مع حبيبها بعد إصابة والدتها بالسرطان

GMT 03:12 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

نيكي ميناج تلفت الأنظار إلى ملابسها المثيرة

GMT 09:39 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

شريهان أبوالحسن تثير الجدل بـ"تاتو" مثير

GMT 07:05 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

عبير صبري تتحدث عن دورها في"الحب الحرام"

GMT 11:44 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

طرق جديدة لمساعدتك في تنظيم خزانة ملابسك الضيقة

GMT 20:01 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

تفاصيل الحلقة العاشرة من مسلسل "الآنسة فرح"

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي قواعد اتيكيت الملابس المناسبة للرجال والنساء

GMT 08:42 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات هندية تضفي لمسة خاصة ومميزة  على منزلك
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle