arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

فشل الأسلوب الحديث لتربية الأطفال

لايف ستايل

لايف ستايلفشل الأسلوب الحديث لتربية الأطفال

تربية الأطفال
القاهرة- لايف ستايل

لا يسمح العديد من الآباء هذه الأيام، وخاصة الأمهات، لأطفالهم باللعب في الهواء الطلق بمفردهم ويراقبون باستمرار أطفالهم وهم يلعبون مع أصدقائهم. لقد وضعت توقعات الأبوة والأمومة في العصر الحديث الكثير من الضغط على الآباء، فالمبالغة في حماية الطفل، قد ينتج عنها اضطرابات عديدة للأطفال، كما يشرح أطباء علم النفس الاختصاصيون.
لماذا يشعر الآباء في العصر الحديث بالتوتر!
وفقاً لدراسة جديدة أجرتها جامعة إسيكس، فإن المراقبة المستمرة من قبل الوالدين تحد من فرص الأطفال في الاستمتاع بـ "اللعب التلقائي". وهذا يمكن أن يؤثر على تطورهم ونموهم بشكل عام. متجاهلين فوائد اللعب التلقائي، وهي:
1 - تقوية الجسم، و تمرين العضلات الكبيرة، والصغيرة ولاسيما في العاب الحركة و المجهود الجسمي.
٢ - تعليمُ الطفل العديد من المهارات الحركية مثل الركض، و القفز، والتسلق.
٣- تنسيق الحركات وتنظيمها وزيادة القدرة على حفظِ التوازنِ.
٤- تنمية مفهوم الذات.
لماذا تغيرت تربية أولياء الأمور لأطفالهم في العصر الحديث؟

نقلت شبكة فوكس نيوز عن مؤلف الدراسة قوله: "حتى التسعينيات تقريبًا، لم يكن من المتوقع من الآباء ترفيه ومراقبة أطفالهم إلى ما لا نهاية بنفس الطريقة التي هم عليها اليوم، لذلك كان لدى الأطفال حرية أكبر للعب بشكل مستقل ولكن منذ أن أصبح هؤلاء الأطفال آباءً، فقد تغير المجتمع، لذا هناك شعور متزايد بالمسؤولية تجاه تنمية أطفالهم".
أسلوب الحماية الزائد عن الحد، وزيادة ترفيه الأطفال، أنتجت طفلاً منهكاً يعاني من أعراض عديدة مثل: المزاجية، والعصبية، وغرابة الأطوار، والإحباط، والغضب، وآلام المعدة والرأس، والتمرد، والكثير غيرها؛ وهذا ما يستدعي الاعتماد على طبيب أطفال أو معالج نفسي.
علامات تدل على أن أحد الوالدين مفرط في الحماية
في حين أن حماية طفلك هي واجب ومسؤولية الوالدين، فقد ينتهي بك الأمر إلى أن تصبح والدًا يبالغ في حماية طفله باستمرار. إذا كنت والدًا مفرطًا في الحماية، فمن المحتمل أن تحوم باستمرار فوق رؤوسهم، وتدير أنشطتهم بشكل دقيق، وتخشى المخاطر البسيطة، وتتجنب التحديات، والقلق المفرط، وتحد من استقلاليتهم. وتشمل العلامات الأخرى الإصرار على التواصل المستمر، واتخاذ القرارات بالنيابة عنهم دون سؤالهم أولاً، والمبالغة في رد الفعل تجاه النكسات، وحمايتهم من الفشل.
أضرار ترك وقت أقل لأشكال اللعب العفوية
رغم شعور العديد من الآباء الذين ولدوا بعد أواخر الستينيات، والذين بدأوا الأبوة والأمومة في أوائل التسعينيات، بالقلق من أن أطفالهم ليسوا نشيطين وسط مخاوف بشأن صحتهم. ورغم هذه المخاوف، تركوا وقتاً أقل لأشكال اللعب العفوية. ووفقاً للنتائج، فإن الارتفاع في النشاط البدني المنظم للأطفال حدث بالتزامن مع انخفاض نسبة الأطفال الذين يلعبون بشكل عفوي.
أسباب عدم ترك الأطفال يلعبون بحرية
1 - زيادة المخاوف بشأن خطر الغرباء وزيادة حركة المرور على الطرق، مما يعني أن فرص الأطفال في ممارسة النشاط البدني من خلال اللعب التلقائي أصبحت محدودة.
2 - قضاء الآباء المزيد من الوقت في مشاهدة وملاحظة رغبات أطفالهم وسلوكياتهم والاستجابة لها.
3 - المراقبة المستمرة من قبل والديهم، جعلت وقت اللعب بشكل مستقل، أقل، رغم أنهم يتعلمون مخاطر اللعب في الهواء الطلق بأنفسهم. وهذا جعل الأمور أسوأ.
4 – بسبب أن الأطفال هذه الأيام أصبحوا أكثر استقرارًا لأنهم يختارون قضاء المزيد من الوقت في استخدام التكنولوجيا ووقت أقل في اللعب مع أصدقائهم.
ما الذي يمكن فعله؟

1 - تشجيع الآباء على قضاء المزيد من الوقت مع أطفالهم.
2 – تعليم الأطفال عن الاستقلالية، ودعم اختياراتهم منذ مرحلة الطفولة.

قد يهمك أيضا:

طرق تربية الأطفال وأثرها على العلاقات الزوجية

قواعد صارمة لتربية الأطفال بقصور العائلة المالكة في بريطانيا

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فشل الأسلوب الحديث لتربية الأطفال فشل الأسلوب الحديث لتربية الأطفال



GMT 09:58 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

قصة الأيام الأخيرة في حياة "الخواجة بيجو"

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,29 آب / أغسطس

حفلة فارس كرم في دمشق تتسبب في طلاق 6 سوريات

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 07:26 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

صفات برج الجدي في العلاقات العاطفية والصداقات

GMT 19:58 2020 الجمعة ,29 أيار / مايو

نظفي النجف النحاسي بواسطة الخل والملح

GMT 15:18 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير عصير البرتقال بالصودا

GMT 04:35 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد ساندويش البسطرمة والجبن السويسري

GMT 14:30 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد وتحضير معجنات السبانخ بالجوز

GMT 09:48 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"سم العناكب" يعالج أحد أخطر أنواع السرطان

GMT 10:59 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

تعرفي على طرق اختيار "البودرة المضغوطة"

GMT 09:33 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

حسن يوسف سعيد بمسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 09:00 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت الخزامى

GMT 18:50 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الحمية عالية الكربوهيدرات تسبب ألزهايمر

GMT 18:22 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

أسرة نجمة لبنانية شهيرة تعترض على زواجها

GMT 13:03 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

جزر يونانية قد لا تكون قد سمعت بها من قبل

GMT 22:05 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

فوائد بذر البطيخ
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle