arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل

الرئيسية

نقاد يلومون شركات الإنتاج على تسفيه الرأي العام وافتقاد القدوة

تساؤلات بشأن غياب المسلسلات الدينية الرمضانية رغم نجاحها في التسعينات

لايف ستايل

لايف ستايلتساؤلات بشأن غياب المسلسلات الدينية الرمضانية رغم نجاحها في التسعينات

من أشهر المسلسلات الدينية
بيروت ـ غنوة دريان

وقع المشاهد العربي أسير الدراما التي تروي قصص الغني والفقير، الشريف والفاسد، البطل الذي لا يُقهر هذا هو حالنا اليوم مع الدراما الرمضانية، دون أن ننسى أننا غرقنا منذ سنوات عدة أسرى الممثلات الجميلات والمثيرات، ولكن لم نسأل نفسنا يومًا أين المسلسل الديني في هذا الشهر الفضيل؟ أليس هذا الشهر هو شهر الإيمان والتقوى والورع؟ وهناك عدد كبير من أبناء جيلنا قد تقربوا من دينهم ومن الرموز الدينية والأبطال التاريخيين المسلمين، وقصة الإسلام، والصحابة  من خلال تلك المسلسلات، ولا يمكن أن ننسى في هذه المناسبة مسلسل "محمد رسول الله" الذي كان الأكثر شعبية عندما عُرض في الثمانينات.

 والكثير من المشاهدين عرفوا تفاصيل دينهم من خلال ذلك المسلسل، بعد ذلك حصلت طفرة ما يسمى بالسباق الرمضاني، الذي احتوى على أسماء الكبار من نجوم الوطن العربي الذين رفعوا شعار النجم الأوحد، فكانت المسلسلات تكتب لهم. ويظهرون أنقياء مثاليين وكأنهم أناس لا يشبهوننا على الإطلاق، فتعلقنا بهم وأصبحوا رفاق سهراتنا الرمضانية، ونسينا  أننا في الشهر الفضيل. الشهر الذي يجب أن نتقرب أكثر وأكثر من معاني الإيمان والتقوى، ولكن شركات الإنتاج والقنوات الفضائية شعرت بأن المسلسلات الدينية لن تجلب لهم الإعلانات التي يرغبون بها، فوجدوا أن المسلسل الديني أصبح بضاعة غير مربحة، دون النظر إلى القيم الأخلاقية والروحانية التي يحملها هذا الشهر  فوضعوها على قائمة الانتظار.
 في تلك الفترة ظهرت طفرة جديدة أطلق عليها الدعاة الجدد وعلى رأسهم الداعية الإسلامي الشهير عمرو خالد  وخرج من عبائته الكثير من الدعاة. قدّموا برامج دينية بالعشرات وحصلوا على الملايين، ولكنهم لم يستطيعوا أن يحلوا مكان المسلسل الديني، وفجأة بدأت هذه الطفرة تختفي شيئًا فشيئًا، كما اختفت مقولة النجم الأوحد، وفي تلك الفترة، حاول الفنان حسن يوسف أن يعيد الصحوة إلى المسلسل الديني مقدما السيرة الذاتية للشيخ محمد متولي الشعراوي.

صحيح أن المسلسل لم يمر مرور الكرام ولكنه لم يحقق الغاية المرجوة  منه، وبعد ما يسمى بالربيع العربي دخلنا في مرحلة جديدة في الدراما، هي دراما البلطجة والدم والمافيا والإرهاب وبدل أن يكون الحرب على الإرهاب هو إنتاج مسلسلات دينية ضخمة تتحدث عن سماحة الإسلام وعظمة شخصياته، وهنا لا بد أن نذكر مسلسل  "عمر بن الخطاب" الذي أنتجته  محطة "إم بي سي"، ولكن المسلسل كان إلى حد ما ردًا على مسلسل  "يوسف" الذي أنتجه التلفزيون الايراني، إذا هي حرب دينية أكثر مما هي مسلسلات هدفها إظهار من هم المسلمون الحقيقيون، مع أن المسلسلين من أجمل ما قدم على صعيد المسلسلات الدينية.  نحن جيل تربينا على مشاهدة الكثير من المسلسلات الدينية أما الجيل الحالي فقد تربى على مقولة إن شهر رمضان  يساوي  كل جميلات الوطن العربي من ممثلات، وهذا ربما ليس ذنبهم وإنما ذنب شركات الإنتاج  والإعلانات التي تتحكم بذوق الجمهور.

وتحدثنا إلى الناقد نديم جرجورة بشأن هذه الظاهرة فبادرنا بالقول "إن المتلقي أصبح من السلبية بمكان أنه يتلقى كل ما يعرض عليه دون أن يعترض، بل على العكس فهو يهاجم أي صوت يدعو إلى تصويب ما يقدم خلال شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى أن المشاهد أصبح يبحث عن كل ما هو ترفيه للخروج من يومياته المليئة بالمشاكل، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، لذلك أصبحت هذه المسلسلات وسيلة هروب من الواقع إلى الخيال، وإذا كان هناك من مذنب فهي شركات الإنتاج التي تملك الملايين لتدفعها لبطل واحد مع أنه بنصف أجره يمكن إنتاج مسلسل ديني ضخم".

  أما الناقد نذير رضا  فيقول ردًا على سؤالنا بشأن اندثار المسلسلات الدينية أن اختفاء هذه المسلسلات هي أكبر جريمة ترتكب بحق الجيل الجديد، الذين فقدوا ما يسمى بالمثل الأعلى، فهم لا يسمعون بخالد بن الوليد. أو عمرو بن العاص أو صلاح الدين الأيوبي. وإنما يعرفون تمامًا من هو أبو بكر البغدادي و"داعش" والنصرة. والدماء والذبح، وهذه هي أكبر جريمة ترتكب بحق هذا الجيل، وبالتأكيد شركات الإنتاج هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن هذا الموضوع فلو عدنا مثلًا إلى مسلسل  "الأمين والمأمون"، فهذا المسلسل بعيدًا عن مضمونه ولكنه مسلسل تاريخي حقق نجاحًا  كبيرًا بين صفوف النخبة، ولكن لو استمرت تلك المسيرة من خلال مسلسلات بهذه الضخامة، لكنا وصلنا اليوم  إلى مسلسلات دينية تحظى بنسبة مشاهدة تنافس المسلسلات التي تعرض اليوم. وأضاف "حتى عندما يريدون أن يقدموا رمزًا  دينيًا يقدمونه رجلًا  ذو لحية ويرتدي جلبابًا أبيض وتحت هذا الجلباب حزام ناسف ومن يقضي عليه هو رجل أمن يظهر وكأنه بطل عصره وزمانه.     

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات بشأن غياب المسلسلات الدينية الرمضانية رغم نجاحها في التسعينات تساؤلات بشأن غياب المسلسلات الدينية الرمضانية رغم نجاحها في التسعينات



GMT 21:44 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 15:35 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 19:06 2016 الخميس ,29 كانون الأول / ديسمبر

اسلوب تربوي واحد لدى كل الأطفال الكفوئين

GMT 08:27 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

طريقة إعداد فطيرة التفاح Apple pie بالطريقة السريعة

GMT 19:19 2016 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تطبق سياسات جديدة لدعم شركات الطيران الأجنبية

GMT 14:08 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

يحيى راشد يصل أسوان لحل أزمة تعطل الحركة السياحية

GMT 20:42 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نضال الشافعي يكثف ساعات تصوير مسلسل "السر"

GMT 13:47 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المرأة تعاني من التوتر في الحياة الزوجية أكثر من الرجل

GMT 13:01 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

طريقة اعداد سمك بوري محشو طماطم وزيتون

GMT 10:50 2023 الثلاثاء ,29 آب / أغسطس

أفكار لإطلالات عبايات أنيقة

GMT 02:37 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

إليسا تحصد 3 ملايين مشاهدة بـ قهوة الماضي
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle