arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل

الرئيسية

تسمح للفرد بالبقاء على قيد الحياة دون أكسجين لمدة ساعتين تقريبًا

طريقة طبية لوضع البشر في "حالة معطلة" ومنح الجراحين مزيدًا من الوقت لإنقاذ حياتهم

لايف ستايل

لايف ستايلطريقة طبية لوضع البشر في "حالة معطلة" ومنح الجراحين مزيدًا من الوقت لإنقاذ حياتهم

العملية الجراحية
واشنطن ـ رولا عيسى

طوّر علماء طريقة لوضع البشر في حالة "رسوم متحركة" معطلة مؤقتا (لأول مرة) في عملية مطورة لـ"تبريد الجسم"، على أمل إعطاء جراحي الرضوض أو الصدمات مزيدا من الوقت لإنقاذ الأرواح.

وخضع ما لا يقل عن مريض واحد مصاب بالصدمة الحادة في مدينة بالتيمور الأميركية، للعملية التي تسمح للفرد بالبقاء على قيد الحياة دون أكسجين، لمدة ساعتين تقريبا.

وعادة ما يكون لدى الأفراد، الذين يعانون من الإصابات الخطيرة هذه، دقائق فقط لإجراء العملية الجراحية، مع انخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة، ما يعادل 5% فقط.

وما زالت التجربة السريرية في مراحلها الأولى فقط، ولم يكشف الفريق عن عدد المرضى الذين نجوا بفضل هذا الإجراء.

اقرا ايضاً:

معاناة الرجال من الصدمات بعد الإنفصال أكثر من السيدات

ومع ذلك، يأمل الفريق بأنه (إذا ثبت نجاحها) يمكن اتباعها في المستشفيات، واستخدامها للمساعدة في إنقاذ المزيد من الأرواح.

وفي حديثه مع New Scientist، قال الباحث البارز صموئيل تيشرمان، من جامعة "ماريلاند"، إنه أصبح مهتما بالصدمة إثر حادثة مأساوية شهدها في بداية حياته المهنية، حيث تعرض رجل لرضوض في القلب خلال مشاجرة عنيفة. وقال: "كان شابا سليما قبل دقائق، ثم فجأة مات. كان بإمكاننا أن ننقذه إذا كان لدينا ما يكفي من الوقت".

وفي هذا الإطار، بدأ البروفيسور تيشرمان وزملاؤه في دراسة ما إذا كان تبريد المرضى حلا مناسبا.

وفي السابق، أظهرت الأبحاث التي أجريت على الحيوانات، أن الخنازير التي تعاني من الصدمة الحادة يمكنها البقاء على قيد الحياة عند تبريدها لمدة 3 ساعات قبل إنعاشها. وأضاف الباحث موضحا: "شعرنا أن الوقت قد حان لنقل التقنية إلى مرضانا. الآن نحن نقوم بذلك ونتعلم الكثير، ونحن نمضي قدما في التجربة. وبمجرد أن نتمكن من إثبات نجاحها، يمكننا توسيع نطاق فائدة هذه التقنية لمساعدة المرضى في البقاء على قيد الحياة."

وتتضمن التقنية المطورة، التي يطلق عليها "الحفظ الطارئ والإنعاش" (EPR)،  تبريد المريض إلى زهاء 50-59 درجة فهرنهايت (10-15 درجة مئوية) عن طريق استبدال دمه بمحلول ملحي بارد جليدي، ما يؤدي إلى توقف نشاط دماغ المريض تقريبا، وكذلك التفاعلات الكيميائية التي تحدث في خلايا الجسم، وبالتالي يمكن للمريض البقاء على قيد الحياة لفترة أطول بكثير دون وجود إمدادات جاهزة من الأكسجين.

ويقول العلماء إن العملية هذه تمنح فريقا جراحيا مدة إضافية تبلغ ساعتين تقريبا، للعمل ومعالجة أي إصابات قبل رفع حرارة المريض مرة أخرى واستعادة دمه وإعادة تشغيل قلبه.

وفي المقابل، لا يمكن للمريض عند درجة حرارة الجسم الطبيعية التي تبلغ زهاء 37 درجة مئوية، البقاء على قيد الحياة سوى 5 دقائق فقط دون ضربات القلب- وبالتالي عدم توفر الأكسجين في الخلايا- قبل أن يكون الضرر الذي لحق بالمخ لا رجعة فيه.

وتمت الموافقة على التجربة السريرية على مرضى الصدمة الحادة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، التي أبطلت الحاجة إلى موافقة مسبقة بموجب أن مثل هذه الإصابات تكون قاتلة عادة، ولا يوجد علاجات بديلة.

وقُدّمت النتائج الحالية للدراسة خلال ندوة في أكاديمية نيويورك للعلوم، في 18 نوفمبر. ويتوقع الفريق أن يكونوا قادرين على نشر النتائج الكاملة للتجربة السريرية، قبل نهاية عام 2020.

قد يهمك ايضاً:

دراسة حديثة تتوصّل إلى طُرق جديدة لعلاج "ألزهايمر"

   الألم الجسدي من أبرز أعراض الصدمات العاطفية

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريقة طبية لوضع البشر في حالة معطلة ومنح الجراحين مزيدًا من الوقت لإنقاذ حياتهم طريقة طبية لوضع البشر في حالة معطلة ومنح الجراحين مزيدًا من الوقت لإنقاذ حياتهم



GMT 15:27 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إطلالات شتوية للأمهات من مي البلوشي

GMT 21:09 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أحمد جمال فى إطلالة جديدة عبر "انستجرام"

GMT 15:38 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعقيم الطعام والأغذية خطوة بخطوة

GMT 03:25 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

ياسمين عبد العزيز تتألق مع ابنتها عبر "انستجرام"

GMT 13:28 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

"باراسايت" أول فيلم كوري جنوبي يُرشح لحصد جائزة الأوسكار

GMT 08:04 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

ننشر قصص أفضل 10 أفلام كلاسيكية باختيار الجمهور

GMT 13:16 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"التنانير الكلوش" لإطلالة مميزة تناسب فصل الخريف

GMT 18:11 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:17 2018 السبت ,09 حزيران / يونيو

الصيام يُساعد على تخفيض أعراض السكري

GMT 19:09 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالة جرئية للجزائرية أمل بوشوشة تثير إعجاب جمهورها

GMT 17:02 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد سمك فيليه بصوص "الروبيان "

GMT 08:18 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان عاصي الحلاني يعد أصغر معجبيه بمقابلته قريبًا

GMT 09:36 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

هند صبري تطل في أحدث جلسة تصوير في الكويت

GMT 16:50 2017 الأحد ,13 آب / أغسطس

شاكيرا تحيي حفلة في لبنان قريبًا

GMT 17:23 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف الإعلامي أحمد موسى بأمر مجلس نقابة الإعلاميين
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle