arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

تُعد السياحة البيئية المنفذ الوحيد المتبقي للحفاظ على هذه الأسماك

تجربة سياحية تكشف مستقبل رياضة الغوص في قفص لرؤية سمك القرش

لايف ستايل

لايف ستايلتجربة سياحية تكشف مستقبل رياضة الغوص في قفص لرؤية سمك القرش

سمك القرش
لندن ـ ماريا طبراني

ازدهرت رياضة الغوص في القفص لمشاهدة سمك القرش، كثيرًا خلال الـ15 الماضية، لتصبح واحدة من أبرز الرحلات السياحية في الحياة البرية في جنوب أفريقيا، وهو ما أثار سلسلة من التساؤلات الخاصة بقضية رفاهية الحيوان المرتبطة بتجارب السياحة البرية، وبخاصة مدى مسؤولية الغوص في قفص لرؤية سمك القرش.

وقررت محررة صحيفة "الإندبندنت" البريطانية سارة ريد، خوض تجربة الغوص في قفص لرؤية سمك القرش، لكشف التفاصيل الخاصة بهذه الرياضة وتأثيرها على سمك القرش، وكشف ما يخبئة المستقبل لهذه الرياضة.

وروت سارة تجربتها مع ممارسة رياضة الغوص داخل قفص؛ لمشاهدة سمك القرش في جنوب أفريقيا، وتناولت الجوانب السلبية والإيجابية لهذه الرياضة، وقالت "ذهبت مع أصدقائي في قفص خاص تحت الماء؛ لمشاهدة سمك القرش الأبيض الكبير، والذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار ونصف، حينها حاول القرش التسلل من وراء القضان المعدنية التي تحمينا."

وأضافت "كانت تجربة تشبه الحلم، حيث رؤية الأسماك المفترسة في المحيط، في جنوب أفريقيا، في منطقة تسمى (Shark Alley)، ورغم ذلك يوجد بها عدد كبير من الأسماك المفترسة، وأثناء وجودك في القفص ربما لا تشعر بالراحة حين ترى تلك الأسماك تفتح فمهما محاولة افتراسك".

وأشارت "وازدهرت رياضة الغوص في القفص لمشاهدة سمك القرش، خلال الـ15 الماضية في جنوب أفريقيا، حيث يوجد 8 مشغلين في منطقة غانسباي لهذه الرياضة، وهي عاصمة الغوص لرؤية أسماك القرش في البلد الأفريقي، ويستخدم المشغلين هنا الدماء وأنواع أخرى من الُطعم، إذ يلقوها في البحر؛ لجذب أسماك القرش إليهم، ومراوغتها".

وأوضحت "تعرضت هذه الرياضة للنقد على نطاق واسع، خاصة من ممارسي رياضة ركوب الأمواج، والصياديين والغواصيين، ويرجع ذلك إلى القلق من ارتباطها بزيادة الهجمات على البشر، إلا أن نقص الأدلة على ذلك غير مفاهيم هذه الرياضة، فمع وجود نحو 100 مليون سمكة قرش تُقتل كل عام، 73 مليون منهم لأخذ زعانفهم، أصبحت هذه الرياضة مهمة للحفاظ على القرش، إذ رغبة العديد في رؤيته".

وذكرت "يوضح غرانت سميث، المدير الإداري لمجموعة Sharklife Conservation Group في جنوب أفريقيا، أنه يوجد ثلاث طرق رئيسية للتحفيز على تحسين المحافظة على الأنواع وإدارتها، وهي القيمة الاقتصادية، والأدلة العلمية، والضغط العام، ومع الافتقار إلى أدلة علمية كافية، أو أي ضغط عام ذي معنى، فإن النفوذ الوحيد المتبقي للحفاظ على أسماك القرش هو السياحة البيئية".

ولفتت محررة الإندبندنت "يوافق غستن فرانسيس الرئيس التنفيذي لشركة Travel Responsable في المملكة المتحدة، على هذا الرأي، موضحا أن الغوص في قفص لرؤية سمك القرش بعيد عن الكمال، ولكن ما لم نتمكن من الحد من صيد القرش للحصول على زعانفه من خلال التشريع، وتغيير مواقف المستهلكين، فإن مستقبل أسماك القرش في خطر، ويمكن للسياح والسياحة لعب دور في ذلك".

وأضافت "للتحقيق أكثر من ذلك، وقعت على الغوص مع شركة Marine Dynamics في غانسباي، وهي على بعد ساعتين من كيب تاون، ومن خلال عرض فيديو تعليمي ومناقشة شاملة حول السلامة، يقوم جميع علماء الأحياء البحرية بقيادة جميع جولات سمك القرش، كما تدعم هذه الرحلات جمعية تسمى Dyer Island Conservation Trust، وهي مؤسسة غير حكومية، تشتهر ببرامج الحفاظ على البيئة، والبحوث، ورغم ذلك، قال أليسون تاونر ، كبير علماء الأحياء البحرية في Dyer Island، إنه بدون استخدام الدماء أو الطعم المخصص لجذب الأسماك، لن نتمكن من الحصول على سمكة القرش البيضاء ليراها الضيوف، واستخدام هذا الدم يعد إجراءا قاسيا ضد أسماك القرش".

وقالت "حتى الآن لا يوجد دليل قاطع على أن هذه الدماء ضارة بسمك القرش، كما أن التأثيرات طويلة المدى لهذه الممارسة لا تزال غير معروفة، ولكن وجدت دراسة نُشرت في مجلة Physiology Physiology في يونيو/ حزيران 2018، أن سمك القرش الأبيض الكبير يزايد تواجده بشكل كبير خلال رحلات الغوص في القفص، مما يثير التساؤلات حول التغيرات السلوكية التي قد يسببها هذا الشكل من السياحة".

وأضافت "بالنسبة لي، الغوص في القفص لم يشكل لي إثارة، وخلال عودتي إلى كيب تاون، تمكنت من رؤية مراكز عيش طائر البطريق، إذ في عام 2015، أفتتحت  Dyer Island، أحدث مرفق للطيور البحرية، خاصة طائر البطريق الأفريقي المهدد بالأنقراض، وفي نهاية المطاف، أرى أن ما يحدث مع أسماك القرش في جنوب أفريقيا أمر غير مسؤول".

قد يهمك أيضًا :

شواطئ ماوي السياحية تستقطب محبي رياضة الغوص

استمتع ببحيرات جزيرة" بورا بورا" وممارسة رياضة الغوص

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجربة سياحية تكشف مستقبل رياضة الغوص في قفص لرؤية سمك القرش تجربة سياحية تكشف مستقبل رياضة الغوص في قفص لرؤية سمك القرش



GMT 10:41 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 09:08 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 09:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إبقَ حذراً وانتبه فقد ترهق أعصابك أو تعيش بلبلة

GMT 11:07 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 12:27 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 08:57 2023 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

ترتيب مسلسلات رمضان 2023 من حيث نسبة المشاهدة

GMT 16:22 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوم "مسرح مصر" في حفل زفاف لاعب النادي الأهلي أحمد الشيخ

GMT 20:24 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"الزمرد" يزيّن أجمل مجوهراتك في خريف 2019

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

"محمد عادل إمام يكشف اسم شخصيته في "لص بغداد

GMT 19:45 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

8 اتجاهات سهلة يمكنك تنسيقها مع صنادل البركينستوك

GMT 18:44 2020 الأربعاء ,06 أيار / مايو

الأناقة الراقية بأسلوب هيا عبد السلام
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle