arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

أكدت أنها تبدأ من فترة الحمل وحتى التنشئة

منى القصاص تتحدث عن مشكلة سوء معاملة الأطفال

لايف ستايل

لايف ستايلمنى القصاص تتحدث عن مشكلة سوء  معاملة الأطفال

سوء معاملة الأطفال
بيروت ـ غنوة دريان

تأتي مشكلةُ الإساءة في المعاملة للأطفال على رأس قائمة المشاكلِ سهلةِ الانتشار، وصعبة التفكيكِ والحل، فإن هذه الفئةُ العمرية الحساسة الركائزية في المجتمع، والتي تمتدُّ حتى عمر الثامنة عشر، إضافةً إلى النتائجٍ الوخيمةِ التي تنتج عن الإهمال في حل هذه المشكلة، على صعيد الفردِ ذاته وعائلته بشكلٍ خاص، والمجتمع والدّولة بشكلٍ عام.
 وحتّى يتم التوصّل إلى حلول هذه القضية، والعمل على تقليصِها بشكلٍ كبير ومُرضٍ، فإنه يتوجّب تحديد عدّة جوانب، منها عمر هذا الطّفل، ونوع الإساءة التي يتعرّضُ لها، وطبيعة المحيط الذي يعيش فيه هذا الطفل، والأمل المنشود من الرعاية به، وقد يصعب حتى هذه اللحظة، إحصاء التقديرات التي تقف وراءَ انتشار هذه المشكلة، لا سيما في الدول منخفضة ومتوسطة الدّخل.

تنشئة الطفل
ولقد تبيّن أنه لا جهة من جهات تنشئة الطّفل هي الطرف الوحيد في توجيه الإساءة له، ولكن في العادة تكون من داخل البيت، لا سيما الطفل الرضيعِ كمثالٍ لذلك، جد أن مواجه والديه لظروف صعبةٍ في العادة ما تكون مالية إحدى الأسباب في ذلك، إضافة إلى صعوبة تفهّم حاجة الوليد وعدم معرفة تسيير أموره، وقد يكون تعرض الوالدين للإساءة وهم صغار، أدّى إلى عقدة دفعتهم لتكرار هذه التجربةِ القاسية، وفي بعض الحالات فإن بعض الأمّهات والآباء، ينشغلون عن الطّفل الوليد ببعض أعمال إجرامية، منها إدمان الكحول وتعاطي المحظورات في أثناء فترةِ الحمل بالنسبة للأم.

الإساءة للمراهقين
فيما لا يمكن الفئات الأخرى من الأطفال، لا سيما الذين وضعوا أقدامهم في مرحلة المراهقة، وهذه أصعب أنواع الإساءة، لأنها تبقى راسخة في ذهن الطّفل لفترةٍ ممتدّة من الحياة، ولأنها مرحلة متوسّطة من طفولته، فهو إن تغلّب عليها، فقد تخطّى كارثةً كبيرة، وإن لم يُكتَب له تخطيها وقع فيها وأصبح عرضةً لأفظع النتائج، ففي هذه المرحلة تبدأ المجتمعات النامية والفقيرة، بتوجيه الطّفل للعمالةِ المبكرة، وأحيانًا لممارسةِ أعمال شاقة، لهدف الخروج بأهليهم من مأزقِ الحاجة، بما في ذلك من أضرار صحيّةٍ جسيمة، ونفسية عميقة، حيث يُسلب الطفل حريّته ، ويتم حصرُه في المسؤولية الجاهدة وهموم الحياةِ التي هي أكبرَ من أبويه.

البيئة المحيطة بالأطفال
وقد يتعرّض الأطفال في بعض المناطق ذاتِ التخلّف الحضاري والسلوكيّ وربما الدينيّ، إلى ظاهرةِ الاعتداء الجنسيّ والتحرّش واستنزاف الصّغار في أعمال وحشيّة، يبقى أثرها في الطفل لمرحلةٍ ممتدّة طويلةٍ من حياته، قد لا يستطيع النهوض بنفسِه بعدها، لذلك فإن بعض المهتمّين بعنصر الطّفولة يدعون دائمًا إلى زياراتٍ طبيّةٍ وتوعويّةٍ لأهلهم، وتوجيههم للحفاظ على هذه الفئة، ونشر الثقافة في المجتمع ككُل للالتفات لهم، وتوفير الحصانةِ الكافية، ومحاكمةِ كل من يعرّضهم للأذى ويلحق بكينونتهِم التعذيب والضرر، والدّعوة لزيادةِ الاهتمام الدّولي بطبقتِهم، وطرحِ العديد من البرامجِ الفاعلةِ لتنميتِهم والمطالبةِ بحقوقِهم المنتهَكة، والوقوفِ في ظلّ قضيتهم التي تتعرض للتهميشِ العالميّ تقريبًا، لا سيما في الحروب.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منى القصاص تتحدث عن مشكلة سوء  معاملة الأطفال منى القصاص تتحدث عن مشكلة سوء  معاملة الأطفال



GMT 15:45 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تقوية شخصية الطفل الحساس

GMT 13:51 2023 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ساعدي طفلك على فهم الفرق بين المضايقة والتنمر في المدرسة

GMT 15:16 2023 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إنذارات تشير لمعاناة طفلك من مشاكل بمدرسته

GMT 13:43 2023 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب لبحة صوت الطفل وطرق طبيعية لعلاجها

GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 12:53 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 14:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 14:33 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 14:52 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

قرارات مصيرية تحسم كثير من المواقف

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 10:41 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 12:46 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 23:41 2020 السبت ,09 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 17:30 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

السواك يطهر الفم ويحميه من الالتهابات

GMT 03:39 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إجعلي مطبخك مميزًا من خلال أجمل تصاميم الباركيه
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle