arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

جنس الأخ الأكبر سنًا يؤثر في الإصابة بالاضطراب

دراسة تدرس العلاقة التوحد بين لدى الأطفال والشقيقات

لايف ستايل

لايف ستايلدراسة تدرس العلاقة التوحد بين لدى الأطفال والشقيقات

التوحد لدى الأطفال
لندن ـ كاتيا حداد

توصلت دراسة حديثة إلى أنه إذا كانت العائلة لديها فتاة مصابة بالتوحد، فمن المرجح أن يكون لديهم طفل آخر مصاب بالتوحد - خاصة إذا كان الطفل التالي صبي.

ووفقا لموقع "ديلي ميل" البريطاني، توصل باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد إلى هذه النتيجة الرائدة حول العلاقة بين التوحد بين الجنسين، ونُشرت تلك النتائج اليوم في مجلة الجمعية الطبية الأميركية، ولقد عرفنا منذ فترة طويلة أن وجود طفل مصاب بالتوحد هو عامل خطر لوجود شخص آخر مع نفس الاضطراب، غير أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها لتبين أن جنس الأخ الأكبر سنا يمكن أن يؤثر أيضا على احتمالية الإصابة.

ويقول المؤلف الأول للدراسة ناثان بالمر، مدرب في قسم المعلوماتية الطبية الحيوية في كلية الطب بجامعة هارفارد: "تعطينا نتائجنا درجة معقولة من الثقة لقياس مخاطر تكرار التوحد في الأسر المتأثرة بها استنادا إلى جنس الطفل"، وأضاف "من المهم أن تكون قادر على تزويد الآباء والأمهات الذين لديهم طفل واحد مصاب بحالة مرضية بعض الشعور الذي يمكن أن نتوقعه مع طفلهم المقبل".

وتنبثق النتائج الجديدة عن أكبر دراسة من نوعها؛ حيث قام الباحثون بتحليل سجلات التأمين الصحي لأكثر من 1.5 مليون أسرة أميركية مع طفلين تتراوح أعمارهم بين 4 و 18 عاما، ثم تتبعوا أنماط تجدد حدوث المرض بين الأشقاء على مدى سنة أو أكثر، فيما كان هناك أكثر من 3.1 مليون طفل في الدراسة. من بين هؤلاء، 39،000 - 2 في المئة من الأولاد و 0.5 في المئة من الفتيات - تلقى تشخيص التوحد، كما تؤكد نتائج الأبحاث السابقة التي تبين عموما أن الأولاد لديهم مخاطر أعلى من التوحد والاضطرابات ذات الصلة من الفتيات.

وفي نفس السياق، فقد شهدت السنوات القليلة الماضية تسارع سريع في البحوث لفهم كيفية الكشف عن التوحد، الآن، الأطباء أكثر تجهيزا مما كانوا عليه قبل 10 سنوات في الكشف عن مظاهر الاضطراب في وقت مبكر من حياة الطفل، من أجل البدء في علاجه في وقت مبكر، وقد دعمت الدراسة الجديدة البحوث السابقة التي تبين أن وجود طفل واحد مصاب بالتوحد يزيد من خطر الأطفال اللاحقين، وأن الاضطراب لا يزال نادرا، وهو ما يمثل 1.2 في المائة فقط من الأطفال في الدراسة، كما أكدوا أن الاضطراب أكثر شيوعا لدى الأولاد منه لدى البنات، ويقولون إن استنتاجهم الجديد حول نوع الجنس يمكن أن يزود الأطباء بشكل أكبر لإجراء التشخيصات أو التقديرات الذكية لمساعدة الأسر على التحضير.

وأكد كبير المؤلفين في الدراسة إسحاق كوهين، رئيس قسم المعلوماتية الطبية الحيوية في كلية الطب بجامعة هارفارد "هذه الدراسة هي مثال قوي على كيفية أن البيانات الكبيرة يمكن أن تضيء الأنماط وتعطينا رؤى تسمح لنا بتمكين الآباء وأطباء الأطفال لتطبيق علاج استباقي وأكثر دقة بكثير".

ومع ذلك، فإن النتائج تكشف أيضا عن نمط غريب من تجدد حدوث المرض على أساس الجنس، الأشقاء الذين ولدوا بعد طفلة مصابة بالتوحد أو اضطراب ذي صلة لديهم خطر أكبر من الأخوة الذين ولدوا بعد طفل ذكور مصاب بالتوحد، بينما كان الأطفال الذكور عموما، أكثر عرضة للتوحد من الإناث، وهذا يعني أن الأولاد الذين لديهم أشقاء أكبر سنا من الإناث الذين يعانون من التوحد كان لديهم أعلى خطر للتوحد من أنفسهم، في حين أن الأخوات الإناث مع الإخوة الأكبر سنا الذين يعانون من التوحد كانت أقل عرضة للمخاطر.
 
 

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تدرس العلاقة التوحد بين لدى الأطفال والشقيقات دراسة تدرس العلاقة التوحد بين لدى الأطفال والشقيقات



GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 12:53 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 14:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 14:33 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 14:52 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

قرارات مصيرية تحسم كثير من المواقف

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 10:41 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 12:46 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 23:41 2020 السبت ,09 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 17:30 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

السواك يطهر الفم ويحميه من الالتهابات

GMT 03:39 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إجعلي مطبخك مميزًا من خلال أجمل تصاميم الباركيه
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle