arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل

الرئيسية

طفلي عنيف معاند ولا يبالي

لايف ستايل

لايف ستايلطفلي عنيف معاند ولا يبالي

طفلي عنيف معاند ولا يبالي

المشكلة:ابني عمره سبع سنوات، في الصف الثاني الابتدائي، والمشكلة أننا تعاملنا معه أنه شخص كبير منذ كان عمره سنة، كنا نتعامل معه بالضرب، ونصفعه على وجهه لأي سبب، وقد فشلنا في التعامل معه كطفل له حقوق. ثم كانت المشكلة في المدرسة، حيث يشتكون دائما من سلوكياته وأسلوبه غير المرغوب فيه، من عنف، وأيضا إهماله الدائم في الدراسة وفي أدواته المدرسية، وعدم مشاركته في الفصل، وعدم المبالاة بإهانته أمام زملائه، ولا يهتم بكل ذلك، ويتلفظ بألفاظ غير مستحبة على زملائه، وأيضا يشعر أنه غير محبوب بين زملائه وأساتذته. لكن مدرسيه يشهدون أنه ذكي لو اهتم بدراسته، وأنا لا أعرف كيف أتعامل معه بطريقة صحيحة، ولا أعرف كيف أصلح من سلوكه، أرجوكم أفيدونا.

لايف ستايل

الحل:كيف لا يكون ذكيا وقد صمد كل هذا الأسلوب من التعامل! أعانه الله، وأعانكم أيضا لحسن التربية والتعامل معه. ولا شك أنه كونه الولد الأول فربما لم تكن عندكم الخبرة المناسبة للتعامل معه وتوجيه سلوكه. الأصل في طفل في هذا العمر اليافع 7 سنوات أن يسهل علينا تربيته وحسن توجيهه بالطريقة التي نريد، ولكن فقط من خلا ل الفهم السليم للمهمة المطلوبة منا، بالإضافة إلى الاستيعاب والتدبر. طبعا ليس غريبا أن يتصرف بعدوانية وعنف، فإذا هو تعرض للضرب، فلماذا حرام عليه ومباح للآخرين؟! أريد أن أطمئنك أن هناك أملا كبير 100% من تحسن تدبير التعامل مع طفلك، ولكن لا بد لهذا من أمرين مطلوبين أساسيين: الأول: أن نتعلم مهارات تربية الأطفال والتعامل معهم، وما هي احتياجاتهم في كل مرحلة، وكيفية تلبية هذه الاحتياجات، وسواء تم هذا التعلم من كتب تربية الأطفال، أو من خلال دورات تدريبية متخصصة للآباء والأمهات في مهارات تربية والتعامل معهم، أو ما أسميه "تدريب الوالديّة". والثاني: التحلي بالصبر والهدوء أثناء التعامل مع الأطفال، والابتعاد عن الشدة والتعنيف، فهذا لا يزيد الطفل إلا عنادا وصعوبة، ومن باب أولى الابتعاد عن الضرب. وطبعا من الصعب جدا أن نشرح هنا كل شيء في مهارات تربية الأطفال فهي كثيرة جدا، وبدلا من أن أقدم لك سمكة، كما يقول المثل الصيني، فالأفضل أن أدلكم على طريق صيد السمك، بمعرفة أين نتعلم مهارات تربية الأطفال من خلال هذه الكتب أو الدورات المتخصصة. وطالما أن طفلكم هذا هو الطفل الأول حيث لم تختبروا بعد طبيعة مهمة تربية الأطفال! ولكن هذا ليس مبررا أن لا نتعلم بعض المهارات المطلوبة. ومن الطبيعي في هذه العمر أن يحاول الطفل التهرب من أي طلب يُطلب منه، ليس لمشكلة سمع عنده، وإنما لأنه يريد أن يأخذ "حريته" فيما يفعل أو لا يفعل. ومن أهم النقاط هنا: أن نعلم أن السبب الأكبر للمشكلات السلوكية عند الأطفال هو الرغبة في جذب الانتباه لنفسه، انتباه الكبار من حوله وخاصة الوالدين. والتحدي الكبير هنا أن قواعد التربية وعلم النفس تقول: إن السلوك الذي نعززه ونوجه انتباهنا إليه يتكرر مع الوقت، بينما السلوك الذي نتجاهله ونتصرف وكأنه لم يحصل يخف ويختفي مع الزمن، إلا أن معظم الآباء بدل أن يعززوا السلوك الإيجابي الذي يحبون رؤيته، فإنا نجدهم يعززون السلوك السلبي غير المرغوب فيه كعناد الطفل؛ لأن من طبع الإنسان الالتفات إلى السلوك السلبي، والنتيجة الطبيعية هي تكرر هذا السلوك وهذا العناد، لأنه يأتي للطفل بالكثير الكثير من الانتباه، وخاصة عندما يرافقه مثلا الضرب، بينما يتجاهلون، وبنيّة حسنة، السلوك الجيد، كأن لا يلاحظوا مثلا طفلهم وهو يتعاون معهم ولا يكون عنيدا، ولذلك يقلّ عنده هذا السلوك مع مرور الأيام، مع أنه هو السلوك الذي نريد أن نراه. وبهذا الشرح أظن أنه قد أصبح واضحا ما هو المطلوب منكم من أجل تعديل سلوك طفلكم، وهو تعزيز السلوك الحسن والمقبول الذي تحبون رؤيته، وصرف النظر كليا عن السلوك السلبي وغير المقبول. وأنصحكم بقراءة كتابي "أولادنا من الطفولة إلى الشباب" وهو متوفر عندكم في مكتبات جرير. حفظ الله طفلكم من كل سوء، ورزقكم الذرية الصالحة.

لايف ستايل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلي عنيف معاند ولا يبالي طفلي عنيف معاند ولا يبالي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلي عنيف معاند ولا يبالي طفلي عنيف معاند ولا يبالي



GMT 14:11 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 05:59 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

تعرفي على أهم وأبرز فوائد سمك الحبار

GMT 08:40 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

ريم مصطفى في جلسة تصوير جديدة

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

مصادر مُقرّبة تكشف حقيقة الهدايا لهيفاء وهبي

GMT 11:52 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل شخصية دنيا سمير غانم في مسلسل عايشة الدور رمضان 2025

GMT 16:41 2023 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر في لبنان الشهر المُقبل لإحياء حفل عيد الحب

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

الفشل الكلوى قد يسبب الشعور بالحكة بالجسم وليس الرأس

GMT 06:00 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ما هي القواعد الأساسية لتربية الأطفال وأهم مبادئها؟

GMT 20:36 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجي وجدان تنضم إلى فريق عمل "طلعت روحي"

GMT 23:01 2016 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

الرجل الذي يتمتّع بهذه الميزة يشكّل الشريك المثاليّ

GMT 15:07 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات يجب معرفتها قبل زيارة البندقية

GMT 13:05 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

تنسيقات الكيمونو بطريقة تناسب المحجبات

GMT 10:12 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

استايلات مبهجة لأزياء رمضان في فترة العزل

GMT 06:10 2020 الثلاثاء ,19 أيار / مايو

طرق العناية بنعومة الجسم قبل الزفاف
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle