arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

طفلي عنيف معاند ولا يبالي

لايف ستايل

لايف ستايلطفلي عنيف معاند ولا يبالي

طفلي عنيف معاند ولا يبالي

المشكلة:ابني عمره سبع سنوات، في الصف الثاني الابتدائي، والمشكلة أننا تعاملنا معه أنه شخص كبير منذ كان عمره سنة، كنا نتعامل معه بالضرب، ونصفعه على وجهه لأي سبب، وقد فشلنا في التعامل معه كطفل له حقوق. ثم كانت المشكلة في المدرسة، حيث يشتكون دائما من سلوكياته وأسلوبه غير المرغوب فيه، من عنف، وأيضا إهماله الدائم في الدراسة وفي أدواته المدرسية، وعدم مشاركته في الفصل، وعدم المبالاة بإهانته أمام زملائه، ولا يهتم بكل ذلك، ويتلفظ بألفاظ غير مستحبة على زملائه، وأيضا يشعر أنه غير محبوب بين زملائه وأساتذته. لكن مدرسيه يشهدون أنه ذكي لو اهتم بدراسته، وأنا لا أعرف كيف أتعامل معه بطريقة صحيحة، ولا أعرف كيف أصلح من سلوكه، أرجوكم أفيدونا.

لايف ستايل

الحل:كيف لا يكون ذكيا وقد صمد كل هذا الأسلوب من التعامل! أعانه الله، وأعانكم أيضا لحسن التربية والتعامل معه. ولا شك أنه كونه الولد الأول فربما لم تكن عندكم الخبرة المناسبة للتعامل معه وتوجيه سلوكه. الأصل في طفل في هذا العمر اليافع 7 سنوات أن يسهل علينا تربيته وحسن توجيهه بالطريقة التي نريد، ولكن فقط من خلا ل الفهم السليم للمهمة المطلوبة منا، بالإضافة إلى الاستيعاب والتدبر. طبعا ليس غريبا أن يتصرف بعدوانية وعنف، فإذا هو تعرض للضرب، فلماذا حرام عليه ومباح للآخرين؟! أريد أن أطمئنك أن هناك أملا كبير 100% من تحسن تدبير التعامل مع طفلك، ولكن لا بد لهذا من أمرين مطلوبين أساسيين: الأول: أن نتعلم مهارات تربية الأطفال والتعامل معهم، وما هي احتياجاتهم في كل مرحلة، وكيفية تلبية هذه الاحتياجات، وسواء تم هذا التعلم من كتب تربية الأطفال، أو من خلال دورات تدريبية متخصصة للآباء والأمهات في مهارات تربية والتعامل معهم، أو ما أسميه "تدريب الوالديّة". والثاني: التحلي بالصبر والهدوء أثناء التعامل مع الأطفال، والابتعاد عن الشدة والتعنيف، فهذا لا يزيد الطفل إلا عنادا وصعوبة، ومن باب أولى الابتعاد عن الضرب. وطبعا من الصعب جدا أن نشرح هنا كل شيء في مهارات تربية الأطفال فهي كثيرة جدا، وبدلا من أن أقدم لك سمكة، كما يقول المثل الصيني، فالأفضل أن أدلكم على طريق صيد السمك، بمعرفة أين نتعلم مهارات تربية الأطفال من خلال هذه الكتب أو الدورات المتخصصة. وطالما أن طفلكم هذا هو الطفل الأول حيث لم تختبروا بعد طبيعة مهمة تربية الأطفال! ولكن هذا ليس مبررا أن لا نتعلم بعض المهارات المطلوبة. ومن الطبيعي في هذه العمر أن يحاول الطفل التهرب من أي طلب يُطلب منه، ليس لمشكلة سمع عنده، وإنما لأنه يريد أن يأخذ "حريته" فيما يفعل أو لا يفعل. ومن أهم النقاط هنا: أن نعلم أن السبب الأكبر للمشكلات السلوكية عند الأطفال هو الرغبة في جذب الانتباه لنفسه، انتباه الكبار من حوله وخاصة الوالدين. والتحدي الكبير هنا أن قواعد التربية وعلم النفس تقول: إن السلوك الذي نعززه ونوجه انتباهنا إليه يتكرر مع الوقت، بينما السلوك الذي نتجاهله ونتصرف وكأنه لم يحصل يخف ويختفي مع الزمن، إلا أن معظم الآباء بدل أن يعززوا السلوك الإيجابي الذي يحبون رؤيته، فإنا نجدهم يعززون السلوك السلبي غير المرغوب فيه كعناد الطفل؛ لأن من طبع الإنسان الالتفات إلى السلوك السلبي، والنتيجة الطبيعية هي تكرر هذا السلوك وهذا العناد، لأنه يأتي للطفل بالكثير الكثير من الانتباه، وخاصة عندما يرافقه مثلا الضرب، بينما يتجاهلون، وبنيّة حسنة، السلوك الجيد، كأن لا يلاحظوا مثلا طفلهم وهو يتعاون معهم ولا يكون عنيدا، ولذلك يقلّ عنده هذا السلوك مع مرور الأيام، مع أنه هو السلوك الذي نريد أن نراه. وبهذا الشرح أظن أنه قد أصبح واضحا ما هو المطلوب منكم من أجل تعديل سلوك طفلكم، وهو تعزيز السلوك الحسن والمقبول الذي تحبون رؤيته، وصرف النظر كليا عن السلوك السلبي وغير المقبول. وأنصحكم بقراءة كتابي "أولادنا من الطفولة إلى الشباب" وهو متوفر عندكم في مكتبات جرير. حفظ الله طفلكم من كل سوء، ورزقكم الذرية الصالحة.

لايف ستايل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلي عنيف معاند ولا يبالي طفلي عنيف معاند ولا يبالي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلي عنيف معاند ولا يبالي طفلي عنيف معاند ولا يبالي



GMT 08:03 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل الزيوت لتفتيح البشرة العادية

GMT 21:56 2019 الجمعة ,02 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:46 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 16:23 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:46 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

117 مليون مشاهدة على "يوتيوب" لأغنية "آه لو لعبت يازهر "

GMT 21:16 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبارات يطلقها الزوج لا يعرف معناها سوى الزوجة الذكية

GMT 21:03 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

محمد رجب يبدأ تصوير  "بيكيا" نهاية أيلول الجاري

GMT 20:50 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد وتحضير كب كيك التفاح مع اللوز

GMT 05:08 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

مشروب كيوى بالأفوكادو

GMT 17:39 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي ماسك النعناع للعناية بالبشرة قبل الخريف

GMT 09:10 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكّد انضمامها للمُشاركة في مسلسل "البيت الأبيض"

GMT 17:53 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أمك سرك

GMT 07:04 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كبد الدجاج بالصويا صوص

GMT 03:15 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أفخاذ الدجاج على الطريقة الهندية

GMT 09:59 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك لشد البشرة وتفتيحها

GMT 00:29 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

كثرة الجدال بين الزوجين تؤدي إلى أضرار نفسية

GMT 11:29 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

الحب بعد الزواج مسموح به أم لا

GMT 08:11 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

نورهان تعبر عن سعادتها باستكمال تصوير "الدخول في الممنوع"

GMT 20:30 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

نصائح لتجنب الخلافات الزوجية في رمضان

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل زواج تونسية مِن شاب مسيحي ذي أصول أفريقية

GMT 17:44 2023 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبير صبري تتحدث عن مشروع مسرحي مع يسرا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle