arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل

الرئيسية

كيف أصلح علاقتي بأبي

لايف ستايل

لايف ستايلكيف أصلح علاقتي بأبي

كيف أصلح علاقتي بأبي

المشكلة: أنني منقطعة عن أبي لا أزوره إلا بعد عدة أشهر، فكلما رأيته أشعر بضيق لأنني بعيدة عنه في حياتي، ولم أشعر بحنانه، ولا بحبه، فهو بعيد عني لدرجة أنه لا يعرف أنا في أي مرحلة دراسية، ولا يسألني عن أحوالي ولا عن حياتي، وأخواتي من أبي دائما يقولون إنني لا أزوره، فأنا أشعر بالضيق عندما أراه. في هذه الفترة بيننا مشاكل كثيرة مع أخواتي من أبي، وفي يوم العيد اجتمعنا بسلام، ولكن من غير ابتسامة، جلست لوحدي فشعرت بضعف وضيق، فجلست أبكي، أخبروني كيف أتعامل معهن؟ أريد طريقة تساعدني حتى لا أبكي أمامهن ولا يرون ضعفي، حتى أبي أشعر بعدم الاطمئنان من بُعد المدة وأنني لا أراه دائما، فكيف أتعامل معه؟

لايف ستايل

الحل:نسأل الله الكريم المنان أن يصرف عنك كل أذى، وأن يسعدك في الدنيا والآخرة. أختنا الكريمة: دعينا أولا نضع النقاط على الحروف. - قد فهمنا أنك تعيشين مع والدتك أو بعيدا عن والدك. - وأن لك أخوة من أب ولكن ما علمنا حتى لك أخوة أشقاء أم لا. - وأن والدك لا يسأل عنك حتى تذهبي أنت إليه، وأنه لا يتابع السؤال عنك ولا يعرف أخبارك. إذا كان ما فهمناه صحيحا فإن الحالة التي أنت فيها حالة طبيعية جدا، لأن الشعور الداخلي عنك أن والدك أعطى إخوانك ما لم يعطه لك ، وأنه ظلمك حين لم يسأل عنك، ولا شك أن الشيطان سيعظم هذا السلوك في داخلك، ويبدو أنه تضخم لدرجة أنك لا تستطيعين دفعه -نعني الهواجس الداخلية - ولا يوجد في ذاكرتك من المودة والحنان ما يعينك على ذلك. وحين قوي الهاجس الداخلي ولم تستطيعي دفعه استسلمت له، وأصبح الهاجس أمرا واقعا، وهذا ما يفسر هروبك الداخلي من نفسك، وهروبك الخارجي من مواجهة والدك. - أما مقامك عندهم واقتصار ما دار يوم العيد على السلام فمرده إلى أمرين: 1- النظرة الداخلية السلبية مع الشعور الذاتي بأنك تفعلين ما لا رغبة لك فيه، مع تعاظم الهاجس الداخلي، مع الخوف والقلق أن يحدث ما يسيئ إليك وأن تعجزي عن الرد. 2- طول الغياب عن الأب وعن الأخوة والأخوات من الأب لا شك يقلص من درجات الود والحنان والتفاهم، ولا شك أن الهاجس عليك أو على مشاعرك عندهم، وقد يمتنعون عن الحديث خوفا من أن يكون فيه ما يؤذى أو تتضرري أنت مما لا يقصدون. ما مر أختنا هو التوصيف العام، وهو أمر هام جدا، أما كيفية العلاج: 1- لابد أن يترسخ في وجدانك أن محبة الوالد لك أمر فطري، هو ذاته لا يملك أن يغيرها أو يبدلها، وأن تفرقي بين الخطأ في السلوك والحب الفطري، فالبطبع لا نوافقه على عدم السؤال عليك، كما أننا نقطعه بحبه لك. 2- ستظل رهبة اللقاء قائمة ولا تكسر عادة إلا بفعل نقيض الخوف، فإذا كان الخوف قد تمثل في اللقاء فليكن العلاج باللقاء، وإذا كان الخوف قد تمثل بعدم الحديث المطول فليكن العلاج بالحديث المطول، وهكذا. 3- مع قولنا لك بأن الحب فطري إلا أننا نؤكد على أن الخطأ في المعاملة بين الوالد وأولاده قائم وموجود، وعليك فيجب أن تتوقعي ردة فعل عادية، أو تتوقعي سلوكا غير مرضي لك، وعليك أن توظفي الخطأ في إطاره العام وليس في المحبة من عدمها. 4- اجتهدي ألا تعقدي مقارنات بينك وبين أخوانك من أبيك، فالمقارنات دائما ما تصل إلى نتائج غير مرضية، وتذكري أنهم لا علاقة لهم بما حدث ولا يد لهم فيهم، كما يجب عليك أن تتوقعي أن تنشب بعض المشاكل بينك وبينهم، وهذا أمر طبيعي بين الأخوة، هم أنفسهم بينهم مشاكل، ولو كان لك بعض الأشقاء لكان بينكم بعض الاختلافات والمشاكل، المعنى أن هذه أمور طبيعية لكن سيحاول استغلالها الشيطان لصرف الأمر من كونه مشلكة في إطار الأخوة إلى أنه مشكلة سببها الأخوة غير الكاملة أو ظلم الوالد وعدم عدله أو أي شيء آخر، انتبهي لذلك ولا تكوني صريعة له. 5- نود منك أن ترسلي رسالة لوالدك فيها ما يلي: - التأكيد على أبوته لك. - أنك تتمنين أن تستشعري وجود الأب في حياتك. - أنك لا تكرهيه لكنك تودي أن تحبيه كما هو شأن كل فتا . - ثم اذكري بعد ذلك كل مخاوفك وقلقك بأسلوب ليس هجومي. - ثم اعرضي طريقة للحل من وجهة نظرك وأخبريه أنك تريدين أن تجلسي معه بصورة طبيعية يومية، وأنك تريدين أن تشركيه في كل حياتك لتأخذي برأيه ويوجهك إلى ما يصلحك. نرى أن هذا هو الحل الأمثل والطريق الأقوم للخروج من هذا المأزق، والله الموفق.

لايف ستايل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف أصلح علاقتي بأبي كيف أصلح علاقتي بأبي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف أصلح علاقتي بأبي كيف أصلح علاقتي بأبي



GMT 09:35 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 12:19 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 13:27 2019 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 20:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

في عيد ميلاد علي حميدة معلومات لا تعرفها عنه

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 00:19 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

تعرفي على طرق تنحيف الوجه الممتلئ خلال فترة بسيطة

GMT 09:45 2016 الأحد ,25 أيلول / سبتمبر

سلطة القيصر بلحم الحبش المدخن

GMT 12:16 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

جلسات خارجيه و طريقة تصميم حدائق المنزل

GMT 14:33 2020 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

المغرب تسجل 44 إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 13:40 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

الفنان طلعت زكريا ينعى أخته بكلمات مؤثرة

GMT 15:48 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

تطورات أزمة محمد فؤاد وتامر عبد المنعم بسبب "الضاهر"

GMT 00:39 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

سردين مشوي

GMT 08:33 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

ظافر العابدين يوضح حقيقة خلافه مع هند صبري

GMT 12:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

فندق أنابيب الصرف في النمسا لمفضلي الغرابة والاختلاف

GMT 08:43 2023 الأربعاء ,02 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الأربعاء 2 أغسطس/آب 2023
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle