arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفةالمزيد

الرئيسية

حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفة

لايف ستايل

حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفة

شريف العمري
بقلم - شريف العمري

في الأول من أغسطس/آب ألغى البرلمان الأردني قانونا يسمح للمغتصبين بالهرب من العقوبة الجنائية إذا تزوجوا من ضحاياهم. وفي أواخر يوليو / تموز، ذهبت تونس إلى أبعد من ذلك بكثير، واعتمدت مشروع قانون يهدف إلى إنهاء "أي اعتداء بدني أو أخلاقي أو جنسي أو اقتصادي" ضد النساء، مع آليات محددة للتنفيذ. وفي معظم المجتمعات التي لم تعترف بعد بالحقوق الكاملة للمرأة، ثبت أن الانتظار للتغيير الاجتماعي دون زخم قانوني وحمايات يعتبر غير كاف.
تعزيز حقوق المرأة من خلال القوانين والسياسات التي تساعد على إحداث التغيير الاجتماعي - أداة حاسمة لبناء القدرة الاجتماعية على مواجهة أسباب النزاعات العنيفة في كل منطقة من مناطق العالم. وفي الأول من آب / أغسطس، ألغى البرلمان الأردني قانونا يسمح للمغتصبين بتجنب السجن أو العقوبة الجنائية الأخرى على شرط زواجهم من ضحاياهم. وقد قدمت هذه القوانين مفاهيم "شرف العائلة" و"نقاء المرأة" على الحقوق والكرامة الفعلية للمرأة. 
ويدعي المدافعون عن هذه القوانين، التي لا زالت سارية في بلدان من الفلبين إلى البحرين، أن تجنب محاكمة الجاني يحمي المرأة وأسرتها من "عار" الاغتصاب، كما لو أن الرعب من الاعتداء الجنسي يتجلى فقط في إجراءات ملاحقة المجرم. وفي لبنان، هناك دفعة مماثلة لإلغاء قانون "حماية المغتصب" في البلاد، مع احتجاجات عامة تطالب بالتغيير. وبالمثل، أصدر المغرب في عام 2014 قانونا ألغى شرط الزواج في حالة الاغتصاب القانوني.
 
ويكتسي تغيير مثل هذه القوانين أهمية خاصة من حيث أنه يشجع التغيير الاجتماعي الكامن وراء حقوق المرأة في البيئات التي يظهر فيها الصراع العنيف بشكل وثيق مع مؤشرات المساواة بين الجنسين. وبغض النظر عن الضرورة القاطعة للاعتراف بكرامة إنسانية ما يزيد عن نصف سكان العالم والنهوض بها، فإن الدفع القانوني والاجتماعي من أجل حقوق المرأة والمساواة هو أداة قوية لبناء قدرة المجتمع على الصمود للأسباب الكامنة وراء الصراع العنيف.
وفي معظم المجتمعات التي لم تعترف بعد بالحقوق الكاملة للمرأة، ثبت أن الانتظار للتغيير الاجتماعي دون زخم قانوني وحمايات يعتبر غير كاف. وفي هذه البلدان، يمكن أن يكون القانون أداة فعالة لقيادة مجتمع متردد أو غير مبال نحو المساواة والعدالة. وعلى سبيل المثال، فإن التغييرات الأخيرة في حركة تونس الطويلة من أجل حقوق المرأة قد ذهبت أكثر بكثير من مجرد القضاء على الوسائل القانونية لافلات للمغتصبين من العدالة من خلال فرض ترتيبات زواج على ضحاياهم. وشملت التغييرات المهمة التي أجريت في أواخر تموز / يوليو 2017 أول تشريع يتناول على وجه التحديد العنف العائلي. فالقوانين لا تقتصر على جعل هذا العنف غير قانوني فقط، بل تسحب المسألة من نطاق الأسرة وتحولها إلى مسألة حق الحكومة والقانون (حق عام ) في الملاحقة. وتتناول القوانين على وجه التحديد العنف في الحياة "الخاصة" وكذلك في الأماكن العامة، مما يساعد على تحدي العقلية التي تعفي العنف الذي يحدث خلف الأبواب المغلقة. وينص التشريع أيضا على تدريب الشرطة على الانتهاكات التي تحدث داخل الاسرة ، ويسمح للأطباء بالاستفسار عن علامات إساءة المعاملة المحتملة.
 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفة حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفة



GMT 12:03 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

الجنة تحت أقدام النساء

GMT 07:31 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ما زاد عن حده انقلب ضده

GMT 11:08 2017 الخميس ,06 تموز / يوليو

النساء في الانتخابات أرقام صادمة

GMT 12:27 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

التدريب من أجل تمكين المرأة

GMT 14:58 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

الدكتورة لميس جابر من صاحبات المقام الرفيع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفة حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفة



GMT 20:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع
لايف ستايلتتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:46 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع
لايف ستايلتملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع
لايف ستايللا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 09:47 2023 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

الأبراج التي تناسب برج العقرب في الصداقة
لايف ستايلالأبراج التي تناسب برج العقرب في الصداقة

GMT 02:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"الحوز" يحقق نسبة إقبال كبيرة من عشاق التزلج في مراكش
لايف ستايل"الحوز" يحقق نسبة إقبال كبيرة من عشاق التزلج في مراكش

GMT 13:12 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

تشكيلة جديدة من إرمنيجيلدو زينيا لربيع وصيف 2019
لايف ستايلتشكيلة جديدة من إرمنيجيلدو زينيا لربيع وصيف 2019

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

"الماسكرا الملونة" أحدث صيحة في عالم التجميل
لايف ستايل"الماسكرا الملونة" أحدث صيحة في عالم التجميل

GMT 16:18 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد عصير القصب لعلاج السرطان
لايف ستايلفوائد عصير القصب لعلاج السرطان

GMT 14:02 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات فساتين سهرة شتوية قصيرة لإطلالة أصغر سناً
لايف ستايلموديلات فساتين سهرة شتوية قصيرة لإطلالة أصغر سناً

GMT 17:07 2023 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

توقعات الأبراج اليوم الخميس 05 أكتوبر/ تشرين الأول 2023
لايف ستايلتوقعات الأبراج اليوم الخميس 05 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 22:27 2020 الإثنين ,18 أيار / مايو

خلطات المايونيز والثوم للشعر الجاف
لايف ستايلخلطات المايونيز والثوم للشعر الجاف

GMT 20:17 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

افريقيا تسجل أكثر من 32 ألف إصابة بفيروس كورونا
لايف ستايلافريقيا تسجل أكثر من 32 ألف إصابة بفيروس كورونا

GMT 13:35 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

عمرو سعد وفيفي عبده بكمامة خوفا من كورونا
لايف ستايلعمرو سعد وفيفي عبده بكمامة خوفا من كورونا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle