arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفةالمزيد

الرئيسية

حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفة

لايف ستايل

حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفة

شريف العمري
بقلم - شريف العمري

في الأول من أغسطس/آب ألغى البرلمان الأردني قانونا يسمح للمغتصبين بالهرب من العقوبة الجنائية إذا تزوجوا من ضحاياهم. وفي أواخر يوليو / تموز، ذهبت تونس إلى أبعد من ذلك بكثير، واعتمدت مشروع قانون يهدف إلى إنهاء "أي اعتداء بدني أو أخلاقي أو جنسي أو اقتصادي" ضد النساء، مع آليات محددة للتنفيذ. وفي معظم المجتمعات التي لم تعترف بعد بالحقوق الكاملة للمرأة، ثبت أن الانتظار للتغيير الاجتماعي دون زخم قانوني وحمايات يعتبر غير كاف.
تعزيز حقوق المرأة من خلال القوانين والسياسات التي تساعد على إحداث التغيير الاجتماعي - أداة حاسمة لبناء القدرة الاجتماعية على مواجهة أسباب النزاعات العنيفة في كل منطقة من مناطق العالم. وفي الأول من آب / أغسطس، ألغى البرلمان الأردني قانونا يسمح للمغتصبين بتجنب السجن أو العقوبة الجنائية الأخرى على شرط زواجهم من ضحاياهم. وقد قدمت هذه القوانين مفاهيم "شرف العائلة" و"نقاء المرأة" على الحقوق والكرامة الفعلية للمرأة. 
ويدعي المدافعون عن هذه القوانين، التي لا زالت سارية في بلدان من الفلبين إلى البحرين، أن تجنب محاكمة الجاني يحمي المرأة وأسرتها من "عار" الاغتصاب، كما لو أن الرعب من الاعتداء الجنسي يتجلى فقط في إجراءات ملاحقة المجرم. وفي لبنان، هناك دفعة مماثلة لإلغاء قانون "حماية المغتصب" في البلاد، مع احتجاجات عامة تطالب بالتغيير. وبالمثل، أصدر المغرب في عام 2014 قانونا ألغى شرط الزواج في حالة الاغتصاب القانوني.
 
ويكتسي تغيير مثل هذه القوانين أهمية خاصة من حيث أنه يشجع التغيير الاجتماعي الكامن وراء حقوق المرأة في البيئات التي يظهر فيها الصراع العنيف بشكل وثيق مع مؤشرات المساواة بين الجنسين. وبغض النظر عن الضرورة القاطعة للاعتراف بكرامة إنسانية ما يزيد عن نصف سكان العالم والنهوض بها، فإن الدفع القانوني والاجتماعي من أجل حقوق المرأة والمساواة هو أداة قوية لبناء قدرة المجتمع على الصمود للأسباب الكامنة وراء الصراع العنيف.
وفي معظم المجتمعات التي لم تعترف بعد بالحقوق الكاملة للمرأة، ثبت أن الانتظار للتغيير الاجتماعي دون زخم قانوني وحمايات يعتبر غير كاف. وفي هذه البلدان، يمكن أن يكون القانون أداة فعالة لقيادة مجتمع متردد أو غير مبال نحو المساواة والعدالة. وعلى سبيل المثال، فإن التغييرات الأخيرة في حركة تونس الطويلة من أجل حقوق المرأة قد ذهبت أكثر بكثير من مجرد القضاء على الوسائل القانونية لافلات للمغتصبين من العدالة من خلال فرض ترتيبات زواج على ضحاياهم. وشملت التغييرات المهمة التي أجريت في أواخر تموز / يوليو 2017 أول تشريع يتناول على وجه التحديد العنف العائلي. فالقوانين لا تقتصر على جعل هذا العنف غير قانوني فقط، بل تسحب المسألة من نطاق الأسرة وتحولها إلى مسألة حق الحكومة والقانون (حق عام ) في الملاحقة. وتتناول القوانين على وجه التحديد العنف في الحياة "الخاصة" وكذلك في الأماكن العامة، مما يساعد على تحدي العقلية التي تعفي العنف الذي يحدث خلف الأبواب المغلقة. وينص التشريع أيضا على تدريب الشرطة على الانتهاكات التي تحدث داخل الاسرة ، ويسمح للأطباء بالاستفسار عن علامات إساءة المعاملة المحتملة.
 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفة حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفة



GMT 12:03 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

الجنة تحت أقدام النساء

GMT 07:31 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ما زاد عن حده انقلب ضده

GMT 11:08 2017 الخميس ,06 تموز / يوليو

النساء في الانتخابات أرقام صادمة

GMT 12:27 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

التدريب من أجل تمكين المرأة

GMT 14:58 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

الدكتورة لميس جابر من صاحبات المقام الرفيع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفة حقوق المرأة والوقاية من الاعتداءات العنيفة



GMT 08:46 2020 السبت ,02 أيار / مايو

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع
لايف ستايلتملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 14:11 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة
لايف ستايلتجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 12:19 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
لايف ستايلتجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:17 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

وائل فهمي يحيي ذكرى وفاة والده على " فيسبوك"
لايف ستايلوائل فهمي يحيي ذكرى وفاة والده على " فيسبوك"
لايف ستايلديكور حدائق منزلية وتصاميم تحوّل حديقة منزلك إلى جنتك الخاصة

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك
لايف ستايلضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك

GMT 15:21 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد وتحضيرصدر دجاج مشوي مع خضار الربيع
لايف ستايلطريقة إعداد وتحضيرصدر دجاج مشوي مع خضار الربيع

GMT 13:06 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

الرجولة وما ادراك
لايف ستايلالرجولة وما ادراك

GMT 01:54 2016 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

هكذا تحصلين على معدة عارضات الأزياء
لايف ستايلهكذا تحصلين على معدة عارضات الأزياء

GMT 11:55 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حضري بنفسك ماسك فوري لتفتيح البشرة الداكنة
لايف ستايلحضري بنفسك ماسك فوري لتفتيح البشرة الداكنة

GMT 08:15 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

منى زكي تغادر المستشفى مع مولودها الجديد "يونس"
لايف ستايلمنى  زكي تغادر المستشفى مع مولودها الجديد "يونس"

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

خالد المريخي يُعلن سعادته بكتابة أوبريت "رفرف يا الأخضر"
لايف ستايلخالد المريخي يُعلن سعادته بكتابة أوبريت "رفرف يا الأخضر"
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle