arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:15:56
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:15:56
لايف ستايل

الرئيسية

ضحية إخوانها‏

المشكلة: ‏أنا بنت عمري 17 ‏عامًا ، عندما كنت صغيرة تعرضت للاغتصاب، لكنني لا أدري إن كان اغتصابًا أوشيئًا ‏آخر، لأنه لم يكن غصبًا عني، فأنا لم أكن أقاوم أو أضرب، إلا أنني أتذكر المشهد، لكني لا أتذكركم كان عمري حينها بالضبط، إلا أن الأمر كان قبل سن البلوغ. وكان من أقرب الناس، وهم إخواني ( اثنين منهم فقط) . في الحقيقة، أنا مازلت لا أعرف ما سبب فعلتهما ، مع أني أختهما ويجب أن يحباني. ‏سيدتي، حاليًا تعاملي معهما عادي وكأن شيئًا لم يحصل، فأنا أحبهما وأسمع كلامهما ، ولا أدعي عليهما ، بل على العكس أدعولهما بالخير، يمكن يتملّكني حبهما بحكم أنهما أخواني.. فتفكيري حاليًا ينحصر في المستقبل، وأتمنى أن أكمل دراستي وأتابع تحصيلي العلمي إلى أعلى الدرجات. فأنا أريد شيئًا ما يشغلنيوينسيني ما أنا فيه. وللعلم، لقد قررت ألا أتزوج، والسبب الأفكار التي تراودني وهي أني لا أريد أن أظلم من يرتبط بي. سيدتي، أنا أخاف من الغرباء وربما أقرف منهم.. حتى في الأسواق تعاملي مع الغرباء من الرجال قليل. سيدتي، لدتي بعض الأسئلة حول حالتي، منها: ما معنى عبارة رتق البكارة؟ وماذا يعني فقدت عذريتها( وهل أنا بالفعل فقدت عذريتي؟ لا أخفي عليك أنني منذ فترة طويلة أفكر في وضعي وأريد أن أتأكد من حالتي، لكن عدم الجرأة يمنعني.. فأنا أخاف أن أقول لأمي أو أختي ما جرى معي. فعندما أتذكر ما حصل معي، خصوصًا عندما أخلد إلى النوم، ينتابني قلق ممزوج بالبكاء مع سؤال يراودني دائمًا . . لماذا فعل بي أخواي هذا؟ وأقرب الناس إليّ؟ أرجوك ساعديني.


الحل: لا أنت نسيت لا هما نسياء ولا أنت طبيعية ، ولا يمكن أن تكوني بعد هذا الألم طبيعية. فمازال الخوف من الزواج والخوف من الرجال والغرباء كاهنًا داخلك. ومازال الذئاب أمام عينيك. من المؤكد أنك في حاجة إلى علاج نفسي، كذلك لقطع الشك باليقين أنت في حاجة إلى فحص طبي حتى يطمئن قلبك. ‏مصيبتك عظيمة يا ابنتي، لكن لا بد من العلاج النفسي لحلها حتى يعينك العلاج المباشر على التوافق الصحيح مع الحياة. وحتى تبدأ حياتك بشكل سوي. والفحص الطبي ربما يطمئن قلبك أو يسمح لك بأن تجدي حلًاحتى تكملي حياتك مثل باقي البنات، قد يكون ما فعله أخواك ناتجًا عن جهل ، لكنهما مجرمان. ‏وغفلة الأهل جريمة أخرى أوربما جهل آخر.

GMT 07:43 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

نجوم الفن يحتفلون بعرض فيلم "لص بغداد" بحضور أبطاله
لايف ستايلنجوم الفن يحتفلون بعرض فيلم "لص بغداد" بحضور أبطاله

GMT 13:42 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

توقعات الأبراج وحظك الثلاثاء 21 - 1 - 2020 مهنيًا وعاطفيًا وصحيًا
لايف ستايلتوقعات الأبراج وحظك الثلاثاء 21 - 1 - 2020 مهنيًا وعاطفيًا وصحيًا
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle