
تتغير أنماط النوم خلال شهر رمضان نتيجة السحور وصلاة التراويح والسهر، وهو ما قد يؤدي لدى البعض إلى اضطرابات في النوم وشعور بالتعب خلال ساعات الصيام، خاصة في الأيام الأولى مع تغير الروتين اليومي.
ويؤكد خبراء الصحة أن اضطراب الساعة البيولوجية يُعد السبب الرئيسي للشعور بالصداع وضعف التركيز والإرهاق مع بداية الشهر، إذ يحتاج الجسم إلى فترة للتأقلم مع المواعيد الجديدة للنوم والاستيقاظ. ووفقًا لما أورده موقع Sleep Foundation، فإن تقليل ساعات النوم أو تجزئتها بشكل عشوائي ينعكس سلبًا على جودة النوم ويزيد الشعور بالتعب نهارًا، لذلك يُنصح بالحفاظ على جدول نوم ثابت قدر الإمكان، مع الحصول على نحو 7 ساعات يوميًا، سواء بشكل متواصل أو عبر تقسيمها بين النوم الليلي وقيلولة قصيرة خلال النهار.
وللاستعداد ليوم صيام بلا إرهاق، ينصح الخبراء بتجنب المنبهات مثل القهوة والشاي قبل النوم بعدة ساعات، والحد من استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية قبيل الخلود إلى الفراش، لأن الضوء الأزرق المنبعث منها يؤثر في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم.
كما تلعب وجبة السحور دورًا محوريًا في الحفاظ على الطاقة، إذ يُفضل أن تتضمن بروتينات وكربوهيدرات معقدة تساعد على الإحساس بالشبع لفترة أطول، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء لتفادي الجفاف الذي قد يزيد من الإحساس بالتعب والصداع.
ويوصي المختصون ببدء تعديل مواعيد النوم تدريجيًا قبل حلول شهر رمضان بأيام، حتى يتمكن الجسم من التكيف بسلاسة مع النظام الجديد، بما يساعد الصائم على أداء مهامه اليومية بنشاط وتركيز دون أن يتأثر سلبًا بتغير نمط النوم.
قد يهمك أيضًا :
GMT 08:32 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير
علماء يقتربون من تطوير لقاح أنفي شامل ضد عائلات فيروسية تنفسية دون الحاجة إلى الإبرGMT 12:18 2026 السبت ,21 شباط / فبراير
9 مسلسلات تستمد أحدثها من الواقع في دراما رمضان 2026GMT 10:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير
التوقف عن تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات يعزز صحة القلب والتمثيل الغذائيGMT 09:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير
نظارات وسماعات ذكية تعيد تعريف تجربة ضعاف السمع اليوميةGMT 09:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير
دراسة جديدة تكشف أن الصيام المتقطع قد لا يعزز فقدان الوزن مقارنة بالحميات التقليدية Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك