arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

من أجل الهروب من تكرار وقوع سيناريو مجاعة 2011 التي قتلت ربع مليون شخص

الأمهات الصوماليات يأخذن أطفالهن إلى ملجأ عينبه للسعي وراء الغذاء عقب نفوق المواشي

لايف ستايل

لايف ستايلالأمهات الصوماليات يأخذن أطفالهن إلى ملجأ عينبه للسعي وراء الغذاء عقب نفوق المواشي

المجاعات في الصومال
مقديشو ـ عبدالباسط دحلي

يعيش أكثر من ألف شخص في مأوى مؤقت، يقع في أرض قاحلة خارج بلدة عينبه الصومالية، في محاولة منهم، للبقاء على قيد الحياة من المجاعة، التي دمرت نمط حياتهم، وتهدد الآن حياتهم نفسها. وهذا العدد ضمن 6 مليون صومالي بحاجة إلى مساعدات غذائية عاجلة، في سبيل الحيلولة من دون وقوع سيناريو مجاعة 2011، التي أودت بحياة ربع مليون شخص.

الأمهات الصوماليات يأخذن أطفالهن إلى ملجأ عينبه للسعي وراء الغذاء عقب نفوق المواشي

وسافرت الأم الصومالية أمينة ضاهر، التي تبلغ 30 عامًا، لمدة يومين مع أطفالها الستة وباقي أفراد أسرتها، للوصول إلى ملجأ عينبه، وذلك عقب نفوق أخر مواشي العائلة، وهي أحد الذين يقولون إن المساعدات التي يتم تقديمها للمأوى تكاد تكون معدومة. وتقول أمينة وهي ممسكة بوعاء فارغ، "يأتي الناس مثلنا كل يوم إلى هنا، حاملين أخر ما تبقى معهم من متاع، ولكن هذا ليس ملاذًا، فلا يوجد شيء لنأكله أو أي مكان لنذهب إليه"، مشيرة إلى غياب المساعدات الحكومية أو المجتمع في الوقت الذي يعاني فيه الناس من سوء التغذية، وتفشي الأمراض بين الأطفال.

وتعد الصومال واحدة من ثلاث دول أفريقية تهددها المجاعة، وفي أجزاء من جنوب السودان، تم الإعلان بالفعل عن وجود مجاعة، فيما يواجه العالم احتمالات غير مسبوقة لأربع مجاعات في آن واحد. إضافة إلى الجفاف الذي طال لمدة ثلاثة أعوام في منطقتين في الصومال، جعلت البلاد على شفا حفرة من الانهيار. وهاتان المنطقتان مميزتان باللون الأحمر على خرائط الأمن الغذائي التي صممتها وكلات الأمم المتحدة، وهذا اللون يعني المرحلة قبل الأخيرة من وقوع المجاعة.

الأمهات الصوماليات يأخذن أطفالهن إلى ملجأ عينبه للسعي وراء الغذاء عقب نفوق المواشي

وتشمل المنطقتان المميزتان باللون الأحمر مساحة شاسعة مكتظة بالسكان في جنوب الصومال، تخضع أجزاء منها، لسيطرة حركة الشباب المجاهدين الصومالية المتطرفة، وهو ما يجعل دخول المساعدات إلى تلك المناطق أمرًا معقدًا. وفي المناطق الحمراء الأخرى، التي تنتشر على الولايات الصومالية الأخرى ذاتية الاستقلال، تقع بلدة عينبه، التي كانت يومًا ما أرضًا خصبة ومرتعًا لمراعي خضراء، وما لبث أن تحولت إلى أرض قاحلة، تنتشر على طرقاتها جثث الماعز والأغنام.

ولا يحتاج الطبيب حمود محمد، إلى خرائط مشفرة لقياس حجم المشكلة، ففي عيادة الصغيرة في مدينة بوراو، ثاني أكبر مدينة في الصومال، تنتظر عشرات الأمهات خارج أبواب العيادة آملين في تلقيح أطفالهن، وتلقيهم للرعاية السابقة للولادة وعلاجات أخرى. ويشير الطبيب بيديه إلى رسم بياني على الحائط، يظهر ارتفاع مهول في عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الشديد، ويقول "مشكلة الجفاف الأخرى، هو كيف يقوم سوء التغذية بتعقيد الحالات الطبية الأخرى، مثل الحصبة التي تفشت بين الأطفال، وغيرها من الأمراض والعدوى التي تهدد حياة الأطفال".

الأمهات الصوماليات يأخذن أطفالهن إلى ملجأ عينبه للسعي وراء الغذاء عقب نفوق المواشي

ويعجز بعض الوافدين الجدد على المنطقة على تحديد الاتجاهات والحصول على المساعدة. وفي مهبط طائرات بوراو، تجلس رضا محمود، مع مئات الأسر، وتمسح بهدوء على رأس ابنة أختها أيان الشاحبة والتي تبلغ عامين، وتخضع لرعايتها منذ وفاة أمها أثناء ولادتها. وتضم أسرتها 10 أطفال آخرين، وكانت تعيش على الأرز والشاي لفترات طويلة قبل أسابيع من وصولها إلى عيادة الطبيب حمود. وتقول قريبة رضا، كيسي فرح عبدي، إنها سارت مع أسرتها لمدة أيام في سبيل الوصول إلى العيادة، لأنها سمعت إشاعة مفادها أن السلطات الصومالية تقدم مساعدات للمنطقة. وحال وصول الأسرة انتظروا لفترة طويلة، وعاشوا على كميات صغيرة من الأرز وتبرعات من الشاي والسكر، لكن المساعدات لم تأت حتى الآن، إضافة إلى ماشيتهم تشهد رمقها الأخير في الوقت الراهن.  وعن ذلك تقول كيسي بهدوء وهي ترعى الماشية، "سمعنا من الناس أن العشب والماء سيكون هنا، ولكننا لم نجد أي شيء، ونعيش الآن على التبرعات وفتات الطعام".

وفي نفس السياق، أصدر العاملون في مجال حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية، تحذيرات متكررة، فيما حذرت منظمة إنقاذ الطفولة، هذا الأسبوع، أن المجتمع الدولي عاجز عن تعلم الدروس التي أدت إلى حدوث المجاعة السابقة، موضحًا أن جميع الإشارات التي تؤكد وقوع المجاعة جلية للغاية. وكشف الرئيس التنفيذي للمنظمة، كيفن واتكينز، خلال زيارته للبلاد الأسبوع الجاري، بأن حجم المعاناة أكبر مما كانت عليه عام 2011، مشددًا على أن هناك ارتفاعا كبيرًا في حالات الوفاة الناتجة عن الكوليرا والإسهال الحاد.

الأمهات الصوماليات يأخذن أطفالهن إلى ملجأ عينبه للسعي وراء الغذاء عقب نفوق المواشي

وأضاف "نظرًا لحجم الأدلة والبراهين، فلا يمكن تبرير تغافل المجتمع الدولي إزاء الأزمة التي تواجه الأطفال في الصومال"، داعيًا الدول المانحة إلى التحرك بشكل عاجل، وأن هناك حاجة إلى تخصيص 677 مليون يورو بحلول يونيو/حزيران المقبل، لإنقاذ الناس من الموت والبدء في عملية الإنعاش. ووجهت منظمة "أكشن أيد" الخيرية البريطانية، انتقادات مماثلة للمجتمع الدولي، مشيرة إلى أن دعوة الأمم المتحدة لإنقاذ الصومال في 2017، تلقت تبرعات بحجم 110 مليون يورو، أي ما يعادل 11 في المائة من المبلغ المطلوب.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمهات الصوماليات يأخذن أطفالهن إلى ملجأ عينبه للسعي وراء الغذاء عقب نفوق المواشي الأمهات الصوماليات يأخذن أطفالهن إلى ملجأ عينبه للسعي وراء الغذاء عقب نفوق المواشي



GMT 12:55 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 19:58 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

ما هى إجراءات المتابعة بعد تشخيص سرطان المعدة

GMT 12:19 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هدى المفتي تخوض موسم دراما رمضان 2025 بمسلسل من 15 حلقة

GMT 13:30 2023 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

فوائد الألوفيرا للوجه وطريقة استخدامه

GMT 09:49 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

شيماء سيف تشارك في مهرجان الشارقة القرائي للطفل

GMT 17:31 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفنان اللبناني عادل كرم يستعد لبدء تصوير فيلم "تراب الماس"

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 03 مارس / أذار 2026

GMT 17:21 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

فضل شاكر يكشف عن معارضته الإرهاب وقتل المدنيين

GMT 12:40 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أزياء محتشمة مستوحاة من بلقيس فتحي

GMT 07:15 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبدالنور تُفاجئ الجمهور وتطُلق "أنا رجعت"

GMT 05:56 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

هنا الزاهد تنتهي من تجهيزات الزواج وتستعد لزفافها

GMT 08:36 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

دنيا تستكمل تصوير القصة الثالثة من "بدل الحدوتة 3"

GMT 10:25 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

الإنسان يستطيع التعبير عن سعادته بـ17 طريقة مختلفة
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle