arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 07:06:31
لايف ستايل

الرئيسية

عائشة أحب زوجات الرسول إلى قلبه وأكثر من روت عنه الأحاديث

لايف ستايل

لايف ستايلعائشة أحب زوجات الرسول إلى قلبه وأكثر من روت عنه الأحاديث

عائشة أحب زوجات الرسول إلى قلبه
القاهرة - لايف ستايل

«إني رزقت حبها»، هذا ما قاله الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، في وصف زوجته السيدة عائشة رضي الله عنها «أم المؤمنين»، وابنة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حيث كانت أحب زوجات الرسول إلى قلبه، وأكثر من روت عنه الأحاديث النبوية.

عرفت السيدة عائشة بدفاعها عن المرأة، وعلمها الغزير، حيث كانت من أفقه النساء وأعلمهم بالحلال والحرام، ويعود إليها معظم الصحابة في الكثير من المسائل الفقهيّة والدينيّة، فضلا عن كونها شديدة الحياء والتواضع والكرم.

زواجها من النبي محمد صلى الله عليه وسلم

كانت السيدة عائشة رضي الله عنها، تقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم تساعده كمثال الزوجة الصالحة المخلصة، منذ أن تزوجها قبل الهجرة ببضعة عشر شهرا، وهي ابنة 6 سنين، ودخل بها في المدينة وهي ابنة 9 سنين، بأمر من الله تعالى؛ حيث روي في صحيح البخاري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله: «أريتك قبل أن أتزوجك مرتين، رأيت الملك يحملك في سرقة من حرير، فقلت له: اكشف، فكشف فإذا هي أنت، فقلت: إن يكن هذا من عند الله يمضه، ثم أريتك يحملك في سرقة من حرير، فقلت: اكشف، فكشف، فإذا هي أنت، فقلت: إن يك هذا من عند الله يمضه»، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كانت عائشة بكرا ولم يتزوج بكرا غيرها، وقد كانت تفتخر بذلك.

حادثة الإفك

اتهمت عائشة رضي الله عنها بالزنا، وقد برأها الله تعالى، ففي غزوة المصطلق خرجت عائشة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعد انتهاء الغزوة وعودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه إلى المدينة، تأخرت السيدة عائشة رضي الله عنها عن الموكب بفترة قصيرة تبحث عن عقد فقدته، وعندها رجع الموكب.
 
تخلفت السيدة عائشة رضي الله عنها ولم يشعر أحد من الموكب بتأخرها، وبقيت وحيدة في طريق العودة، ولكن الله تعالى لم يتركها وحدها، فوجدها شخص يدعى صفوان بن المعطل وأعادها إلى بيتها، لكن أعداء النبي صلى الله عليه وسلم لم يدعوها وشأنها، وكذبوا ونشروا الشائعات عنها، واتهموها بالزنا مع صفوان بن المعطل رضي الله عنه.

تألم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهجرها، واستمر بسؤال أقربائه وأقربائها عما حدث، فأجابوا بأن عائشة من المستحيل أن تقدم على مثل هذا الفعل، فقالت عائشة رضي الله عنها: «فبينما نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم ثم جلس، قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها، وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني، فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس، ثم قال: أما بعد، يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله، وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه».

نظرت السيدة عائشة في عيون أبيها أبي بكر وأمها وقالت لهما: «ألا تجيبان على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فقال لها أبوها: والله ما ندري ما نقول! فأخبرتهم السيدة عائشة: والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت أبدا، والله يعلم أني بريئة، ووالله ما أقول أكثر مما قال أبو يوسف: فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون».

وهنا بعث الله الوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليخبره بأن السيدة عائشة بريئة من هذه الحادثة الكاذبة، فأنزل الله سبحانه وتعالى في هذا الموقف قرآنا يتلى، من سورة النور ببراءة السيدة المطهرة عائشة الصديقة في وقله تعالى: «إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم * لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين * لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون * ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم * إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم * ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم * يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين * ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم * إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون * ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم * ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم» [سورة النور: 11-21].

فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك، وبشر عائشة بالبراءة، فقالت لها أمها: «قومي فاشكري رسول الله»، فقالت: «لا والله، لا أشكر إلا الله الذي برأني»، فرضي الله عن أم المؤمنين السيدة عائشة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبنت سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

وفاتها

بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، شاركت السيدة عائشة في عدد من الأحداث السياسية، آخرها معركة الجمل والتي التزمت البيت من بعدها حتى توفيت في 17 رمضان عام 58 للهجرة، ودفنت في البقيع ونزل في قبرها عبد الله وعروة ابنا الزبير بن العوام زوج أسماء بنت أبي بكر.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائشة أحب زوجات الرسول إلى قلبه وأكثر من روت عنه الأحاديث عائشة أحب زوجات الرسول إلى قلبه وأكثر من روت عنه الأحاديث



GMT 10:59 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 10:03 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:39 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

تناقض ثم ارتياح يسيطر عليك حتى نهاية الشهر

GMT 22:23 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تعرفي على أهم وأبرز قواعد إتيكيت كتابة الإيميل

GMT 12:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 13:48 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

"طلقة هندي" تطلق بوابات الرعب والهلع بفيلم "بيتزا"

GMT 07:06 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تعلن أن سعاد حسني مثلها الأعلى في التمثيل

GMT 13:53 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير كرات الشيكولاتة بالكريمة
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle