arablifestyle
آخر تحديث GMT 08:01:02
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 08:01:02
لايف ستايل

الرئيسية

كشفت أن النساء أصبحن يثُرن على العنف ويرفضن تتعايش معه

نزيهة العبيدي تُؤكد أن حظوظ المرأة التونسية في الانتخابات المقبلة واسعة

لايف ستايل

لايف ستايلنزيهة العبيدي تُؤكد أن حظوظ المرأة التونسية في الانتخابات المقبلة واسعة

وزيرة المرأة التونسية نزيهة العبيدي
تونس - لايف ستايل

أصبحت المرأة التونسية مركز اهتمام كبير، وتُعد وزيرة المرأة في الحكومة التونسية نزيهة العبيدي، من أبرز النماذج الناجحة، فترعرعت وهي تُشاهد والدتها وهي تحمل السلاح في معارك تونس ضد الاستعمار الفرنسي، من أجل الدفاع عن حرمة الوطن، فنزيهة التي أينعت وسط عائلة مناضلة، كبر معها حب الوطن وباتت تبحث عن مجالات تفيد بها المجتمع، فانضمت خلال سنوات دراستها إلى النشاط الطلابي، ثم إلى الحركات الكشفية، حتى وصلت إلى وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السّن.

وكشفت نزيهة في حوار صحافي، عن السياسة التي اعتمدتها تونس؛ لتأتي في المرتبة الـ19 عالميًا والأولى عربيًا في مجال القضاء على العنف ضد المرأة، قائلة، "وضعنا عام 2008 استراتيجية وطنية من أجل إصدار قانون لمناهضة العنف ضد المرأة، فكانت النتيجة أن تلقينا بلاغات من 40 ألف امرأة وطفل خلال عام واحد، كما أنشأت الدولة مراكز للإيواء والإحاطة من أجل تأهيل المرأة نفسيًا، وتمكينها بعد التدريب والتأهيل بقروض مالية، حتى تتمكن من افتتاح مشروع يوفر لها الحماية المالية، كما وضعنا برنامج تأهيل نفسي للرجل أيضًا، إذ نسعى لتأهيل الطرفين في ذات الوقت".

وأضافت "أن الجيد في ذلك على الرغم من هذا الرقم أن المرأة أصبحت تعلم أن عليها أن تثور على العنف، وألا تتعايش معه لتحفظ كرامتها وأبناءها، كما أن العنف المسلط على المرأة والطفل هو ظاهرة تعانيها كل الدول، ومهما كانت الطبقات الاجتماعية ونسب التعليم المرتفعة، إلا أن العنف موجود منذ خلق البشر، وهو سلوك ينشأ لدى الفرد منذ الصغر، وما يهمنا في الرقم ليس الرقم ذاته، بل الوعي الذي وصلت إليه المرأة التونسية".

اقرأ أيضًا:

المرأة التونسية تحصل على أكثر القوانين تطوّرًا وأهمها الإقرار بحقها في الاختيار

 

وتحدَّثت عن أسباب ظهور العنف الأسري، موضحَّة "يقول المثل التونسي "المرأة اللي صبرت.. دارها عمرت"، أي أن الذاكرة الشعبية توصي المرأة بالصبر على العنف، لا أن ترفضه؛ وذلك حتى تضمن الاستقرار العائلي وعدم حدوث الطلاق، وهذا المثل وغيره كرس قلة الوعي لدى النساء، وهو ما شجع الرجل على التمادي؛ فلا هي ترى أنها مظلومة ولا هو يرى أنه ظالم، والمرأة الشرقية تخشى الاعتراف بالعنف، والرجل يعتقد أنه بذلك يؤدب زوجته".

وكشفت الوزيرة نزيهة أن سبب عدم تولِّ المرأة التونسية مناصب سيادية، واكتفت بتولي الوزارات ذات الصبغة الاجتماعية والإنسانية، أن "المرأة التونسية قادرة على بلوغ أعلى المناصب، والدولة حاليًا تنتهج مبدأ تكافؤ الفرص بين الطرفين في جميع الوظائف، وشخصيًا أرى أن وزارة المرأة التي أتولاها سيادية؛ لأنها تمس كل شرائح المجتمع، ولا أنظر إلى نفسي كوزيرة ليس لي قرار، بل بالعكس أملك قرارًا كبيرًا يؤثر في المجتمع، من خلال دعم المرأة سواء في الحياة الاقتصادية أو الاجتماعية، ووضع البرامج والخطط التي تصب في خانة المرأة ، كما أن وزارتي معنية بالطفولة وتهتم بالأسرة، فإذًا هي وزارة سيادية بامتياز".

وأعربت نزيهة عن تفاؤلها بمستقبل المرأة وحظوظها بالمشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية في نوفمبر / تشرين الثاني المقبل، وقالت، "متفائلة بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية، لكن الإشكال يبقى في العقلية التونسية، فهل سيقبل المجتمع أن تحكمه امرأة، هذا سنعرفه لاحقًا، والمهم أن تشارك في الانتخابات وتتعرف إلى حظوظها، وفي المقابل بات المجتمع يعطي المرأة ثقة كبيرة، إذ نشعر أن المرأة تحظى باحترام وتقدير كبيرين من طرف الشعب، كما أن هناك إرادة سياسية لأن يكون للمرأة وجود في الصفوف الأمامية لصُناع القرار".

ورفضت العبيدي أن تحتوي الدراما بصفة عامة على مشاهد فيها عنف وألفاظ سوقية، ويجب ألا يكون بطل العمل إنسانًا فاشلًا ومستهترًا وهامشيًا؛ لأن البطل يتحول سريعًا إلى قدوة في ذهن المشاهد، فهذه النوعية من الدراما تهدم في لحظة ما تبنيه الدولة في مجال التربية والتعليم لسنوات، ولذلك أنا أرفض جميع الأعمال الدرامية التي تدخل غصبًا بيوت العائلات، وتحوي مشاهد عنف وحوارات بذيئة، وللأسف مضامين بعض الأعمال الدرامية الرمضانية التي قدمت في هذا الموسم لا تمتُّ للمجتمع التونسي بصلة.

ويًذكر أن وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن في الحكومة التونسية، نزيهة العبيدي تخرجت في جامعة السوربون الفرنسية عام 1979، وأنجزت العديد من البحوث والدراسات في مجال الحضارة العربية والإسلامية، وهي حاصلة على شهادات في علم النفس الاجتماعي، وعلم نفس الطفل، وعلم الاجتماع العام والأنثروبولوجيا في اللغات السامية المقارنة، وعلوم الاتصال، وتاريخ الفكر السياسي العربي المعاصر.

قد يهمك أيضًا:

المرأة التونسية بين حقوق مهدّدة وقوانين لم تتطوّر

إلقاء القبض على مسن "91 عاما" لتقبيله زوجته

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزيهة العبيدي تُؤكد أن حظوظ المرأة التونسية في الانتخابات المقبلة واسعة نزيهة العبيدي تُؤكد أن حظوظ المرأة التونسية في الانتخابات المقبلة واسعة



GMT 16:59 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

شاب يقطع أنف حبيبته و يضرب رأسها في المرحاض
لايف ستايلشاب يقطع أنف حبيبته و يضرب رأسها في المرحاض

GMT 15:28 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

قفطاين فخمة بأسلوب النجمة أصالة
لايف ستايلقفطاين فخمة بأسلوب النجمة أصالة

GMT 21:47 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تأثير السن على العلاقة الحميمة بعد الستين
لايف ستايلتأثير السن على العلاقة الحميمة بعد الستين

GMT 15:10 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

إليك أفضل 8 أطعمة تمنحك صحة جنسية أفضل
لايف ستايلإليك أفضل 8 أطعمة تمنحك صحة جنسية أفضل

GMT 15:59 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

نقل 356 قطعة أثرية للمتحف المصري الكبير
لايف ستايلنقل 356 قطعة أثرية للمتحف المصري الكبير

GMT 17:29 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تهديدات بقتل نانسى عجرم وزوجها بسبب قتيل فيلتها

GMT 18:32 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الفنانة عائشة بن أحمد تتعرض لوعكة صحية

GMT 13:54 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تفاصيل لحظة انهيار عايدة رياض من البكاء

GMT 00:22 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

نانسي عجرم تؤكد خجلها هو سبب أزمتها في "ذا فويس كيدز"

GMT 19:44 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 20:02 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 00:53 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

السقا يهنئ زوجته بعد تكريمها في مؤتمر التميز والجودة

GMT 00:32 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

نشوى مصطفى سعيدة بنجاح "عطل فني"

GMT 18:09 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

بسمة تثير إعجاب الجمهور بإطلالة جديدة عبر "إنستجرام "

GMT 00:41 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

نجلاء بدر سعيدة بالعمل في "الفتوة"

GMT 00:59 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

الجمهور يحضر مفاجأة سارة لـ أنغام خلال حفلها بالسعودية

GMT 00:17 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

بصورة سيلفي أحمد السعدني يهنئ مي عز الدين بعيد ميلادها

GMT 18:47 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

أحدث صور لـ محمود العسيلى مع زوجته فى "جزر المالديف"

GMT 16:22 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

حماقي يفوز بجائزتي نجم 2019 وسفير الإنسانية

GMT 17:18 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رانيا ملاح تبهر متابعيها فى أحدث ظهور لها

GMT 01:36 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

أصالة نصري توجه رسالة مؤثرة على "إنستغرام"بعد انفصالها

GMT 00:08 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

شيري عادل فى إطلالة جديدة من أعلى برج خليفة

GMT 01:24 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

ميريام فارس تحقق أمنية معجب سعودي بأول حفلاتها في جدّة
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle