arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:45:45
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:45:45
لايف ستايل

الرئيسية

تناول الفستق ليلا يدعم توازن الامعاء لمرضى ما قبل السكري

لايف ستايل

لايف ستايلتناول الفستق ليلا يدعم توازن الامعاء لمرضى ما قبل السكري

الفستق
القاهرة - لايف ستايل

كشفت دراسة أميركية عن أن تناول الفستق ليلاً قد يؤثر بشكل إيجابي في تركيبة بكتيريا الأمعاء لدى البالغين المصابين بمقدمات السكري، مما قد يحمل آثاراً واعدة على الصحة الأيضية، ويسهم في إبطاء تطور مرض السكري من النوع الثاني.وأوضح الباحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا أن النتائج تُبرز الفستق على أنه بديل ذكي للوجبات الخفيفة الليلية الموصى بها لمرضى مقدمات السكري، بدلاً من الوجبات الكربوهيدراتية، مع الحفاظ على تأثير مماثل في تنظيم مستويات الغلوكوز، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية (Current Developments in Nutrition).

وتُعد مقدمات السكري حالة يرتفع فيها مستوى السكر في الدم فوق المعدل الطبيعي، دون أن يبلغ حد التشخيص الإصابة بالسكري من النوع الثاني. وتُعد هذه المرحلة «تحذيرية»، إذ تشير إلى زيادة خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب، ما لم تُتخذ خطوات وقائية مثل تحسين النظام الغذائي، وزيادة النشاط البدني، وخفض الوزن.

ويُعاني نحو ثلث سكان الولايات المتحدة من مقدمات السكري، وغالبية هؤلاء مهددون بتطور حالتهم إلى مرض السكري من النوع الثاني، في ظل محدودية الاستراتيجيات الغذائية الفعالة للتدخل المبكر. ورغم أن الفستق أظهر فوائد في تحسين مؤشرات جودة النظام الغذائي، فإن تأثيره على الميكروبيوم المعوي، وهو عامل رئيسي في تنظيم الغلوكوز والالتهاب، لم يكن واضحاً.

وأجرى الباحثون دراسة سريرية شملت 51 بالغاً مصاباً بمقدمات السكري، واستمرت على مدى فترتين مدة كل منهما 12 أسبوعاً، تفصل بينهما فترة راحة لتجنّب تداخل النتائج. خلال الدراسة، تلقّى جميع المشاركين كلا النظامين الغذائيين: النظام الأول عبارة عن وجبة خفيفة ليلية تقليدية تحتوي على 15 إلى 30 غراماً من الكربوهيدرات (مثل شريحة أو شريحتين من الخبز الكامل). أما النظام الثاني فهو عبارة عن تناول 56 غراماً من الفستق ليلاً بدلاً من الوجبة الكربوهيدراتية.

وجُمعت عينات براز من المشاركين وحُللت باستخدام تقنيات دقيقة لتحديد وتصنيف البكتيريا المعوية.
وأظهرت النتائج أن تناول الفستق ليلاً أدى إلى زيادة في بعض أنواع البكتيريا المفيدة، لا سيما تلك التي تُنتج حمض «البيوتيرات» (Butyrate)، وهو مصدر طاقة رئيسي لخلايا القولون، ويدعم الحاجز المعوي، ويُعزز وظائف المناعة، ويُقلل الالتهابات المزمنة.

فيما سُجّل انخفاض في أنواع بكتيريا ضارة محتملة، تُنتج مركبات قد تتراكم في الدم وتؤثر سلباً في القلب والكلى، وكذلك انخفاض في بكتيريا تكسر مضادات الأكسدة المفيدة في الأغذية النباتية.وتُشير هذه التغيرات إلى أن استهلاك الفستق قد يُسهم في تهيئة بيئة ميكروبية أكثر توازناً وفائدة لصحة الأمعاء والجسم بشكل عام، وفق الباحثين.وأشاروا إلى أن الفستق ليس مجرد نوع من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية، بل يمتلك القدرة على إعادة تشكيل الميكروبيوم المعوي نحو نمط أكثر صحة، وهو ما يُعد تطوراً مهماً في ظل العلاقة الوثيقة بين بكتيريا الأمعاء والصحة الأيضية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

طريقة إعداد وتحضير كرات الكيك بالفستق الحلبي والشوكولاتة

 

طريقة إعداد وتحضير كوكيز الفستق الحلبي

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تناول الفستق ليلا يدعم توازن الامعاء لمرضى ما قبل السكري تناول الفستق ليلا يدعم توازن الامعاء لمرضى ما قبل السكري



GMT 15:35 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 08:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 07:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسب تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 08:19 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 12:55 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:33 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:51 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 14:28 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 21:44 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 15:38 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

انفراجات ومصالحات خلال هذا الشهر

GMT 19:50 2017 الأحد ,12 شباط / فبراير

شركة "مزيكا" تطرح كليب "عدى سنة" لكريم محسن

GMT 15:00 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد وتحضيرسموثي مانجو وموز

GMT 10:51 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

تعرفي على أفضل وسائل وطرق تأقلم ابنك مع الحضانة

GMT 23:34 2016 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

هذا الوقت المناسب لاستشارة الطبيب في علاج آلام الحلق

GMT 13:07 2017 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

أسرار تمنع عنك العطش في شهر رمضان
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle