
كشفت دراسة حديثة أن التعرض للملوثات البيئية يتسبب في حدوث تغيرات في نمو المخ، يؤثر على التطور الجنسي والخصوبة لعدة أجيال، حيث يمكن أن تتداخل المواد الكيميائية لاضطرابات الغدد الصماء مع الوظيفة الطبيعية لهرموناتنا، كما سبق وأن ارتبطت بالعقم وتغير النمو الجنسي في الحيوانات والأشخاص.
ووجد الباحثون وفقًا لما ذكر الموقع الطبى الأميركى "MedicalXpress"، أن المستويات الحالية من المواد الكيميائية المسببة لاختلال الغدد الصماء في بيئتنا قد تسبب بالفعل ضررًا طويلًا للنسل مثل ضعف التطور الجنسي والسلوك على عدة أجيال.
اقرا ايضاً:
عاصم يؤكد أن الحقن المجهري يخلص من مشاكل الخصوبة
وتشير نتائج الدراسة التي ستعرض في ليون، في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لعلم الغدد الصماء، ECE 2019، إلى أن المواد الكيميائية يمكن أن تتداخل لاضطرابات الغدد الصماء مع الوظيفة الطبيعية لهرموناتنا وقد سبق أن ارتبطت بالعقم وتغير النمو الجنسي في الحيوانات والأشخاص.
وقال الدكتور ديفيد لوبيز رودريجيز، من مختبر آن سيمون بارنت بجامعة لييج في بلجيكا، "نحن نتعرض لمئات من هذه الملوثات في حياتنا اليومية ، مثل صناعة البلاستيك والمبيدات الحشرية والأدوية، ومع ذلك ، فإن مدى الأضرار التي لحقت بصحتنا والعواقب المترتبة على الأجيال المقبلة لا تزال غير واضحة".
وأضاف رودريجيز، "نتائجنا تثير مخاوف حقيقية بشأن آثار هذه الملوثات في بيئتنا، وهناك آثارًا لمبيدات الحشرات في أجيال من الحيوانات التي لم تتعرض مباشرة للمواد الكيميائية".
قد يهمك ايضاً:
تلوث الهواء يؤثر على القدرات الجنسية للرجال ويقلّل معدّلات الخصوبة
GMT 21:02 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
النظام الغذائي النباتي يقلل من خطر الإصابة بخمسة أنواع من السرطانGMT 20:57 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
مشروبات صحية ضرورية بين الإفطار والسحور للحفاظ على النشاط خلال رمضانGMT 20:35 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
دراسة علمية تكشف آليات الدماغ وراء الشعور بالجوع المفرطGMT 20:29 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس
8 نصائح لتناول الحلويات في شهر رمضان بطريقة صحيةGMT 12:26 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير
خبراء يحذرون من اضطرابات الجهاز الهضمي بسبب 4 مكملات غذائية شائعة Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©
أرسل تعليقك