arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

التعرض إلى الميكروبات له العديد من الفوائد ويجب الحذر عند لمس اللحوم

تضارب الأراء والنصائح بشأن عدد مرات غسل الأيدي والاهتمام بنظافتها

لايف ستايل

لايف ستايلتضارب الأراء والنصائح بشأن عدد مرات غسل الأيدي والاهتمام بنظافتها

الاهتمام بنظافة الأيدي
لندن - ماريا طبراني

تضاربت الأراء والنصائح بشأن الاهتمام بنظافة الأيدي، وعدد مرات غسلها، فأكد مجموعة من الخبراء، ضرورة تقليل مرات غسل الأيدي للسماح للميكروبات الصديقة بأن تعود إلى فمنا، إضافة إلى تناول الطعام بأيدي غير نظيفة، بينما يرى الفريق الأخر أن مثل هذه النصائح غير مسؤولة وخطيرة، لا سيما مع الارتفاع الأخير في أعداد الطعام الفاسد وانتقال الفيروسات.

تضارب الأراء والنصائح بشأن عدد مرات غسل الأيدي والاهتمام بنظافتها

وارتفع عدد المصابين بالحساسية منذ عام 1970 في كل الدولة المتقدمة بسبب اللقاح الضار، وغبار المنازل ونقل أطعمة مختلفة للأمراض الوبائية. وعلى الرغم من أن أول حالة تم توثيق إصابتها بحساسية الطعم كانت عام 1969، والتي أصبحت الأن شائعة في المدارس التي تقدم أطعمة خالية من المكسرات.

ورغم كل الجهود التي تم بذلها لوقف الإصابة بمرض الحساسية عن طريق القضاء عليها أو تفاديها من خلال التوقف عن كنس وتطهير المنازل، والابتعاد عن الحيوانات الأليفة، والإلتزام بنظام غذائي صارم والبقاء في المنازل، لم يمنع ارتفاع معدلات الإصابة بالحساسية. وقبل نحو 25 عامًا، قدمت ورقة بحثية طريقة مختلفة لشرح الحساسية، والتي كانت تسمى في ذلك الوقت بـ "فرضية النظافة"، حيث اكتشفت أن الأطفال الذين ولدوا في عائلات كبيرة وفقيرة تعيش في مزارع الريف، وتحيط بها الحيوانات والغبار، كانوا أقل عرضة للحساسية. وتكررت هذه النتائج عدة مرات في جميع أنحاء العالم في بيئات مختلفة.

تضارب الأراء والنصائح بشأن عدد مرات غسل الأيدي والاهتمام بنظافتها

وتوصل العلماء إلى أن الأطفال من العائلات الصغيرة في الأحياء الغنية، الحضرية لديهم أعلى معدلات الإصابة بالحساسية. وتدور الفكرة الأساسية للورقة البحثية أن الأطفال الذين تعرضوا في وقت مبكر لمسببات الأمراض يكون لديهم جهاز مناعي أفضل، والذي لا يصاب بالحساسية عندما يتعرض لاحقًا للبروتينات غير ضارة مثل حبوب اللقاح أو الفول السوداني. ويكفي أن نعلم أن جهازنا المناعي يعتمد كليًا على الميكروبات النافعة في أحشائنا ولا سيما الـ10 تريليون ميكروب الموجودة لدينا في القولون "المعروفة باسم المجهريات"، وتعدّ هي المفتاح لهضم الطعام وإنتاج الفيتامينات والمواد الكيميائية التي تحافظ على نظام المناعة لدينا.

وعندما يختل عمل الميكروبات النافعة في الجسم، ونفتقد هذا التنوع الطبيعي نصبح أكثر استجابة للبروتينيات الضارة والحساسية وأمراض المناعة. وبدأت هذه المشكلات منذ 30 أو 40 عامًا في الدول المتطورة نتيجة لمزيج قاتل من الأحداث التي تعطل عمل الميكروبات النافعة منها الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، واتباع أنظمة غذائية خاطئة، وعدم تناول الألياف، وانخفاض الرضاعة الطبيعية وارتفاع معدلات الولادة القيصرية. ولكن عدم غسل اليدين يزيد من نقل الميكروبات بين الأفراد، كما أنه يكون أمر خطر لمن يعانون من أمراض المناعة أو الذين يعملون في بيئات تحتاج لنظافة دائمة مثل المستشفيات.

ويعتقد البعض أن انتقال مرض البرد والإنفلونزا يمكن أن يقل بين الأفراد مع غسل اليدين، لكن البيانات بخصوص هذا الشأن غير حاسمة، ويمكن أن يقابلها انخفاض المناعة للعدوى الفيروسية. ومع ذلك فإن نظافة اليدين أمر حيوي لأي عامل في مجال الأطعمة ومع تفشي العديد من الأمراض بسبب الوجبات السريعة. ويعد تفشي التسمم الغذائي وظهور تهديدات جديدة بسبب الطريقة الحديثة التي نصنع ونتناول بها الطعام أمر بغاية الخطورة.

وأصبحت بكتيريا الكامبيلوباكتر نادرة، إلا أنها شائعة حاليًا في الثلاجات وتتسبب في وفاة حوالي  100 حالة سنويًا، وحوالي 300,000 إصابة خطيرة، وتكلف بريطانيا حوالي 900 مليون جنيه استرليني لعلاجها، فيما تنفق الولايات المتحدة عدة مليارات عليها.

ووجدت دراسة صادرة عن منظمة سلامة الأغذية عام 2015 أن بكتيريا الكامبيلوباكتر متواجدة في  73 % من دجاج  السوبر ماركت التي تم اختبارها وغالبيتها مقاومة لبعض المضادات الحيوية ومليئة بالميكروبات التي تسبب الالتهابات. وإذا كنت بصحة جيدة فأنت لا تحتاج إلى غسل اليدين بعد ركوب وسائل النقل العام، أو تقطيع الخضار، والذهاب للحدائق العامة أو نزهة في الغابة، ولكن يجب أن تكون حذرًا عند لمس اللحوم، أو الثلاجات، ودورات المياه ومناطق تفشي الأمراض.

واكتشف العلماء فوائد زيادة التعرض للميكروبات، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من المعلومات والتعليم حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الأطعمة التي نشتريها، والمضادات الحيوية التي نتناولها.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تضارب الأراء والنصائح بشأن عدد مرات غسل الأيدي والاهتمام بنظافتها تضارب الأراء والنصائح بشأن عدد مرات غسل الأيدي والاهتمام بنظافتها



GMT 12:55 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 19:58 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

ما هى إجراءات المتابعة بعد تشخيص سرطان المعدة

GMT 12:19 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هدى المفتي تخوض موسم دراما رمضان 2025 بمسلسل من 15 حلقة

GMT 13:30 2023 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

فوائد الألوفيرا للوجه وطريقة استخدامه

GMT 09:49 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

شيماء سيف تشارك في مهرجان الشارقة القرائي للطفل

GMT 17:31 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفنان اللبناني عادل كرم يستعد لبدء تصوير فيلم "تراب الماس"

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 03 مارس / أذار 2026

GMT 17:21 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

فضل شاكر يكشف عن معارضته الإرهاب وقتل المدنيين

GMT 12:40 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أزياء محتشمة مستوحاة من بلقيس فتحي

GMT 07:15 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبدالنور تُفاجئ الجمهور وتطُلق "أنا رجعت"
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle