arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

دراسة حديثة تؤكد أن تلوث الهواء يزيد مقاومة الجسم للمضادات الحيوية

لايف ستايل

لايف ستايلدراسة حديثة تؤكد أن تلوث الهواء يزيد مقاومة الجسم للمضادات الحيوية

تلوث الهواء
واشنطن - لايف ستايل

تلعب المضادات الحيوية دورا كبيرا في النظام الصحي العالمي، فمنذ اكتشافها عام 1930 حتى يومنا هذا تنقذ حياة ملايين الأرواح من المرضى بمختلف الأمراض المعدية التي كانت في الماضي سببا رئيسيا للوفاة، لكن ثبت أن تناولها من دون استشارة طبيب والإفراط في استخدامها تسبب في مقاومة أنواع من البكتيريا لها بشكل يهدد فعاليتها بشكل كبير، ولا شك في أن مقاومة أجسامنا للمضادات الحيوية تشكل تهديدا متزايدا للصحة العالمية، ففي عام 2019 تسببت في حدوث أكثر من 1.27 مليون حالة وفاة في جميع أنحاء العالم، ومن المتوقع أن تسهم مقاومة مضادات الميكروبات، التي تشمل مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، في وفاة عشرة ملايين شخص سنويا بحلول عام 2050.

تستخدم المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات البكتيرية مثل التهابات المسالك البولية والالتهاب الرئوي، لكن سوء استخدامها والإفراط في تناولها أسهما في ظهور البكتيريا التي تؤوي الجينات التي تمكنها من مقاومة القوة القاتلة للمضادات الحيوية، وينتج عن هذا التهابات يصعب علاجها، وتنتشر البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية بشكل رئيسي بين البشر من خلال الطعام أو الماء الملوثين.

لكن دراسة حديثة تشير إلى أن هذه ليست الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تنتشر بها تلك البكتيريا، فوفقا لباحثين من الصين والمملكة المتحدة، قد يؤدي تلوث الهواء أيضا إلى انتشار هذا النوع العنيد من البكتيريا، وتعد هذه الدراسة الأولى التي تكشف الصلة بين زيادة مقاومة المضادات الحيوية وتلوث الهواء على مستوى العالم.

قام الباحثون بجامعة وستمنستر البريطانية بعمل بحصر لنتائج الدراسات السابقة التي بحثت في أنماط انتشار أنواع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية التي توجد في الهواء على مدار ما يقرب من عقدين، وقاموا بفحص 12 دراسة بحثية أجريت في 116 دولة، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والصين والهند وأستراليا، وأكدت هذه الدراسات وجود البكتيريا أو الجينات المقاومة للمضادات الحيوية في الغلاف الجوي.

واهتمت الدراسة على وجه التحديد بأخطر أنواع ملوثات الهواءPM2.5، وهي مادة جسيمية يبلغ قطرها 2.5 ميكرومتر حوالي 3٪ قطر شعر الإنسان، ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ويمكن استنشاقها بسهولة، وجدت الدراسة أن مقاومة المضادات الحيوية ارتفعت جنبا إلى جنب مع زيادة تركيزات PM2.5 في الهواء، وارتبط كل ارتفاع بنسبة 10٪ في تركيز PM2.5 بزيادة عالمية بنسبة 1.1٪ في مقاومة المضادات الحيوية و43654 حالة وفاة بسبب العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية.

أفادت الدراسة أن أعلى مستويات مقاومة للمضادات الحيوية وجدت في شمال إفريقيا وغرب آسيا، وكانت هذه المناطق أيضا أكثر تلوثا بملوث PM2.5، وبالمقارنة فإن أوروبا وأمريكا الشمالية اللتين كانت بهما أدنى مستويات تلوث بـ PM2.5، كان لديها أيضا مستويات أقل من مقاومة المضادات الحيوية، وذكرت الدراسة أيضا أنه حتى زيادة بنسبة 1٪ فقط في PM2.5 عبر جميع المناطق ارتبطت بزيادة مقاومة بكتيريا "Klebsiella pneumoniae" للمضادات الحيوية المتعددة - بما في ذلك "polymyxins"، والتي تعد الملاذ الأخير للمضادات الحيوية.

وتنتشر هذه البكتيريا عادة في المستشفيات ويمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي والتهاب السحايا والتهابات المسالك البولية، وعلى الرغم من أن بكتيريا "Klebsiella" لا تنتشر عن طريق الهواء، إلا أن هذا يشير إلى أن هناك علاقة كبيرة بين تلوث الهواء ومقاومة المضادات الحيوية، وأن تلوث الهواء يسهل أيضا على البكتيريا المقاومة أن تزدهر وتنتشر في البيئة، وعلى الرغم من أن المؤلفين لم يظهروا دليلا على وجود علاقة سببية بين العاملين، فإنهم وجدوا جينات مقاومة للمضادات الحيوية في الحمض النووي للبكتيريا التي وجدت في عينات الهواء، ويشير هذا إلى أن PM2.5 يمكن أن يسهل انتشار البكتيريا والجينات المقاومة للمضادات الحيوية عبر الهواء.

هذه ليست الدراسة الأولى التي تظهر وجود صلة بين تلوث الهواء ومقاومة المضادات الحيوية، وتؤكد أن تلوث الهواء يعد من أخطر عوامل الإصابة بمرض السل الذي تسببه بكتيريا "Mycobacterium tuberculosis"، التي طورت مقاومة للعديد من المضادات الحيوية، وكشفت أيضا دراسة أخرى أجريت في هونج كونج عن وجود علاقة بين التعرض في الهواء الطلق لمادة PM2.5 والإصابة بمرض السل، ووجدت الدراسة أن زيادة تركيز هذه المادة الملوثة للبيئة خلال فصل الشتاء ارتبطت بزيادة بنسبة 3٪ في عدد حالات الإصابة بمرض السل في الربيع والصيف التاليين.

نعلم من هذه الدراسة وغيرها أن PM2.5 يمكن أن يؤوي بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية أو جينات يمكنها أن تدخل جسم الإنسان من خلال الجهاز التنفسي عندما نتنفس، ونعلم أيضا من الدراسات السابقة أن البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية وجيناتها يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر عبر الهواء، حيث تنتقل عبر الجهاز التنفسي عن طريق العطس والسعال وحتى التحدث يمكن أن ينبعث منه الرزاز الذي يحمل البكتيريا ويسبب العدوى، وقد تؤدي التغيرات البيئية الناتجة عن تلوث الهواء، مثل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، أيضا إلى تسهيل نمو البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، ويرى الباحثون أنه من الضروري التحقيق في دور العوامل الأخرى، بخلاف ملوث الهواء PM2.5، الذي يمكن أن يسهم في مقاومة المضادات الحيوية، على سبيل المثال، التعرض للملوثات الأخرى والأطعمة التي نتناولها واستخدام المضادات الحيوية للحيوانات والكوارث البيئية، في حين أننا قد لا نعرف بالضبط كيف يساعد تلوث الهواء علي انتشار مقاومة المضادات الحيوية، إلا أن الرابط بين الاثنين واضح.

ويرتبط تلوث الهواء أيضا بمجموعة من الحالات الصحية الأخرى، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والربو وضعف وظائف الرئة وزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، ويذكر الباحثون أنه نظرا للأضرار العديدة التي يلحقها تلوث الهواء بصحتنا، فإن هذه الدراسة تعزز أسباب الاتجاه نحو تحسين جودة الهواء بشكل عاجل وتقليل التلوث على مستوى العالم.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

دراسة حديثة تُظهر تأثير تلوث الهواء على صحة البشر

 

دراسة حديثة تكشف أن تلوث الهواء يؤثر علي أدمغة الاطفال ويُسبب اضطرابات نفسية وصحية مختلفة

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكد أن تلوث الهواء يزيد مقاومة الجسم للمضادات الحيوية دراسة حديثة تؤكد أن تلوث الهواء يزيد مقاومة الجسم للمضادات الحيوية



GMT 08:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 12:38 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

تعرف على قصة الحب التي جمعت روجينا وأشرف زكى

GMT 12:46 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 12:38 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

كانييه ويست يطلق مجموعة ملابس جديدة

GMT 07:50 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تطرق أبواب الحكومات أو المؤسسات الكبيرة وتحصل على موافقة ما

GMT 17:43 2020 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

KARE تثير الإعجاب بديكورات من وحي الأحجار الكريمة

GMT 12:19 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 15:17 2023 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

أشهر الأساطير المتعلقة بالمجوهرات

GMT 15:07 2020 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

إليكِ أحدث مجموعات "غوتشي ديكور" تعرّفي عليها

GMT 20:45 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

انتهاء أزمة شقيق محمد فؤاد مع شركة "قنوات"

GMT 15:49 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

سلوك متحضر يجمع الفنانة هنا شيحة مع طليقة زوجها أحمد فلوكس

GMT 14:19 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

فوائد مذهلة لمشروب السحلب الشتوي

GMT 11:04 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

فوائد شاي المريمية الأحمر

GMT 07:54 2016 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

فوائد البندورة لتنشيط حركة الكليتين

GMT 08:02 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على قواعد إتيكيت الزيارة الأولى لمنزل العروس

GMT 14:12 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فنان لبناني يرفض الغناء قبل أخذ مستحقاته المالية
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle