arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:45:45
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:45:45
لايف ستايل

الرئيسية

تمّ فحصها عند حيوانات الكوالا لطولها المميَّز

علماء يكتشفون أخيرًا وظيفة الزائدة الدودية عند البشر‬

لايف ستايل

لايف ستايلعلماء يكتشفون أخيرًا وظيفة الزائدة الدودية عند البشر‬

الزائدة الدودية
القاهرة – لايف ستايل

تعدّ الزائدة الدودية نموا زائدا صغيرا في المصران الأعور، واعتبرت الزائدة الدودية غير مفيدة لعقود، وتم الاعتقاد بأن ليس لديها أي دور في وظائف الجسم البشري.

واكتشف العلماء حديثا أن هذا العضو في الواقع منطقة تخزين للبكتيريا المعوية المفيدة. هذا العضو، الذي هو الزائدة، يصنّع الخلايا المناعية، وهي بروتينات تحمي الجسم من اعتداءات الميكروبات والبكتيريا.

ولاحظ الباحثون في المركز الطبي في جامعة دوك في كارولاينا الشمالية، في سنة 2007، وعلى رأسهم وليام باركر، أن الزائدة الدودية تعمل كخزان للبكتيريا المعوية المفيدة، وهذا الخزان ينشط بعد إصابة خطيرة بالكوليرا أو بالديزنتاريا، وهما مرضان يمكن أن يقضيا على البكتيريا المفيدة في الأمعاء. الزائدة الدودية هي إذن منظم بيئي ثمين يحتوي آلاف البكتيريا المفيدة للهضم، لكن البروفيسور وليام باركر يعتبر أنه من غير الضروري المحافظة على هذا العضو بمختلف الوسائل. يقول "من المهم جدا أن يفهم الناس أنه إذا التهبت زائدتهم، حتى لو كان لها وظيفة، فيجب أن لا يحتفظوا بها"، ويضيف أنه يتمنى على كل الأحوال أن لا يتسبب بأي ضرر. ويؤيده في هذا الرأي البروفسور Nicholas Vardaxis من قسم العلوم الطبية في جامعة RMIT.

اقرا ايضاً:

"الصدمة الكهربائية" أحدث ما توصل إليه العلم لقتل "البكتيريا"

اكتشف العلماء دور الزائدة عن طريق فحصها عند حيوانات الكوالا، وهي طويلة جداً لديها مقارنة بالبشر. هذا العضو مفيد جداً لنظامها الغذائي المؤلف تقريباً من أوراق الأوكاليبتوس. مع أن الزائدة الدودية عند البشر تعمل بطريقة مشابهة لدورها عند الكوالا، فإن البروفسور Vardaxis لا يعتقد بأن الزائدة عند الكوالا ستصغر وتتقلص في وقت قريب.

حسب ما يقول هذا العالم، حجم الزائدة الصغير عند البشر، ناتج عن التغييرات في نظامنا الغذائي على مدى آلاف السنين. يؤكد علماء آخرون أيضاً أن الزائدة الدودية كانت تلعب دوراً عند أسلافنا بتشجيعها لهضم النباتات. من ناحية أخرى، الزائدة ليست موجودة عند أغلب الثدييات ما عدا آكلات الأعشاب.

تترك هذه النظرية مجالاً للظن أن الأنواع التي تمتلك زائدة دودية كبيرة ستجد نفسها ذات يوم في موقف مشابه إذا تغير نظامها الغذائي بشكل جذري. إذا حدث هذا للكوالا، فهناك احتمال أن تصاب بالتهاب الزائدة الدودية مثلها مثل البشر !

قد يهمك ايضاً:

دراسة استرالية تكشف فوائد زيت "الشاي" ودورها في قتل الميكروبات 

التوت البري يعالج عسر الهضم ويقضي على الميكروبات داخل الجسم

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكتشفون أخيرًا وظيفة الزائدة الدودية عند البشر‬ علماء يكتشفون أخيرًا وظيفة الزائدة الدودية عند البشر‬



GMT 15:35 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 08:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 07:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسب تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 08:19 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 12:55 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:33 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:51 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 14:28 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 21:44 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 15:38 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

انفراجات ومصالحات خلال هذا الشهر

GMT 19:50 2017 الأحد ,12 شباط / فبراير

شركة "مزيكا" تطرح كليب "عدى سنة" لكريم محسن

GMT 15:00 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد وتحضيرسموثي مانجو وموز

GMT 10:51 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

تعرفي على أفضل وسائل وطرق تأقلم ابنك مع الحضانة

GMT 23:34 2016 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

هذا الوقت المناسب لاستشارة الطبيب في علاج آلام الحلق

GMT 13:07 2017 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

أسرار تمنع عنك العطش في شهر رمضان
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle