arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:45:45
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:45:45
لايف ستايل

الرئيسية

يستخدم تكتيكًا مشابهًا للسيطرة على الأنسجة في جميع أنحاء الجسم

دراسة جديدة تكشف وجود علاقة بين تطور الحمل وانتشار السرطان في بداية ورم خبيث

لايف ستايل

لايف ستايلدراسة جديدة تكشف وجود علاقة بين تطور الحمل وانتشار السرطان في بداية ورم خبيث

الخلايا السرطانية
لندن - لايف ستايل

كشفت دراسة جديدة أن السرطان والحمل أكثر تشابها مما كان يعتقد سابقا، حيث تغزو المشيمة جدار الرحم بنفس الطريقة التي تغزو بها الخلايا السرطانية الأنسجة المحيطة بها في بداية ورم خبيث. ففي وقت مبكر من الحمل البشري، تتسلل خلايا المشيمة إلى شريان كبير في الرحم وتتفوق على الخلايا هناك، وفقا للمعاهد الوطنية للصحة. وهذا "الغزو" يوسع الأوعية الدموية ويسمح للأكسجين والمواد الغذائية بالتدفق بسهولة بين الأم والجنين النامي.

ويعتقد العلماء الآن، أن الخلايا السرطانية قد تستخدم تكتيكا مشابها للسيطرة على الأنسجة في جميع أنحاء الجسم.

وأشارت الدراسة الجديدة، التي نشرت في 25 نوفمبر في مجلة Nature Ecology & Evolution، إلى أن بعض الثدييات، بما في ذلك البشر، عرضة للإصابة بسرطانات خبيثة، في حين تظل بعض الثدييات الأخرى بما في ذلك الخيول والأبقار والخنازير، بمنأى عنها إلى حد كبير.


أقرأ أيضًا:

الكشف عن مادة كيميائية في "حليب الأم" تحطّم الأورام السرطانية إلى أجزاء صغيرة

وأشارت الأبحاث السابقة إلى أنه مع انتشار السرطان عبر الجسم البشري، تقوم الخلايا السرطانية "بإعادة تنشيط" التعبير الجيني الجنيني الذي يتحكم عادة في تطور المشيمة والتهرب المناعي، عندما تكون في الرحم.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة، غونتر فاغنر، أستاذ علم البيئة وعلم الأحياء التطورية في جامعة ييل، في بيان، إن هذه الجينات تساعد على حماية الجنين الناشئ من نظام المناعة لدى الأم والذي قد يخطئ في تحديد الطفل المستقبلي باعتباره غازيا خطيرا للجسم، وتتحكم أيضا في كيفية تطور المشيمة.

وفي الحيوانات التي تدفع جيناتها المشيمة لغزو الرحم، تميل السرطانات الخبيثة إلى الظهور أكثر من مرة. في الأثناء، نادرا ما تصاب الحيوانات، مثل الأبقار والخيول والخنازير، التي لا تخترق المشيمة لديها الرحم، بسرطانات تنتشر في جميع أنحاء الجسم.

وقال فاغنر: "أردنا أن نعرف لماذا؟، على سبيل المثال، الميلانوما (نوع من سرطان الجلد) تحدث في الأبقار والخيول، لكنها تبقى حميدة إلى حد كبير لديها، في حين أنها خبيثة للغاية عند البشر".

وركز الفريق على تحديد الاختلافات بين خلايا البقر والخلايا البشرية لمعرفة السبب في أن إحدى الثدييات تبدو أكثر مقاومة للسرطان أكثر من غيرها.

وقام الفريق بإنماء الأنسجة الضامة لأول مرة من كل الثدييات في المختبر وتحليل الشيفرة الوراثية لكل منها، لتحديد الجينات التي تؤثر على ضعف قدرة الإنسان في مقاومة غزو الخلايا السرطانية.

ورصد الفريق عددا من الجينات التي بدت نشطة للغاية في الخلايا البشرية، ويتم إيقافها باستمرار في أنسجة البقر.

ولاحظ العلماء أن أنسجة البقر تبدو أفضل استعدادا لمنع الخلايا السرطانية الغازية، في حين أن النسيج البشري سرعان ما تنازل للأورام المهاجمة.

 ودفع هذا الفريق إلى تعديل مجموعة من الجينات في الخلايا الليفية البشرية لجعلها "أشبه بالبقرة"، حيث أظهرت الخلايا المعدلة مقاومة متزايدة لغزو سرطان الجلد.

واقترح العلماء أن جعل الخلايا البشرية أكثر مقاومة لانتشار السرطان عن طريق معالجة تعبيرها الجيني، ما يجعلها تشبه خلايا البقر بشكل فعال، يمكن أن يؤدي إلى علاجات تجعل الأورام أكثر قابلية للعلاج بدلا من استئصالها.

قد يهمك ايضاً:

علماء يكشفون السبب وراء نمو "الأورام السرطانية" ومقاومتها للعلاج 

دراسة جديدة تكشف عن حمية تُعزّز فعالية علاجات السرطان الكيمياوية والإشعاعية

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف وجود علاقة بين تطور الحمل وانتشار السرطان في بداية ورم خبيث دراسة جديدة تكشف وجود علاقة بين تطور الحمل وانتشار السرطان في بداية ورم خبيث



GMT 15:35 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 08:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 07:17 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسب تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 08:19 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 12:55 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:33 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:51 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 14:28 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 21:44 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 15:38 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

انفراجات ومصالحات خلال هذا الشهر

GMT 19:50 2017 الأحد ,12 شباط / فبراير

شركة "مزيكا" تطرح كليب "عدى سنة" لكريم محسن

GMT 15:00 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد وتحضيرسموثي مانجو وموز

GMT 10:51 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

تعرفي على أفضل وسائل وطرق تأقلم ابنك مع الحضانة

GMT 23:34 2016 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

هذا الوقت المناسب لاستشارة الطبيب في علاج آلام الحلق

GMT 13:07 2017 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

أسرار تمنع عنك العطش في شهر رمضان
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle