arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

أسباب استخدام طفلكِ ألفاظًا نابية وطُرق التخلّص منها

لايف ستايل

لايف ستايلأسباب استخدام طفلكِ ألفاظًا نابية وطُرق التخلّص منها

استخدام طفلكِ ألفاظًا نابية
القاهرة - لايف ستايل

تشعر الأم في كثير من الأحيان بالدهشة عندما تتسلل على مسامعها "ألفاظ نابية" من أفواه أطفالها الصغار، وسرعان ما تتحول الدهشة إلى قلق وغضب وتساؤل بذات الوقت، كيف ستعالج هذه المشكلة وتتخطّاها؟ لا تقلقي عزيزتي الأم، فالاختصاصية التربوية الدكتورة أمل بورشك توضح لكِ أسباب استخدام الطفل لهذه الألفاظ، وكيف يمكن التخلص منها.

تقول الدكتورة أمل إن التلفظ بكلمات نابية ما هو إلا تعبير عن ردة فعل للتوتر والغضب النفسي الناجم لدى الطفل، وينتج عنه التفوه بهذه الألفاظ النابية كأداة للتعبير عما يجول في نفس الطفل للطرف الآخر، وبما تحمله هذه الألفاظ من معانٍ مثيرة لسخطه وشعوره بالارتياح بترديدها والتندر بها أمام الآخرين للفت انتباههم.

قد يهمك أيضًا :

اكتشفي أسباب تجاهل الزوج لزوجته "وقت الخصام"

وتضيف: "يتعلم الطفل الألفاظ النابية من محيطه الاجتماعي مثل الأسرة والحي والإعلام المرئي والمسموع والأقران، وقد يضاف لهم عاملة المنزل والسائق أو الباعة أثناء تجواله مع الأهل في السوق"، ووفق بورشك: "يستحسن الطفل التلفظ بهذه العبارات للتعبير عن ذاته، أو للتعبير عن انفعاله وغضبه، ويسعد بتلفظه لها أمام أفراد العائلة عندما لا تكون مخارج نطقه للحروف مكتمله، فيشجعونه على ترديدها ويضحك الأهل على تلفظه لها فيعززون لفظه لها وبذلك تدخل ضمن قاموسه للمفردات اللغوية، فيثير اهتمام من حوله بها".

ولعل من أبرز الأسباب التي تدعو إلى استخدام الألفاظ النابية هي وفق الاختصاصية بورشك، افتقار الطفل لمخزون لغوي من الكلمات الطيبة، وتعبيره عن غضبه لإثارة اهتمام من حوله بها وليؤذي مشاعرهم بها، بالإضافة إلى التقليد الأعمى للآخرين دون وعي منه بأبعاد الألفاظ النابية، وعدم اهتمام الأهل في البداية عند تلفظها ولفت انتباههم بطريقة تلفظه لها يشجعه على الاستمرار باستخدامها، وإجازة استخدام هذه الألفاظ من الكبار وعدم السماح باستخدامها من الصغار يثير رغبة الطفل باستخدامها.

وأوضحت بورشك أهمية الجلوس مع الطفل والتواصل معه بإيجابية وجرأة أدبية وتعليمه فنون الكلام والسماح له بحرية التعبير، وتوضيح معاني تلك الألفاظ والتأكيد بأنها ألفاظ غير مقبولة اجتماعيا، وأن هناك ألفاظا طيبة وجملا يمكن أن يستخدمها للتعبير عن انفعالاته أو غضبه عند اللزوم والاستماع لمشكلاته التي يعاني منها.

وتدعو بورشك إلى توظيف الأسلوب القصصي مع الطفل وتمثيل أدوار أبطال القصة لغرس القيم الإيجابية وزيادة مفرداته اللغوية ما أمكن، ومواجهته بأن هناك الكثير من الألفاظ التي نسمعها في الإعلام أو يتفوه بها الكبار ليست سوية، ولا داعي لتقليده لها متى ما شاء فهي تعطي صورة غير جميلة عن شخصيته.

ودعت إلى تبني قدوة حسنة من القصص الدينية والاجتماعية لدى الطفل وهي كثيرة، إلى جانب استخدام التعزيز الإيجابي عند التزام الطفل بعدم التلفظ بها وعدم اللجوء للضرب أو استخدام الفلفل أو غسل الفم بالصابون لتنظيف لسانه من الألفاظ، ويجب أيضا التحلي بالهدوء والصبر والمثابرة في حل أسباب تلفظ الطفل بهذه الألفاظ النابية وعدم الشعور بالإحباط وخيبة الأمل لأنها نتيجة طبيعة لازدواجية تصرفات الكبار، أما إذا كان الخلل من الأب أو أحد الزملاء في المدرسة، فيمكن كما تقول الاختصاصية بورشك التحدث مع الشخص المعني بتلفظه للألفاظ النابية، وتوضيح أثر شخصه كقدوة مؤثرة في حياة الطفل وأن عليه التريث قبل التلفظ بمثل هذه الألفاظ.

قد يهمك أيضًا :

طرق التعامل مع الزوج الكاشف لأسرار البيت للآخرين

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب استخدام طفلكِ ألفاظًا نابية وطُرق التخلّص منها أسباب استخدام طفلكِ ألفاظًا نابية وطُرق التخلّص منها



GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 12:53 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 14:45 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 14:33 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 14:52 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

قرارات مصيرية تحسم كثير من المواقف

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 10:41 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 12:46 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 23:41 2020 السبت ,09 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 17:30 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

السواك يطهر الفم ويحميه من الالتهابات

GMT 03:39 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إجعلي مطبخك مميزًا من خلال أجمل تصاميم الباركيه
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle