arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

حماية الطفل بقانونالمزيد

الرئيسية

حماية الطفل بقانون

لايف ستايل

حماية الطفل بقانون

خلود الخطاطبة
بقلم - خلود الخطاطبة

إساءات متتالية للطفل، في الأسرة، في الشارع، حتّى في المدرسة، وكل هذا لم يشكل ضغطًا حقيقيًا على الحكومة للإسراع في إقرار تشريع لحماية الطفل من العنف، وهو التشريع الذي يراوح مكانه منذ ما يقارب من العشر سنوات.

كل الجهود التي تبذل لحماية الطفل في الأردن من قبل مؤسسات محلية ومؤسسات مجتمع مدني، ستذهب أدراج الرياح في النهاية، اذا لم تؤطر بشكل قانوني يضمن العقاب لمن يتعدّى على الطفولة بالعنف، ويرسّخ ثقافة العقاب لدى شريحة واسعة من الأطفال في المدارس دون أن يمرّ على ما يسمّى بثقافة الثواب التي تغيب تحديدًا عن كثير من مؤسساتنا التعليمية.

في كل مرة تخرج قضية إلى العلن، تؤكّد تمامًا بأنّ الجهود المبذولة تجاه قضايا الطفولة في الأردن لم تؤثر في تغيير مفهوم ثقافة العنف تجاه الاطفال، ولم تستطع أن تجد صياغة محدّدة للأفعال التي ترتكب بحق الأطفال وتعتبر عنفًا، وهذا الأمر لا يمكن تحديده إلّا بتشريع واضح يحدد المفاهيم ويضع العقوبات الكفيلة بعدم توريث الجيل الجديد نفس المفاهيم السلبية المتعلقة بتأديب الطفل.

لسنا بصدد استعراض جرائم القتل المرتكبة ضدّ الأطفال في الأردن ويكون الجاني فيها من داخل الأسرة، وهي نتيجة أكيدة للخلط بين مفهوم التأديب والتعنيف المرتكب بحقّ الطفل، إنّما نحن بصدد ما يمارسه معلمون في مدارس حكومية، من انتهاكات لفظية وجسدية ضد الأطفال تنعكس على تغيير سلوكهم بشكل سلبي في المنزل، ناهيك عن تأثيرها النفسي على مدى سنين عمرهم.

تلك الانتهاكات كانت واضحة تمامًا في الفيديو الذي انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي، لمعلمة في مدرسة خاصة تعنّف طفلًا بشكل قاس، ما يعكس الذهنية لعدد من المعلّمين الذين لا زالوا يعتقدون أنّ الشتم والضرب هي الطريق الصحيحة للتعليم، وهذه مصيبة، لكنّ المصيبة الأكبر التي يجب التأكد منها فيما إذا كانت ذات المعلمة هي من صورت الفيديو الذي يتضمّن إساءتها لطفل بشكل خاص وإلى الأطفال في الصف عمومًا، وقامت بنشره على أنّه إحدى "بطولاتها".

كيف سيكون شعور الأطفال مع معلمتهم بعد هذا التعنيف الجماعي، وما الذي سيحكم العلاقة بين المعلمة و"أطفالها" بعد ذلك؟ أعتقد بأنّ قرارًا لوزارة التربية والتعليم تجاه هذه المعلمة يمكن أن يشكّل رسالة مهمة أولًا للأطفال في الصف الذين سيقتنعون بأنّ من يسيء لهم في المدرسة لن يبقى قريبًا منهم ولا يجوز أن يصبروا على مثل هذه الأفعال إذا كانت تصدر عن غيرها من المعلمات، والرسالة الأخرى للعاملين في التعليم بأنّ الإساءة للطفل والعنف تجاهه لن يكون مقبولًا.

تشوّه الثقافة السائدة فيما يتعلق بتربية الطفل، أدّى إلى ارتكاب البعض لجرائم ضد الأطفال بذريعة "التربية"، فهناك من قتل ابنه أو ابنته بالضرب أو الكهرباء بذريعة "حسن النوايا"، وانطلاقًا من مفهومه لأسلوب التربية الذي نشأ عليه، الأمر الذي يجب أن لا ينشأ عليه جيل آخر يعتقد أنّ الضرب، بغض النظر عن مستوياته، وسيلة أساسية في التنشئة.

حتى لا نصل إلى الجرائم ضد الأطفال المرتكبة داخل أسرهم، يجب أن نسرع في إقرار تشريع يحمي الطفولة بوجه عام وليس عدم ممارسة العنف تجاه الأطفال فقط، بل يحمي أيضًا حقّهم في الصحة والتعليم وعدم التسرّب إلى الشوارع بمباركة ذويهم، كما يحمي حقّهم في مسكن مناسب ومأكل صحي، الدور الذي يجب أن تتكاتف فيه جهود الحكومة مع الأهل لتوفيره إلى أي طفل على الأراضي الأردنية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماية الطفل بقانون حماية الطفل بقانون



GMT 08:50 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

الأمن أولًا...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماية الطفل بقانون حماية الطفل بقانون



GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية
لايف ستايليتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 14:56 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
لايف ستايلتمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:42 2023 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

تأثير عمليات استئصال الرحم على وظائف الدماغ
لايف ستايلتأثير عمليات استئصال الرحم على وظائف الدماغ

GMT 13:17 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

تعرف على فوائد الشعير الصحية لجسم الإنسان
لايف ستايلتعرف على فوائد الشعير الصحية لجسم الإنسان

GMT 01:27 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الأردنية رحمة الخطيب تنجح في تصميم "خفات" الشتاء بشكل مبتكر
لايف ستايلالأردنية رحمة الخطيب تنجح في تصميم "خفات" الشتاء بشكل مبتكر

GMT 14:29 2024 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتعطير الملابس قبل تخزينها
لايف ستايلنصائح لتعطير الملابس قبل تخزينها

GMT 12:32 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعشق أزياء الأوف شولدرز شاهدي اطلالاتها
لايف ستايلنجوى كرم تعشق أزياء الأوف شولدرز شاهدي اطلالاتها

GMT 05:26 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

محمد سعد يواصل السقوط ونُقَّاد يكشفون السبب
لايف ستايلمحمد سعد يواصل السقوط ونُقَّاد يكشفون السبب

GMT 20:16 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أروى جودة تكشف عن الفيلم الذي تتمنى تقديمه
لايف ستايلأروى جودة تكشف عن الفيلم الذي تتمنى تقديمه

GMT 14:17 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد وتحضير كبدة بالردة وبيوريه الطماطم
لايف ستايلطريقة إعداد وتحضير كبدة بالردة وبيوريه الطماطم

GMT 07:03 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

إيمان العاصي تكشف كواليس "أبو عمر المصري"
لايف ستايلإيمان العاصي تكشف كواليس "أبو عمر المصري"
لايف ستايل"التنمية السياحية" تنفيذ 1745 غرفة فندقية و8 آلاف وحدة إقامة

GMT 23:22 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

اتساع محيط الخصر قد يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الكبد
لايف ستايلاتساع محيط الخصر قد يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الكبد

GMT 08:58 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نوال الزغبى ووائل جسار يغنيان فى Palais Des Congres
لايف ستايلنوال الزغبى ووائل جسار يغنيان فى Palais Des Congres

GMT 11:23 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الديفا سميرة سعيد تخطف الأنظار في حفل الجامعة الألمانية
لايف ستايلالديفا سميرة سعيد تخطف الأنظار في حفل الجامعة الألمانية
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle