arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

تبرئتها تشير إلى تخفيف قوانين الكفر الصارمة وخلق دولة أفضل

الإفراج عن آسيا بيبي خطوة نحو باكستان أكثر انفتاحاً وتطوراً

لايف ستايل

لايف ستايلالإفراج عن آسيا بيبي خطوة نحو باكستان أكثر انفتاحاً وتطوراً

الإفراج عن آسيا بيبي
اسلام آباد ـ أعظم خان

برَّأت المحكمة العليا في باكستان في حكم تاريخي، يوم الثلاثاء الماضي، آسيا بيبي، وهي سيدة مسيحية محكوم عليها بالإعدام منذ عام 2010 بتهمة الكفر. وتعود الواقعة إلى يونيو/ حزيران 2009، إذ وقعت مشادة كلامية بين آسيا ومجموعة من النساء المسلمات، حيث قامت آسيا بشرب الماء من وعاء، فقالت إحدى النساء المسلمات إن الوعاء قد أصبح نجسا؛ لأن امرأة مسيحية لمسته، ثم قامن بمحاولة إقناعها بالدخول إلى الإسلام، فردت بيبي: "المسيح قد مات على الصليب فداء لخطايا المسيحيين، فماذا فعل النبي محمد من أجل المسلمين"، ولذلك تمَّ إلقاء القبض عليها وسجنها.

واعتبرت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية، أن تبرئة بيبي، تولد الأمل لدى الأقلية غير المسلمة في البلاد بالتمتع بحقوق المواطنين المسلمين نفسها، وصولاً إلى ممارسة حق العبادة أو التعبير عن الرأي، مما يساعد على تخيل باكستان في المستقبل كدولة متسامحة.

ولكن الإسلاميين المتعصبيين غاضبون من هذا الحكم، ولا يريدون حدوث هذا التغيير في باكستان، حيث ترفض الجماعات المتطرفة التي تنضوي تحت مجموعة "حركة لبيك باكستان TLP" الحكم، إذ طالب مسؤوليها بعزل القضاة الذين أصدروا الحكم، وكذلك حل الحكومة.

وتشكلت هذه المجموعة في عام 2009؛ لمنع تنفيذ حكم الإعدام ضد ممتاز قدري، والذي أعدم بالفعل في عام 2016؛ لقتله محافظ مدينة البنجاب السابق، سلمان تاسير، وكان قد اتهم تاسير بالكفر؛ لدفاعه عن بيبي وأنتقاده لقانون الكفر. وأصبح موقف تاسير واضحا اليوم، بعد تبرئة بيبي، بضرورة الاستجابة لدعوته لإصلاح قانون الكفر. ولكن لا شك أن الإصلاح لا يزال مهمة شاقة، لأن جماعة "حركة لبيك باكستان"  تمكنت من خنق العاصمة ونشر الذعر في البلاد بعد الحكم، وأجبرت الحكومة في وقت سابق على سحب تعيين عضو في المجلس الاستشاري الاقتصادي الباكستاني لعقيدته الإسلامية المحمدية، وكذلك تملي رأيها على السياسة الخارجية الباكستانية.

وتعد هذه المجموعة حزبا سياسا تمكن بالفوز بأكثر من مليوني صوت في انتخابات هذا العام، كما أن شعبية قدري، والذي أصبح شخصية شهيرة، رغم تصنيفه من قبل الدولة كمتطرف، في تزايد مستمر، وذلك بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين حضروا جنازته، وكذلك ضريحه في العاصمة والذي يزوره الكثيرون، بما في ذلك مسؤولين حكوميين.

واستُخدم "قانون الكفر" في باكستان لاضطهاد الأقليات الدينية، خاصة بعد إضافة المادة 295، المستوحاة من الدين الإسلامي إلى قانون العقوبات، وتقضي بـ"أن الكفر يقود إلى الإعدام".

وتعهد الإسلاميون المتعصبون بنشر الفوضى، إذا ما تم تطبيق قانون الكفر، ولكن الحل على المدى الطويل لهذه الأزمة، هو إصلاح القانون إن لم يكن إلغاءه، وكذلك أي قانون يسعى إلى تجريم التفكير، وينتهك مباشرة حرية الدين في مجتمع متمدن.

وفي حين أن الباكستان قد تكون بعيدة عن احتضان حرية التعبير التي تشمل انتقادات للإسلام، فإن الحكم لصالح بيبي جعلها أقرب إلى محو عقوبة الإعدام في مثل هذه الحالات، كما أن دمج التفسيرات الإصلاحية للإسلام قد تجعل ذلك ممكنا. وسيقود إصلاح القانون إلى تقليل عدد الأتهامات، وكذلك عنف الجماعات المتطرفة، ويمكن أيضا أن يمهد إلى تشريعات علمانية، كما لن يقتصر الأمر على حماية الأقليات الدينية فحسب، بل سيعطي باكستان أيضا هوية وطنية مطلوبة بشدة لا تقتصر على الإسلام أو معاداة الهند.

وبعد النجاح في الحد من الهجمات المتطرفة من خلال مواجهة المتشددين، سيكون لدى إسلام آباد الفرصة في إقتلاع جذور الفكر الجهادي، ولكن هذا يتطلب تصميما من الحكومة ومؤسسات الدولة، خاصة المؤسسة العسكرية التي لها تاريخ في استخدام الجماعات الإسلامية لخدمة مصالحها المحلية والإقليمية، إنها مهمة ضخمة، ولكن حرية بيبي ربما تساعد كثيرا في تخلص باكستان من الجوانب المظلمة لميراثها الديني. 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإفراج عن آسيا بيبي خطوة نحو باكستان أكثر انفتاحاً وتطوراً الإفراج عن آسيا بيبي خطوة نحو باكستان أكثر انفتاحاً وتطوراً



GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 13:27 2019 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 14:10 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد وتحضير شاورما الدجاج البيتية

GMT 21:05 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

زوجي لا يهتم بي ولا يسأل عني رغم صبري على ظلمه

GMT 12:42 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

أول وزيرة للدفاع في بريطانيا "عاشقة للقطط"

GMT 07:32 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد وتحضير دجاج كوردون بلو للرجيم

GMT 02:15 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

بيغي ويتسون تتخطى باربرا مورغان وتصير أكبر معمرة

GMT 09:56 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

طريقة إعداد وتحضير شيش الدجاج المشوي بالكريمة

GMT 07:39 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

تعرفي على طريقة تحضير منقوشة الزعتر بالخضار

GMT 13:32 2016 الأحد ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مؤشرات جمالية تدعوك لقص شعرك فورًا

GMT 17:10 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

جهزي بشرتك وتمتعي بأيام العيد

GMT 17:06 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

مزيج ماء الورد السحري لشباب البشرة

GMT 14:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عادات تدمر بشرتكِ تجنبيها

GMT 18:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مهرجان "big apple" يتوج نوال الزغبي بجائزة أفضل فنانة لبنانية

GMT 01:26 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

سرقة وتحرّش جنسي في وسائل النقل العام في دمشق

GMT 19:18 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

أكره الناس وأعاني من شعور دائم بالذنب

GMT 22:13 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الآخرين لا يثقون بي وأني فتاة يعتمد عليها
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle