arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 19:10:39
لايف ستايل

الرئيسية

أبرزها الضرب المبرح والإهانات النفسية والتحقير والشتائم الجنيسية

ناشطة إيرانية تكشف أساليب التعذيب الممنهج ضد السجينات الأهوازيات

لايف ستايل

لايف ستايلناشطة إيرانية تكشف أساليب التعذيب الممنهج ضد السجينات الأهوازيات

الناشطة الإیرانیة سبيدة قليان
بغداد ـ نهال قباني

ناشطة إيرانية تؤكد أن الضرب المبرح والإهانات النفسية والشتائم الجنيسية كشف أساليب التعذيب المستمر ضد السجينات الأهوازيات كشفت الناشطة الإیرانیة سبيدة قليان، أساليب التعذيب الممنهج والمستمر ضد معتقلات من عرب الأهواز تعرفت عليهن أثناء الشهور الأخيرة لاعتقالها بتهمة تغطية أخبار الاحتجاجات العمالية.

وقالت قليان، في سلسلة تغريدات عبر "تويتر"، "إن الضرب المبرح والتعذيب النفسي والإهانات والتحقير والشتائم الجنسية جزء لا يتجزأ من أساليب التعذيب داخل المعتقلات السرية التابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية في مدينة الأهواز". وفيما يلي اسم كل امرأة مع قصتها بحسب روايات قليان ومشاهدتها من داخل الزنازين:

مكية نيسي

وتقول قليان، "اختفى زوج مكیة، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2018، وقامت وزارة الاستخبارات بإبلاغ مكیة وعائلتها (معظمهم رهن الاحتجاز) أنه لن يتم إطلاق سراحهم حتى يعثروا على زوجها، مع العلم أن معارف مكیة شاهدوا الأخير أثناء اعتقاله. وتعاني مكیة الآن من وضع مزر لا يمكن وصفه. لديها ثلاثة أطفال صغار (8 و7 و5 سنوات)، وجميع أفراد أسرتها محتجزون باستثناء إحدى شقيقاتها. تعمل داخل السجن بجد لتغطية نفقاتهم. لقد تعرضت مكیة للتعذيب مرارًا أثناء احتجازها". وتؤكد سبيده قلیان أن "الجهل المطلق بحالة أطفالها المشردين، واحتجاز جميع أفراد أسرتها، والتهديد، والضرب، وشهور من الحبس الانفرادي من دون استجواب، یعد من مظاهر التعذيب الذي تعرضت له مکیة نیسي".

زهراء حسيني.. امرأة عربية سنية

زهراء حسيني، من موالید عام 1995، متزوجة، ولديها ابنتان، في الثالثة والسادسة من العمر، سجینة أخرى، تصف سبيدة قلیان حالتها بالقول، "رأيت کدمات في يديها وقدميها عندما نقلت إلى سجن سبيدار، لأول مرة، لأخذ بصمات الأصابع. کانت زهراء رهينة لدی الاستخبارات، هم یریدون زوج زهراء ویدعون أنه ینتمي إلی تنظيم داعش. کانت زهراء في الحجز المؤقت منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2018، وقضت خمسة أشهر في غرف معتقل الاستخبارات (مرکز التعذیب) في الأهواز. أخذوني في إحدى الليالي للاستجواب، ورغم أننا كنا معصوبي الأعين طوال فترة اعتقالنا، لكننا کنا نسمع بعض الأصوات.. أصوات أفصح من ألف صورة".

وتضيف، "سمعت صوت امرأة قادمة نحو غرفة الاستجواب. كانت غرف الاستجواب متقاربة، وكان بإمكاننا سماع جميع الاستجوابات، ولم يكن هناك أي عذاب أکثر من ذلك، على الإطلاق".

وتتابع، "في اليوم الأول من استجوابي، کانت هناك امرأة مجهولة یتم استجوابها، استمر الاستجواب من الليل حتى الصباح، وأتذكر أن المحققين أرادوا منها أن تعترف بأنها من داعش، وكانت تقول فقط: أنا من أهل السنة. فجأة، علا صوت الضرب.. كانت تصرخ، وكان المحققون یضربونها بشدة، قائلين لا ترفعي صوتك، واعترفي بما أنت عليه حتی نترکك وشأنك، ولم نسمع بعدها أي صوت".

أصبحنا أخوات

وقالت قليان، "بعد يومين نقلوني معصوبة العينين بسيارة وکان معي امرأتان أخريان. وعندما وصلنا إلى وجهتنا، رفعوا العصابة عن أعيننا، رأيت المرأتين، إحداهما كانت تعاني من كدمات في وجهها، کانوا قد جلبونا لأخذ بصمات الأصابع، واغتنمنا الفرصة للتحدث مع بعضنا البعض، على الرغم من أن الحارس هددنا أن لا نتفوه بشيء".

وأوضحت "سألنا عن أحوال بعضنا البعض، وأظهرنا جروحنا لبعضنا البعض، وتحدثنا عن مخاوفنا، وفي النهاية قالت زهراء: ألستِ أنتِ من كان يجري استجوابها قبل يومين في الغرفة المجاورة؟ کانوا یقولون لكِ أنتِ شیوعیة، وكانوا يهاجمونكِ، قلت: نعم یا عزیزتي زهراء، وأنتِ التي کانوا یقولون لك: أنت داعشیة؟" وتابعت: "أصبحنا أخوات منذ ذلك اليوم، وقضینا عدة أشهر في سجن سبيدار، مما أثار غضب رجال الأمن. کانت زهراء واحدة من مئات النساء العربيات اللواتي تعرضن للاعتقال، والتعذيب، والاضطهاد، في الأهواز، لسببين: الأول أنها امرأة، والثاني أنها عربیة".

حالات أخرى

وذكرت قليان حالات تعذيب أخرى مريم الحمادي (28 عاما) وهي أم لثلاثة أطفال، وخلود السبهاني (20 عاما) ومعصومة سعيداوي ( 48 عاما) و سوسن سعيداوي ( 45 عاما) و سكينة الصقور (35 عاما) أم لطفل بعمر السنة. كما ذكرت زهراء شجرات ( 38 عاما) وهي أم لثلاثة أطفال ونساء أخريات ذكرت الاسم الأول فقط لهن.

وأكدت الناشطة النسوية أن هؤلاء المعتقلات يتعرضن للضرب والتعذيب المستمر جسديا ونفسيا بهدف كسب اعترافات قسرية ضد أنفسهن وأزواجهن وأقاربهن. وشددت على أن الأجهزة الأمنية تستخدم هؤلاء النساء كرهينات بهدف إجبار أزواجهن أو أقاربهن المطلوبين على تسليم أنفسهم للسلطات.

قد يهمك أيضاً :

إيران تقرّر الموافقة على منح الجنسية لأبناء المواطنات المتزوجات من أجانب

 

كشف هوية مواطنة أسترالية مُحتجزة في إيران منذ عدة أشهر لأسباب غامضة

 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطة إيرانية تكشف أساليب التعذيب الممنهج ضد السجينات الأهوازيات ناشطة إيرانية تكشف أساليب التعذيب الممنهج ضد السجينات الأهوازيات



GMT 13:27 2019 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 20:07 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:34 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

Daily Leo

GMT 15:05 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

نانسي عجرم تخطف الأنظار بإطلاله بلون اللافندر

GMT 17:03 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

نصائح لإزالة آثار الفحم من السجاد

GMT 11:52 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار مبتكرة لصنع طاولة جانبية في غرفة النوم

GMT 09:18 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

الـ"آرت ديكو" تزين ديكورات منزل بروس ويليس 

GMT 16:02 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

كيف أكون جميلة و جذابة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

طرق العناية بالشعر الطويل

GMT 05:46 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

نوال الزغبي تشارك جمهورها بصورة برفقة رامي عياش

GMT 03:16 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

وفاة نجل أوس أوس بعد 3 أشهر من ولادته

GMT 13:53 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف علي أصول وقواعد اتيكيت العزومات المنزلية على الطعام

GMT 01:01 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد وتحضيرقوراب الأفوكادو بسلطة التونة للرجيم
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle