arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

أصحاب فنادق اليونان يريدون سياحاً وليس لاجئين

لايف ستايل

لايف ستايلأصحاب فنادق اليونان يريدون سياحاً وليس لاجئين

الفنادق اليونانيون
أثينا - لايف ستايل

قضاء العطلة الصيفية إلى جانب لاجئين، هذا ما لا ترغب فيه غالبية السياح، كما يعتقد أصحاب الفنادق اليونانيون. ويرفض رجال هذا القطاع منح فرص السكن للاجئين، كما يظهر على الأقل في بعض الجزر اليونانية.

الشمس والبحر واللاجئون: هذا هو واقع الحال في بعض الجزر اليونانية، لاسيما تلك المتاخمة لتركيا مثل شيوس وليسبوس وليروس وساموس وكوس التي قلما تستفيد من طفرة السياحة في اليونان. فطالبو اللجوء من تركيا المجاورة مازالوا يتدفقون على اليونان التي تشهد طلبا كبيرا على فرص إيواء لاجئين، لكنّ أصحاب الفنادق اليونانيون يرفضون طلبات منظمات الإغاثة التي تبحث عن إيجار غرف يسكن فيها لاجئون.

وفي الوقت الذي يقترب فيه موسم السياحة من ذروته، وتتوقع اتحادات السفر اليونانية أرقاما قياسية للسياح في هذا الصيف، يقول أصحاب الفنادق في جزيرة شيوس الجميلة بأنهم يحاولون تفادي كراء بعض غرف المبيت للاجئين، ويعملون عوض ذلك على جلب سياح لتخليص الجزيرة من سمعتها كمنطقة نزول لاجئين مبللين. ويقول جورج ميزيتسيس رئيس أصحاب الفنادق المائة في الجزيرة:"هذا الموقف ليس مشحونا بالعنصرية والكراهية تجاه الأجانب، بل العكس فبلديتنا كانت دوما مضيافة ومساندة لهؤلاء الناس الذين عايشوا مآسي، لكن يجب علينا المطالبة باسترجاع بضاعتنا الناجحة وهي السياحة".

أصحاب فنادق اليونان يريدون سياحاً وليس لاجئين

بحاجة إلى غرف سكن
هذه الخطوة تأتي في وقت تنفد فيه الدولة اليونانية وهيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين البرنامج الطموح الرامي إلى إخراج طالبي اللجوء من المعسكرات الممتلئة وتوطينهم لدى عائلات وفي بيوت بما يشمل فنادق. وسبق تنفيد هذا البرنامج انتقادات قوية ضد الحكومة اليونانية التي اتُهمت بالفشل في توفير السكن للاجئين والتخلي عن طالبي اللجوء "للموت برداً" خلال الشتاء القارص في بداية العام.

ولدعم برنامج التوطين هذا، لجأت السلطات إلى تعديل التشريعات بحيث يحق الآن لطالبي اللجوء الانتقال إلى باقي البلاد. لكن أكثر من 12.000 لاجئ ومهاجر يظلون عالقين في جزر بحر إيجه مثل الجزر المحبوبة من قبل السياح شيوس وليسبوس وكوس. وأدت اتفاقية اللجوء للاتحاد الأوروبي إلى أن يبقى الأشخاص في معسكرات الخيم إلى أن يتم البت في طلبات لجوءهم.

وهناك بعض الاستثناءات: ففي جزيرة شيوس وحدها تم توطين 175 طالب لجوء يُعتبرون متضررين مثلا بسبب المرض في 44 من البيوت في الجزيرة. كما تم نقل نحو 50 شخصا إلى مناطق أخرى في البلاد، لكن مشكلة الإيواء تظل قائمة، لأن الأعداد المتزايدة من اللاجئين ما تزال تتدفق على شواطئ شيوس التي وصلها أكثر من 800 منذ بداية العام، وهو ضعف العدد الذي سُجل في عام 2016 وبالتالي يتم البحث عن إمكانيات سكن فوق الجزيرة. وتتوفر اليونان على نحو 10.000 فندق، و 40.000 فندق ( موتيل) مجهزة بشكل بسيط تفتح أبوابها فقط خلال الصيف.

ويقول متحدث باسم هيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين:"معسكرات اللاجئين في شيوس مليئة بالأشخاص، وتجاوزت إمكانياتها في الإيواء"، وأضاف أن فترة أزمة اللجوء قد مرت، والآن حلت فترة تتطلب الكثير من الوقت والاستثمارات حتى يتمكن الناس من الاندماج.

أصحاب فنادق اليونان يريدون سياحاً وليس لاجئين
السواح لا يريدون مجاورة الالم والحزن
والمهمة تبدو مخيبة للآمال، فرغم أن الأعداد انخفضت بقوة ولم يعد يصل عدد هائل يوميا من الأشخاص إلى الجزر مثل ما كان عليه الحال في 2015، فإنّ البلديات في عين المكان ماتزال متأثرة بأزمة اللجوء.

بعض مجموعات المعارضة العنيفة أحيانا تتشكل في مختلف بقاع البلاد وتشحن كراهية القوميين الذين يريدون "تحرير" البلاد من الأجانب والمسلمين.
ويقول جورج ميزيتسيس رئيس أصحاب الفنادق في شيوس "دعونا نتكلم بجدية، من السائح الذي يريد الحجز في فندق أو سكن آخر وهو يعرف أن عائلة لاجئة مسلمة تسكن بجواره؟ مرات عدة شاهدت كيف أن سياحا غادروا سكنهم لهذا السبب. فإذا كنت في عطلة وحجزت سفرا قبل شهور فآخر ما تريد رؤيته هو مشاهد الألم الإنساني حولك".

ويقدر أصحاب الفنادق في شيوس أن عدد الحجوز خلال الصيف سيتراجع بنحو 50 في المائة ما قد يدفع أصحاب بعض البيوت الصغيرة إلى تقليص التكاليف والنفقات. وقد وصل حجم الخسائر في السنة الماضية إلى 80 في المائة، وأرغمت الخسائ بعض أصحاب المحلات على التخلي عن دورهم، وهي ضربة قاضية للاقتصاد المحلي.

احتجاجات في ليسبوس وموافقة في كريتا
وحتى في الجزيرة المجاورة ليسبوس تزداد المعارضة ضد إمكانيات الإيواء ما دفع السلطات وهيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين في نيسان/أبريل المنصرم إلى نقل مئات اللاجئين من نحو 300 فندق وتوطينهم في منازل أو معسكرات داخل بر البلاد أو في الجزر.

ويقول رئيس جمعية أصحاب الفنادق في ليسبوس لقد حان الوقت كي يحقق الناس الربح، وقد حان الوقت لتتحمل بعض البلديات جزءاً من العبء الذي تحملته بلديات أخرى.
وقد وافقت البلديات في جزيرة كريتا إحدى الأماكن المحببة للسياح في البلاد الشهر الماضي على مشروع الإيواء التابع لهيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين. ويبقى من غير الواضح كم عدد وحدات السكن ومتى سينطلق المشروع. لكن أصحاب الفنادق أخذوا قرارهم.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصحاب فنادق اليونان يريدون سياحاً وليس لاجئين أصحاب فنادق اليونان يريدون سياحاً وليس لاجئين



GMT 13:32 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كيت كارين تُبيّن قصة أزياء زوجات ضباط الإنجليز في "The Last Post"

GMT 10:51 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 10:14 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هذه هي علامات الوحام عند الحمل بولد

GMT 01:42 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

نصائح ذهبية عند إعطاء الأدوية المختلفة للأطفال

GMT 14:04 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"أكاديمية الفنون" تنفي شائعات وجود حريق داخلها

GMT 17:45 2016 الأحد ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هل يمكن نوم الطفل بعد السقوط على راسه؟

GMT 16:58 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علامات تطور لغة الطفل من عمر سنة حتى 4 سنوات

GMT 08:44 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق تعليم الأطفال الألوان

GMT 17:07 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد الفيشاوي يتغلب على أحزانه بتصوير"أشباح أوروبا"

GMT 21:26 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

مع بدء موسم التمر في السعودية اكتشف فوائده

GMT 13:24 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سباب تتجاهلينها تؤدي الى بكاء الطفل الرضيع اثناء النوم!

GMT 01:14 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

حركة الجنين في الشهر التاسع ما بين الخطر والأمان

GMT 17:22 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تحطيم سيارة الإعلامي محمد الغيطي في ظروف غامضة

GMT 04:50 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

قبرص رفاهية المتعة وعبق التاريخ في مكان واحد

GMT 19:15 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

"مومينت ايفنت" تنظم مجموعة حفلات في الأردن

GMT 15:21 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

الفنان عادل إمام يستعد لتقديم عرض مسرحي في السعودية

GMT 15:50 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد وتحضير شوربة قمح مع بقول و اعشاب

GMT 15:32 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أفضل وسيلة لتنمية عقل طفلك لتنمّي قدراته الذهنية
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle