arablifestyle
arablifestyle arablifestyle arablifestyle
arablifestyle
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
arablifestyle, arablifestyle, arablifestyle
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 11:32:22
لايف ستايل

الرئيسية

مباني تحمل تاريخ إسبانيا والحروب الدائرة في فترة الثلاثينات والأربعينات

جولة حول المعالم الأثرية في وادي الساقطة شمال مدريد لتذكر عهد فرانسيسكو فرانكو

لايف ستايل

لايف ستايلجولة حول المعالم الأثرية في وادي الساقطة شمال مدريد لتذكر عهد فرانسيسكو فرانكو

كنيسة الصليب المقدس في "وادي الشهداء"
مدريد - لينا عاصي

يتجه الكثير من المواطنين الإسبان، ممن سيدفعون المال الكثير إلى قبر الطاغية والديكتاتور فرانسيسكو فرانكو ليبصقوا عليه بعد أكثر من 40 عامًا من وفاته، وهناك آخرون سيسعدون بدفع 9 يورو فقط رسوم دخول كنيسة الصليب المقدس  في "وادي الشهداء" الذي يقع في بلدية سان لورينزو دي الأسكريال، شمال مدريد، لوضع الزهور على الحجر الذي يحمل اسم فرانسيسكو فرانكو بعيدًا عن رتبته .

وزادت الإجراءات الأمنية لتأمين النصب الشاسع والمثير للانقسام حيث يكمن الزعيم العسكري الإسباني السابق المُحاط بكل من الأتباع والأعداء على حدٍ سواء، فهو المسؤول عن قتل أكثر من ثلاثين ألفًا ممن قاتلوا في الحرب الأهلية الإسبانية (1936 – 1939). وقد قصف الموقع من قبل الماويين المناهضين للطاغية في الآونة الأخيرة عام 1999،  إلا أن مكان قبره اليوم، أصبح من أكبر مناطق الجذب السياحي في إسبانيا. ومن المعالم التاريخية، ذلك المبنى الذي يحوي صليب ضخم من الجرانيت بارتفاع 150 مترًا يمكن مشاهدته من على بعد 40 كلم بصخرة سييرا دي غواداراما، والسرداب المقبب الذي بني بداخل الجبل كجزء من البناء، استغرق بناؤه ما يقرب من عقدين، في أربعينات وخمسينات القرن الماضي، والذي أمر ببنائه الديكتاتور الإسباني فرانسيسكو فرانكو.

وأمر المصممون بيدرو موغوروزا وديجو مينديز بإنشاء فضاء شبه أسطوري من شأنه أن يتردد صداه مع "عظمة الآثار القديمة" التي تتحدى الوقت والذاكرة. وبالفعل أعادوا إحياء أسلوب المهندسين المعماريين الإسبان خوان دي هيريرا الذي يعود للقرن السادس عشر، في حين يشبه الجزء الرئيسي من المبنى الصخور القديمة التي ترجع آثارها إلى المسيحيين الأوائل في جميع أنحاء كيرالا في القرن الأول الميلادي، ولكنهم صعدوا من البوابة الرئيسية على طول طريق الوصول المتعرج الذي يؤدي من خلال غابة الصنوبر السميكة وأكثر من الجسور الحجرية البالية. حتى أولئك الذين لا يقتنعون بالنظرية النفسية والجغرافية فإنهم ينتابهم شعور بالوخز المخيف عندما يشاهدون ذلك المبنى. أي شخص قرأ رواية "لمن تُقرع الأجراس" سوف يتذكر الجولات حول هذه التضاريس من تلك الرواية، التي كُتبت وسط القتال الذي كان دائًرا في هذه التلال والأشجار بين مدريد في مايو 1937. لا شك أنه لا تزال هناك أغلفة رصاص وقنابل تحت أشجار الصنوبر، خلفها الجمهوريون الذين أُسند إليهم إرنست همنغواي قصته.

وساعد بعض هؤلاء المقاتلين، الذين تم القبض عليهم، في بناء هذا النصب عندما كانوا أسرى حرب. عرض نظام فرانكو تقليص العقوبة لكل مُدان يتطوع للانضمام إلى العمل، على الرغم من استمرار المزاعم المتعلقة بالسخرة. وقد استخدم مصطلح "عمل الرقيق" أيضًا، وسجَّل كاتالوني جاومي بوش أخيرًا وصفًا لهذا الموقع بأنه " مثل معسكر اعتقال النازية".

ويعطي بعض الأفكار حول قوة المشاعر التي تركزت على هذا الوادي حتى الآن. ويُقال إن أرض الغابات المحيطة بها تضم ​​نحو 40 ألف جثة من كلا جانبي النزاع، في حين أن فرانكو فقط والزعيم الفالنجي المتشابه مثل خوسيه أنطونيو بريمو دي ريفيرا شرفوا بالدفن داخل الكنيسة نفسها. وللوصول إلى مقابرهم، يجب على الزائر أولًا أن يمشي تحت الصليب، الذي عُقد من قبل عمالقة الغرانيت ليمثل الرسل والفضائل. ثم في الصرح نفسه، الذي يذكرنا بمخطط بناء هتلر ألبرت سبير. ثم من خلال البوابة الأمنية على غرار المطار، والماضي بين الشخصيات العسكرية، وستجد  تماثيل الملائكة مع السيوف، وصور الوحش والنبي  والمصليات للقديسين ورعاة الجيش والبحرية والقوات الجوية تزين المدخل .

وتتلألأ الأضواء الرئيسية خافتة في الأوقات الصباحية، والأرضيات الرخام الأسود مثل بحيرة ليلًا، والجدران صدى مع الغناء الكورالي اللاتيني من الكهنة. للمكان تأثير قوي. هذه هي إسبانيا أيضًا، على الرغم من أن الماضي لا يزال موجودًا بقوة. وفي وقت سابق من هذا العام، قدَّم حزب الاتحاد الاشتراكي المُعارض السوفييتي قرارًا بإزالة رفاته من هذه الكنيسة، ورفض الحزب الشعبي المُحافظ، وزعماء الائتلاف الحاكم الحالي، على أساس أنه قد "يؤكد على تقسيم الأمة.

يُذكر أن وادي الساقطة مفتوح من 10 صباحًا إلى 6 مساءً خلال أشهر تشرين الأول/أكتوبر حتى آذار/مارس، ومن 10 صباحًا إلى 7 مساء خلال أشهر من نيسان/أبريل حتى أيلول/سبتمبر مقابل 9 يورو.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جولة حول المعالم الأثرية في وادي الساقطة شمال مدريد لتذكر عهد فرانسيسكو فرانكو جولة حول المعالم الأثرية في وادي الساقطة شمال مدريد لتذكر عهد فرانسيسكو فرانكو



GMT 10:41 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 09:35 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 20:02 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 20:44 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 12:09 2016 الأحد ,09 تشرين الأول / أكتوبر

طرق سهلة للتعامل مع الشعر المموج لتحقيق مظهر جميل

GMT 09:23 2017 الجمعة ,09 حزيران / يونيو

اضطراب شدة ما بعد الصدمة

GMT 13:50 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

موديلات عقود الماس بتصاميم ناعمة

GMT 16:21 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات "كاجوال" ناعمة ومميزة للمحجبات في 2018

GMT 05:53 2016 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

دجاج مشوي بالبرغل والثوم من الأطباق اللذيذة

GMT 15:57 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

ماسك للبشرة الجافة والحساسة بمكونات بسيطة

GMT 10:16 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

الخطيب المستغل وعلاقاته السابقة

GMT 14:36 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

حفيدتا هيفاء وهبي يحتفلن بالكريسماس

GMT 17:33 2018 الخميس ,12 تموز / يوليو

الملك فريد شوقي

GMT 21:41 2016 الجمعة ,23 أيلول / سبتمبر

وصفتان للتتخلص من رائحة الشعر الكريهة.. جربوها

GMT 11:03 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب تجعلك تطردين زوجك من البيت

GMT 09:44 2017 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

كيف تصالح حبيبتك حين تغضب أو تحزن منك

GMT 18:14 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان ينشر صورة جديدة له أمام طيارته الخاصة

GMT 15:41 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

إطلالات متنوعة للمحجبات من عايشة المازمي

GMT 19:23 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

150 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الجزائر
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميالحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle